دراسة جديدة تكشف بأن Google Assistant و Alexa لا يفهمان لهجات معينة

دراسة جديدة تكشف بأن Google Assistant و Alexa لا يفهمان لهجات معينة

كنعان - وكالات

عندما نرى شركات مثل آبل وجوجل وأمازون تُظهر مساعديها الرقميين على خشبة المسرح أو في الإعلانات، فدائمًا ما يتم عرضها على أنها لا تعاني من أي نواقص. يكاد يكون عملها مثاليًا وتبدو دائما قادرة على تقديم نتائج جيدة. ومع ذلك، يبدو أن هذا ليس هذا هو الحال دائمًا في الحياة الواقعية.

في دراسة حديثة أجرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، فهي عملت مع مجموعتي بحث لاكتشاف أي من اللهجات الأكثر نجاحًا من غيرها عندما يتعلق الأمر بإستخدام Alexa أو Google Assistant. تباينت النتائج بين Google Assistant و Alexa، ولكن النتائج الإجمالية كشفت أن المستخدمين ذوي اللهجات المختلفة وجدوا أنه من الصعب استخدام هذه المساعدات الرقمية.

على سبيل المثال، وجدوا أن اللهجات الهندية والصينية والإسبانية كانت من أكثر اللهجات صعوبة من حيث الفهم. ووفقًا للباحث Rachael Tatman والذي لم يشارك في هذه الدراسة والذي يعمل في شركة Kaggle لعلوم البيانات، فقد صرح بالقول : ” أخشى أننا ندخل في موضع تكون فيه هذه الأدوات أكثر فائدة فقط لبعض الأشخاص دون الآخرين “.

بالطبع هذا يبرز فقط كيف يتوجب على الشركات مواصلة العمل في تطوير هذه المساعدات الرقمية وتحسين قدراتها، ولكن في الوقت الحالي إذا كنت تتحدث باللغة الإنجليزية غير الأصلية، فلا تتفاجأ إذا واجهت صعوبة أكبر في التواصل مع المساعدات الرقمية بالطريقة المطلوبة.

دراسة جديدة تكشف بأن Google Assistant و Alexa لا يفهمان لهجات معينة

الإثنين 30 / يوليو / 2018

كنعان - وكالات

عندما نرى شركات مثل آبل وجوجل وأمازون تُظهر مساعديها الرقميين على خشبة المسرح أو في الإعلانات، فدائمًا ما يتم عرضها على أنها لا تعاني من أي نواقص. يكاد يكون عملها مثاليًا وتبدو دائما قادرة على تقديم نتائج جيدة. ومع ذلك، يبدو أن هذا ليس هذا هو الحال دائمًا في الحياة الواقعية.

في دراسة حديثة أجرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، فهي عملت مع مجموعتي بحث لاكتشاف أي من اللهجات الأكثر نجاحًا من غيرها عندما يتعلق الأمر بإستخدام Alexa أو Google Assistant. تباينت النتائج بين Google Assistant و Alexa، ولكن النتائج الإجمالية كشفت أن المستخدمين ذوي اللهجات المختلفة وجدوا أنه من الصعب استخدام هذه المساعدات الرقمية.

على سبيل المثال، وجدوا أن اللهجات الهندية والصينية والإسبانية كانت من أكثر اللهجات صعوبة من حيث الفهم. ووفقًا للباحث Rachael Tatman والذي لم يشارك في هذه الدراسة والذي يعمل في شركة Kaggle لعلوم البيانات، فقد صرح بالقول : ” أخشى أننا ندخل في موضع تكون فيه هذه الأدوات أكثر فائدة فقط لبعض الأشخاص دون الآخرين “.

بالطبع هذا يبرز فقط كيف يتوجب على الشركات مواصلة العمل في تطوير هذه المساعدات الرقمية وتحسين قدراتها، ولكن في الوقت الحالي إذا كنت تتحدث باللغة الإنجليزية غير الأصلية، فلا تتفاجأ إذا واجهت صعوبة أكبر في التواصل مع المساعدات الرقمية بالطريقة المطلوبة.