منصور أمام مجلس الأمن: لا يزال شعبنا يعاني من الاحتلال والقتل يوميًا

منصور أمام مجلس الأمن: لا يزال شعبنا يعاني من الاحتلال والقتل يوميًا

 كنعان_وكالات

صرح المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إن الشعب الفلسطيني ولسبعة عقود تعرض لجرائم وانتهاكات بذريعة الأمن وبفتاوى دينية من الاحتلال وبغض الطرف عن القانون الدولي، فيما لا يزال شعبنا يعاني من الاحتلال والقتل يوميًا.

وأكد منصور خلال كلمته أمام مجلس الأمن اليوم الثلاثاء، أن أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا يزالون يعانون من أزمة إنسانية ما فتئت تتفاقم، كأثر مدمر للاحتلال المستمر والحصار غير الإنساني وغير المشروع والاعتداءات العسكرية المتكررة، ما أدى إلى ضغط هائل على البنى التحتية.

وأضاف "على الأسرة الدولية التصرف بسرعة لمنع اعتداءات اضافية بحق المدنيين الفلسطينيين، ولرفع الحصار المستمر منذ أكثر من عقد من الزمن، ولا بد من حشد الجهود الدولية لضمان التمويل لوكالة الغوث الأونروا".

وأشار إلى أن شعبنا في القدس والضفة يعاني من وحشية الاحتلال الإسرائيلي والتشريد القسري وهدم المنازل وتدمير سبل العيش، حيث مضت إسرائيل مؤخرًا بخططها للنقل القصري للبدو في الخان الأحمر وأبو نوار لتيسير توسيع المستوطنات غير الشرعية وسط الضفة، في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2334.

وأضاف "لقد توجهنا مرارًا للأسرة الدولية لمعالجة مشكلة التهديد المحدق بالتهجير للبدو هناك، ولكن بغياب إجراءات دولية مسؤولة تواصل السلطة القائمة بالاحتلال جرائمها على مرأى العالم دون خشية من أحد".

وشدد على ضرورة توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين، مبينًا أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية ليس تحكما مؤقتًا بأرض نتيجة نزاع، بل هو جهد منسق على مر عقود لوضع اليد على الأرضي في انتهاك لمواثيق الأمم المتحدة، وبهدف وضع اليد على الأرض وطرد الفلسطينيين وهذه العمليات والخطط تنفذ بشكل يومي وعلني.

وقال إننا نتطلع لتقرير الأمين العام في سبل ووسائل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني عبر آلية حماية دولية عملا بقرار الجمعية العامة الخاص بذلك، ونتوقع لهذا التقرير أن ينشر في 13 من الشهر المقبل.

وأضاف "نشهد اليوم فصلاً عنصريًا جديدًا من خلال تشريع "قانون القومية" الذي ترجم الفصل العنصري الواقع إلى فصل عنصري مشرع بالقانون"، مؤكدًا أن الهدف الأسمى لإسرائيل ليس تحقيق السلام وحل الدولتين".

وقال "الحكومة الإسرائيلية هي حكومة مستوطنين من أجل المستوطنين ومن قبل المستوطنين، لذلك لما لا يتصرف العالم حسب المقتضى؟ يجب أن ينظر العالم للمشهد ككل، فنحن نواجه إنكار حقوق أمة بأكملها وتشريد السكان وحصر الفلسطينيين في أماكن محددة وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية، أفلا تعد مثل هذه السياسة خطيرة بما يكفي لتستحوذ على الاهتمام العالمي؟! متى سوف ينفد صبر العالم! متى سوف يحصل ذلك قبل فوات الأوان".

وشدد على استعداد فلسطين للتعاون مع كل الجهود الدولية للنهوض بسلام عادل، عملاً بقرار مجلس الأمن 2334".

وأثنى على قرار البرلمان الايرلندي بحظر مواد ومنتجات المستوطنات التي تأتي من موارد فلسطينية مسروقة، مضيفًا "فالسلام يحتاج من قبل كل فرد أن يبذل جهده، ونحن نصبو للسلام ومستعدون لنخضع للمساءلة على أقوالنا وأفعالنا استنادا للقانون الدولي".

منصور أمام مجلس الأمن: لا يزال شعبنا يعاني من الاحتلال والقتل يوميًا

الثلاثاء 24 / يوليو / 2018

 كنعان_وكالات

صرح المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إن الشعب الفلسطيني ولسبعة عقود تعرض لجرائم وانتهاكات بذريعة الأمن وبفتاوى دينية من الاحتلال وبغض الطرف عن القانون الدولي، فيما لا يزال شعبنا يعاني من الاحتلال والقتل يوميًا.

وأكد منصور خلال كلمته أمام مجلس الأمن اليوم الثلاثاء، أن أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لا يزالون يعانون من أزمة إنسانية ما فتئت تتفاقم، كأثر مدمر للاحتلال المستمر والحصار غير الإنساني وغير المشروع والاعتداءات العسكرية المتكررة، ما أدى إلى ضغط هائل على البنى التحتية.

وأضاف "على الأسرة الدولية التصرف بسرعة لمنع اعتداءات اضافية بحق المدنيين الفلسطينيين، ولرفع الحصار المستمر منذ أكثر من عقد من الزمن، ولا بد من حشد الجهود الدولية لضمان التمويل لوكالة الغوث الأونروا".

وأشار إلى أن شعبنا في القدس والضفة يعاني من وحشية الاحتلال الإسرائيلي والتشريد القسري وهدم المنازل وتدمير سبل العيش، حيث مضت إسرائيل مؤخرًا بخططها للنقل القصري للبدو في الخان الأحمر وأبو نوار لتيسير توسيع المستوطنات غير الشرعية وسط الضفة، في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2334.

وأضاف "لقد توجهنا مرارًا للأسرة الدولية لمعالجة مشكلة التهديد المحدق بالتهجير للبدو هناك، ولكن بغياب إجراءات دولية مسؤولة تواصل السلطة القائمة بالاحتلال جرائمها على مرأى العالم دون خشية من أحد".

وشدد على ضرورة توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين، مبينًا أن احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية ليس تحكما مؤقتًا بأرض نتيجة نزاع، بل هو جهد منسق على مر عقود لوضع اليد على الأرضي في انتهاك لمواثيق الأمم المتحدة، وبهدف وضع اليد على الأرض وطرد الفلسطينيين وهذه العمليات والخطط تنفذ بشكل يومي وعلني.

وقال إننا نتطلع لتقرير الأمين العام في سبل ووسائل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني عبر آلية حماية دولية عملا بقرار الجمعية العامة الخاص بذلك، ونتوقع لهذا التقرير أن ينشر في 13 من الشهر المقبل.

وأضاف "نشهد اليوم فصلاً عنصريًا جديدًا من خلال تشريع "قانون القومية" الذي ترجم الفصل العنصري الواقع إلى فصل عنصري مشرع بالقانون"، مؤكدًا أن الهدف الأسمى لإسرائيل ليس تحقيق السلام وحل الدولتين".

وقال "الحكومة الإسرائيلية هي حكومة مستوطنين من أجل المستوطنين ومن قبل المستوطنين، لذلك لما لا يتصرف العالم حسب المقتضى؟ يجب أن ينظر العالم للمشهد ككل، فنحن نواجه إنكار حقوق أمة بأكملها وتشريد السكان وحصر الفلسطينيين في أماكن محددة وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية، أفلا تعد مثل هذه السياسة خطيرة بما يكفي لتستحوذ على الاهتمام العالمي؟! متى سوف ينفد صبر العالم! متى سوف يحصل ذلك قبل فوات الأوان".

وشدد على استعداد فلسطين للتعاون مع كل الجهود الدولية للنهوض بسلام عادل، عملاً بقرار مجلس الأمن 2334".

وأثنى على قرار البرلمان الايرلندي بحظر مواد ومنتجات المستوطنات التي تأتي من موارد فلسطينية مسروقة، مضيفًا "فالسلام يحتاج من قبل كل فرد أن يبذل جهده، ونحن نصبو للسلام ومستعدون لنخضع للمساءلة على أقوالنا وأفعالنا استنادا للقانون الدولي".