قيادي فتحاوي : ردنا على التصورات المصرية لإتمام المصالحة جاهز

قيادي فتحاوي : ردنا على التصورات المصرية لإتمام المصالحة جاهز

كنعان_وكالات

قال المتحدث باسم حركة فتح د. عاطف أبو سيف أنَّ ردَ حركته على التصورات المصرية جاهز، ولم يبق سوى تحديد موعد اللقاء مع المصريين، مشدداً على أن حركته تنظر بإيجابية كبيرة للرؤية المصرية في قدرتها على تجاوز مرحلة الانقسام.

وبين أبو سيف أن رد حركة فتح على الرؤية المصرية لإنجاز المصالحة سيكون في إطار كيفية تنفيذ والتزام حركة حماس بما وقعت عليه في أكتوبر 2017 وما وقعته في العام 2011.

وأشار أبو سيف إلى أنه كان مقررًا أمس، الاثنين، أن يلتقي وفد مركزية فتح برئاسة عزام الأحمد، بقيادة جهاز المخابرات العامة المصري، لكن لأسباب خاصة متعلقة بالإخوة المصريين، تم تأجيل اللقاء لموعد آخر.

ولفت أبو سيف أن وجهة نظر حركته تجاه المصالحة تتمثل في التزام حماس بما تم التوقيع عليه في اتفاقات المصالحة السابقة، وذلك لضمان إتمام المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني إلى الأبد.

وذكر أبو سيف أن ما ستقدمه فتح من مقترحات سيساهم في تعزيز تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في تشرين الأول/ أكتوبر 2017، مؤكدًا أنه لا يوجد ورقة مصرية جديدة، كما صرح بعض قادة حركة حماس، وإنما فقط التوافق على الاتفاقيات السابقة، وفتح ستقدم وجهة نظرها في ذلك، خصوصًا في قضية ملف تمكين حكومة التوافق الوطني.

وشدد على أنَّ الضامن الوحيد لنجاح المصالحة الفلسطينية في هذه المرحلة التزام حماس فيما وقعت عليه من اتفاقات سابقة.

قيادي فتحاوي : ردنا على التصورات المصرية لإتمام المصالحة جاهز

الثلاثاء 24 / يوليو / 2018

كنعان_وكالات

قال المتحدث باسم حركة فتح د. عاطف أبو سيف أنَّ ردَ حركته على التصورات المصرية جاهز، ولم يبق سوى تحديد موعد اللقاء مع المصريين، مشدداً على أن حركته تنظر بإيجابية كبيرة للرؤية المصرية في قدرتها على تجاوز مرحلة الانقسام.

وبين أبو سيف أن رد حركة فتح على الرؤية المصرية لإنجاز المصالحة سيكون في إطار كيفية تنفيذ والتزام حركة حماس بما وقعت عليه في أكتوبر 2017 وما وقعته في العام 2011.

وأشار أبو سيف إلى أنه كان مقررًا أمس، الاثنين، أن يلتقي وفد مركزية فتح برئاسة عزام الأحمد، بقيادة جهاز المخابرات العامة المصري، لكن لأسباب خاصة متعلقة بالإخوة المصريين، تم تأجيل اللقاء لموعد آخر.

ولفت أبو سيف أن وجهة نظر حركته تجاه المصالحة تتمثل في التزام حماس بما تم التوقيع عليه في اتفاقات المصالحة السابقة، وذلك لضمان إتمام المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني إلى الأبد.

وذكر أبو سيف أن ما ستقدمه فتح من مقترحات سيساهم في تعزيز تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في تشرين الأول/ أكتوبر 2017، مؤكدًا أنه لا يوجد ورقة مصرية جديدة، كما صرح بعض قادة حركة حماس، وإنما فقط التوافق على الاتفاقيات السابقة، وفتح ستقدم وجهة نظرها في ذلك، خصوصًا في قضية ملف تمكين حكومة التوافق الوطني.

وشدد على أنَّ الضامن الوحيد لنجاح المصالحة الفلسطينية في هذه المرحلة التزام حماس فيما وقعت عليه من اتفاقات سابقة.