الأغا: المصالحة الحقيقية تكون بمشاركة الجميع في الحكم

الأغا: المصالحة الحقيقية تكون بمشاركة الجميع في الحكم

 

قال عضو الهيئة القيادية العليا في حركة فتح عماد الأغا: "إن الوحدة الحقيقية بين فتح وحماس تكون عبر مشاركة الجميع في الحكم، لتأسيس مستقبل جيد للشعب الفلسطيني، في ظل التحديات التي تُفرض عليه يوميًا"، مبيناً أن إعادة أمور غزة لما كانت عليه، لا يعني ذلك أن فتح تريد حكم الأراضي الفلسطينية لوحدها.

 
وأكد الأغا خلال تصريحات صحفية، الأربعاء، أن حركته تريد تنفيذ المصالحة الوطنية، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس، مشيرًا إلى أن السلطة الفلسطينية، تريد إعادة شؤون قطاع غزة، لما كانت عليه قبل العام 2006، أي قبل حدوث الانقسام الفلسطيني.
 
وفي قضية الرواتب، أوضح أن هنالك متابعة دائمة من قبل حركة فتح، مع الحكومة الفلسطينية، ومنذ اليوم الأول فتح تقول: إن هذا حق للموظف ولأسرته، ولا يجوز المساس به، مؤكدًا أن الأزمات الحياتية التي يعاني منها السكان في غزة، ستنتهي إذا ما كانت هنالك مصالحة حقيقية وشراكة كاملة.

وأشار إلى أن عضوية حركة فتح في القوى الوطنية والإسلامية، لا تزال معلقة، بسبب بعض الممارسات "المُجحفة" التي فرضت على أبناء حركة فتح في قطاع غزة، مُعربًا عن أمله بأن تزول أسباب تلك الممارسات، وأن تكون هنالك عودة قريبة لحركة فتح وبناء علاقة قوية ومتينة مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية.

وأكد بأن السلطة الفلسطينية لن تسمح للولايات المتحدة بالعودة بمخططات مشبوهة وصفقات عدائية تضر مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني، وتعطي الاحتلال الإسرائيلي شرعيات جائرة، مشيراً الى أنها فقدت دورها في المنطقة وتحديدًا فيما يتعلق القضايا الفلسطينية
 




الأغا: المصالحة الحقيقية تكون بمشاركة الجميع في الحكم

الأربعاء 25 / يوليو / 2018

 

قال عضو الهيئة القيادية العليا في حركة فتح عماد الأغا: "إن الوحدة الحقيقية بين فتح وحماس تكون عبر مشاركة الجميع في الحكم، لتأسيس مستقبل جيد للشعب الفلسطيني، في ظل التحديات التي تُفرض عليه يوميًا"، مبيناً أن إعادة أمور غزة لما كانت عليه، لا يعني ذلك أن فتح تريد حكم الأراضي الفلسطينية لوحدها.

 
وأكد الأغا خلال تصريحات صحفية، الأربعاء، أن حركته تريد تنفيذ المصالحة الوطنية، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه مع حركة حماس، مشيرًا إلى أن السلطة الفلسطينية، تريد إعادة شؤون قطاع غزة، لما كانت عليه قبل العام 2006، أي قبل حدوث الانقسام الفلسطيني.
 
وفي قضية الرواتب، أوضح أن هنالك متابعة دائمة من قبل حركة فتح، مع الحكومة الفلسطينية، ومنذ اليوم الأول فتح تقول: إن هذا حق للموظف ولأسرته، ولا يجوز المساس به، مؤكدًا أن الأزمات الحياتية التي يعاني منها السكان في غزة، ستنتهي إذا ما كانت هنالك مصالحة حقيقية وشراكة كاملة.

وأشار إلى أن عضوية حركة فتح في القوى الوطنية والإسلامية، لا تزال معلقة، بسبب بعض الممارسات "المُجحفة" التي فرضت على أبناء حركة فتح في قطاع غزة، مُعربًا عن أمله بأن تزول أسباب تلك الممارسات، وأن تكون هنالك عودة قريبة لحركة فتح وبناء علاقة قوية ومتينة مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية.

وأكد بأن السلطة الفلسطينية لن تسمح للولايات المتحدة بالعودة بمخططات مشبوهة وصفقات عدائية تضر مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني، وتعطي الاحتلال الإسرائيلي شرعيات جائرة، مشيراً الى أنها فقدت دورها في المنطقة وتحديدًا فيما يتعلق القضايا الفلسطينية