كنعان - القدس المحتلة
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم السابع والثلاثين على التوالي، ومنع المصلين من الوصول إلى رحابه، بحجة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وحوّلت سلطات الاحتلال البلدة القديمة ومحيطها إلى ثكنة عسكرية، وسط نصب الحواجز الحديدية، ومنع المقدسيين من دخول البلدة باستثناء سكانها.
ويأتي هذا الإغلاق المستمر ليضع المسجد الأقصى أمام تحدٍ وجودي، حيث تفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة تحول دون إقامة الصلوات ورفع الأذان بشكل طبيعي، مما أثار موجة من الغضب العارم في الشارع الفلسطيني والمقدسي.
ويرى مراقبون أن هذا الإغلاق الطويل يهدف إلى فرض واقع زمني ومكاني جديد في المسجد.
وتحت شعار "من له بعدك؟"، انطلقت دعوات واسعة لجماهير الشعب الفلسطيني في القدس، والضفة الغربية، والداخل المحتل، بضرورة الزحف نحو الحواجز ونقاط التماس لكسر الحصار.
ووجهت الهيئات المقددسة نداءات استغاثة إلى شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم، مطالبة بجعل الأيام القادمة أيام "نفير عام" ونصرة للمقدسات.
وبالتزامن مع استمرار الإغلاق، اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي حملة تحت وسم #سنفتح_أقصانا، لتوثيق الانتهاكات وحشد الدعم الشعبي.
ومن المتوقع أن تشهد العواصم العربية والعالمية مسيرات غضب وحشودًا جماهيرية تنديدًا بالصمت الدولي تجاه ما يتعرض له القبلة الأولى للمسلمين.
وانطلقت مطالب شعبية ورسمية وسياسية تتلخص بالفتح الفوري والكامل لكافة أبواب المسجد الأقصى دون قيد أو شرط، ووقف الممارسات القمعية بحق المصلين
والمرابطين عند أبوابه.