بهاشتاج #رفح_بحاجة_لمستشفى

يستعد إعلاميون ونشطاء إطلاق حملة جديدة لضغط على صانعي القرار

يستعد إعلاميون ونشطاء إطلاق حملة جديدة لضغط على صانعي القرار

تقرير_ ياسر أبو عاذرة

" #رفح_بحاجة_لمستشفى"، حملة قديمة جديدة أطلقها عدد من النشطاء والإعلاميين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة خلال حرب 2014 م، للمطالبة ببناء مستشفى قادرة على استيعاب الكم الهائل من الجرحى الذين يخلفهم العدوان الإسرائيلي، لا سيما ان ما يطلق عليه  مشفى "أبو يوسف النجار" الذي يقع شرق المدينة يفتقر للعديد من المقومات الأساسية التي يتطلب وجودها في أي مركز صحي، عدا عن وجود المشفى قرب الحدود الشرقية مما يجعل وصول الجرحى في أي اجتياح  للمدينة صعب ومستحيل.

ويستعد المئات من الإعلاميين والنشطاء بمدينة رفح لإطلاق حملة " #رفح_بحاجة_لمستشفى" من جديد لتذكير المسئولين والضغط على اصحاب القرار  للإسراع في تنفيذ ما وعدوا به سابقاً.

لا يشعر بالجرح إلا صاحبه

بدوره أكد المواطن الجريح  "حازم سليمان" على ضرورة ان يكون لرفح مستشفى أسوة بغيرها من المدن والمحافظات، قائلاً :" أنا من أكثر فئات المجتمع احساساً بضرورة أن يكون لرفح مستشفى فيها من المعدات والطواقم القادرة على التعامل مع الكم الكبير من الجرحى الذين يقعون ضحية العدوان الإسرائيلي المتواصل بحق شعبنا".

وتطرق سليمان لمعاناته التي عاشها أثناء وبعد إصابته، مبيناً إلى أنه يضطر للذهاب الى مستشفى الأوروبي بخان يونس لمتابعة جرحه الراعف، في الوقت الذي يفتقر مشفى "أبو يوسف" لأدنى مقومات الاعتناء بالحالات المرضية والجرحى.

وطالب سليمان الجهات المسئولة في السلطة برام الله وغزة تحمل المسئولية تجاه ما تعانيه مدينة رفح من تهميش والإسراع في بناء مستشفى يخدم سكان المدينة البالغ عددهم 250 الف نسمة.

رفح مدينة منكوبة

وأما الصحفي وائل أبو محسن مدير مركز "سمارت ميديا" فبين أن ثلاثة حروب على قطاع غزة  أثبتت للجميع الحالة المزرية والصعبة التي تعاني منها مدينة رفح في ظل عدم وجود مستشفى يستوعب العدد الكبير من المصابين مما زاد من عدد حالات الشهداء، مؤكداً أن رفح هي مدينة منكوبة تفتقر الى أدني مقومات الحياة الإنسانية والصحية.

ويذكر أبو محسن أنه في "1/8" وقعت مجزرة  في رفح ارتقى فيها أكثر من 130 شهيد ومئات المصابين لم يستطع مشفى ابو يوسف أن يستقبل الموتى عدا عن الجرحى، مما اضطر لوضعهم في ثلاجات الخضار.

عن الحملة التي ستنطلق بداية الشهر القادم، قال أبو محسن لـ "كنعان" :" سيتم يوم 1/8 القادم  الإعلان في مؤتمر صحفي عن حق مدينة رفح الطبيعي وجود مستشفى في المدينة، مستكملاً حديثه :" سيلحق المؤتمر عدد من الفعاليات وصولاً الى تحيق المطلب"، مشيراً إلى أن الحملة ستكون مختلفة عن الحملات السابقة من خلال الفعاليات على الأرض التي  ستشكل أداة ضاغطة على المسئولين وأصحاب القرار.

حملة لاستصراخ الضمائر

بينما أوضح الناشط الإعلامي خالد الهمص لـ"كنعان" أن الهدف من الحملة استصراخ الضمائر الحية للحكومة الفلسطينية والفصائل وكل العالم لتحرك العاجل من اجل بناء مستشفى بمدينة رفح التي تعيش واقع صحي صعب للغاية.

ولفت إلى أنه خلال حرب 2014 واجهت رفح واقعاً طبياً صعباً فقدت فيه المئات من ابنائها شهداء، معرباً عن قلقه الشديد من وقوع أي حرب جديدة قبل أن يتم انشاء مستشفى لتلك المدينة "المهمشة".

وحول الخطوات التي سينفذونها في الحملة قال الهمص : "سنطلق حراك شبابي شعبي جماهيري يوم ١/٨ في ذكرى الجمعة السوداء التي شهدت مجزرة رفح التي قتل فيها العشرات وأصيب المئات "، منوهاً إلى أنه سيكون  بيان صحفي بمثابة  شعلة الانطلاقة الجديدة على الأرض.

وطالب الهمص الفصائل الفلسطينية والمراكز الشبابية والتجمعات والمؤسسات الفاعلة المشاركة الفاعلة مع الحراك الشعبي ودعم الحملات الشعبية لإيصال صوت المرضى المعذبين إلى العالم بأسره.

وختم الهمص حديثه بالقول :" يجب ان ينتهي زمن تهميش المناطق الجنوبية، فلا يعقل أن يقدم لمشفى النجار في العام 2013 من قبل الإغاثة الإسلامية غرفة عناية مكثفة تحتوي على أربعة اسره وتنقل بعد حرب 2014 الى مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة..!!".

القوى داعمة للحراك

ومن جهته قال همام أبو مور سكرتير لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية في رفح "أن مستشفى النجار في حالته هذه لا يرتقي لأن يكون مشفى يقدم خدماته لربع مليون مواطن فهو أقرب الي مركز رعاية أولية من حيث المساحة والتجهيزات الطبية التي فيه".

وعبر أبو مور عن استهجانه من تخصيص سرير واحد لكل( 5000 ) مريض في رفح ، مشيراٌ  أن القوى الوطنية والإسلامية بالمدينة تبذل جهوداً كبيرةً بالضغط على الجهات الحكومية ورئيس السلطة و رئيس مجلس الوزراء لمطالبتهم إنشاء مستشفى في رفح، مؤكداً دعم القوى الوطنية والإسلامية برفح لأي حراك يطالب بإنشاء مستشفى برفح.

ويبلغ عدد سكان مدينة رفح 250الف نسمة، ولا يوجد بها الا مستشفى صغير يضم 65 سريراً ولا يتسع للعدد الكبير الذي يزور المستشفى بصورة يومية، كما أنه يفتقر الى التخصصات الطبية المختلفة.

  

 

يستعد إعلاميون ونشطاء إطلاق حملة جديدة لضغط على صانعي القرار

الخميس 26 / يوليو / 2018

تقرير_ ياسر أبو عاذرة

" #رفح_بحاجة_لمستشفى"، حملة قديمة جديدة أطلقها عدد من النشطاء والإعلاميين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة خلال حرب 2014 م، للمطالبة ببناء مستشفى قادرة على استيعاب الكم الهائل من الجرحى الذين يخلفهم العدوان الإسرائيلي، لا سيما ان ما يطلق عليه  مشفى "أبو يوسف النجار" الذي يقع شرق المدينة يفتقر للعديد من المقومات الأساسية التي يتطلب وجودها في أي مركز صحي، عدا عن وجود المشفى قرب الحدود الشرقية مما يجعل وصول الجرحى في أي اجتياح  للمدينة صعب ومستحيل.

ويستعد المئات من الإعلاميين والنشطاء بمدينة رفح لإطلاق حملة " #رفح_بحاجة_لمستشفى" من جديد لتذكير المسئولين والضغط على اصحاب القرار  للإسراع في تنفيذ ما وعدوا به سابقاً.

لا يشعر بالجرح إلا صاحبه

بدوره أكد المواطن الجريح  "حازم سليمان" على ضرورة ان يكون لرفح مستشفى أسوة بغيرها من المدن والمحافظات، قائلاً :" أنا من أكثر فئات المجتمع احساساً بضرورة أن يكون لرفح مستشفى فيها من المعدات والطواقم القادرة على التعامل مع الكم الكبير من الجرحى الذين يقعون ضحية العدوان الإسرائيلي المتواصل بحق شعبنا".

وتطرق سليمان لمعاناته التي عاشها أثناء وبعد إصابته، مبيناً إلى أنه يضطر للذهاب الى مستشفى الأوروبي بخان يونس لمتابعة جرحه الراعف، في الوقت الذي يفتقر مشفى "أبو يوسف" لأدنى مقومات الاعتناء بالحالات المرضية والجرحى.

وطالب سليمان الجهات المسئولة في السلطة برام الله وغزة تحمل المسئولية تجاه ما تعانيه مدينة رفح من تهميش والإسراع في بناء مستشفى يخدم سكان المدينة البالغ عددهم 250 الف نسمة.

رفح مدينة منكوبة

وأما الصحفي وائل أبو محسن مدير مركز "سمارت ميديا" فبين أن ثلاثة حروب على قطاع غزة  أثبتت للجميع الحالة المزرية والصعبة التي تعاني منها مدينة رفح في ظل عدم وجود مستشفى يستوعب العدد الكبير من المصابين مما زاد من عدد حالات الشهداء، مؤكداً أن رفح هي مدينة منكوبة تفتقر الى أدني مقومات الحياة الإنسانية والصحية.

ويذكر أبو محسن أنه في "1/8" وقعت مجزرة  في رفح ارتقى فيها أكثر من 130 شهيد ومئات المصابين لم يستطع مشفى ابو يوسف أن يستقبل الموتى عدا عن الجرحى، مما اضطر لوضعهم في ثلاجات الخضار.

عن الحملة التي ستنطلق بداية الشهر القادم، قال أبو محسن لـ "كنعان" :" سيتم يوم 1/8 القادم  الإعلان في مؤتمر صحفي عن حق مدينة رفح الطبيعي وجود مستشفى في المدينة، مستكملاً حديثه :" سيلحق المؤتمر عدد من الفعاليات وصولاً الى تحيق المطلب"، مشيراً إلى أن الحملة ستكون مختلفة عن الحملات السابقة من خلال الفعاليات على الأرض التي  ستشكل أداة ضاغطة على المسئولين وأصحاب القرار.

حملة لاستصراخ الضمائر

بينما أوضح الناشط الإعلامي خالد الهمص لـ"كنعان" أن الهدف من الحملة استصراخ الضمائر الحية للحكومة الفلسطينية والفصائل وكل العالم لتحرك العاجل من اجل بناء مستشفى بمدينة رفح التي تعيش واقع صحي صعب للغاية.

ولفت إلى أنه خلال حرب 2014 واجهت رفح واقعاً طبياً صعباً فقدت فيه المئات من ابنائها شهداء، معرباً عن قلقه الشديد من وقوع أي حرب جديدة قبل أن يتم انشاء مستشفى لتلك المدينة "المهمشة".

وحول الخطوات التي سينفذونها في الحملة قال الهمص : "سنطلق حراك شبابي شعبي جماهيري يوم ١/٨ في ذكرى الجمعة السوداء التي شهدت مجزرة رفح التي قتل فيها العشرات وأصيب المئات "، منوهاً إلى أنه سيكون  بيان صحفي بمثابة  شعلة الانطلاقة الجديدة على الأرض.

وطالب الهمص الفصائل الفلسطينية والمراكز الشبابية والتجمعات والمؤسسات الفاعلة المشاركة الفاعلة مع الحراك الشعبي ودعم الحملات الشعبية لإيصال صوت المرضى المعذبين إلى العالم بأسره.

وختم الهمص حديثه بالقول :" يجب ان ينتهي زمن تهميش المناطق الجنوبية، فلا يعقل أن يقدم لمشفى النجار في العام 2013 من قبل الإغاثة الإسلامية غرفة عناية مكثفة تحتوي على أربعة اسره وتنقل بعد حرب 2014 الى مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة..!!".

القوى داعمة للحراك

ومن جهته قال همام أبو مور سكرتير لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية في رفح "أن مستشفى النجار في حالته هذه لا يرتقي لأن يكون مشفى يقدم خدماته لربع مليون مواطن فهو أقرب الي مركز رعاية أولية من حيث المساحة والتجهيزات الطبية التي فيه".

وعبر أبو مور عن استهجانه من تخصيص سرير واحد لكل( 5000 ) مريض في رفح ، مشيراٌ  أن القوى الوطنية والإسلامية بالمدينة تبذل جهوداً كبيرةً بالضغط على الجهات الحكومية ورئيس السلطة و رئيس مجلس الوزراء لمطالبتهم إنشاء مستشفى في رفح، مؤكداً دعم القوى الوطنية والإسلامية برفح لأي حراك يطالب بإنشاء مستشفى برفح.

ويبلغ عدد سكان مدينة رفح 250الف نسمة، ولا يوجد بها الا مستشفى صغير يضم 65 سريراً ولا يتسع للعدد الكبير الذي يزور المستشفى بصورة يومية، كما أنه يفتقر الى التخصصات الطبية المختلفة.