قاسمي: إيران اليوم مختلفة وفي ذروة اقتدارها العسكري

قاسمي: إيران اليوم مختلفة وفي ذروة اقتدارها العسكري


هددت إيران بأنها سترد بإجراء مضاد إذا حاولت الولايات المتحدة منع صادراتها النفطية، بحسب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية.

وقال المتحدث بهرام قاسمي "إذا أرادت أمريكا القيام بإجراء جاد في هذا المسار فمن المؤكد أنها ستواجه بإجراء مضاد من جانب إيران".

بيد أن قاسمي وصف الطروحات الأمريكية بشأن الحيلولة دون تصدير النفط الإيراني بأنها "مجرد تبجحات"، مضيفا أن "التحليلات السابقة تشير إلى أن أمريكا ومع وجود قرارات مجلس الأمن لم تستطع أن تفعل ذلك".

وتصاعد التوتر بين البلدين كما تصاعدت لهجة التهديدات المتبادلة بين مسؤوليهما في الفترة الأخيرة، مع بداية عودة العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي بين قوى الغرب وإيران.

وتبادل الرئيسان الأمريكي دونالد ترمب والإيراني حسن روحاني التصريحات هذا الأسبوع، إذ حذر روحاني إدارة ترمب من اتخاذ سياسة معادية لبلاده، لأن الحرب بين البلدين ستكون "أم الحروب"، حسب تعبيره.

ورد ترمب بالقول إن إيران "سوف تعاني عواقب وخيمة لم يشهد التاريخ مثلها إلا القليل إذا "هددت الولايات المتحدة".

وانسحبت الولايات المتحدة في مايو الماضي من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع قوى الغرب مقابل رفع العقوبات الدولية التي كانت خاضعة لها.

وأعادت الولايات المتحدة العقوبات على طهران رغم معارضة بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، الدول الموقعة على الاتفاق، للقرار الأمريكي.

وقال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، الأحد الماضي إنه يريد منع دول العالم من استيراد النفط الإيراني بحلول نوفمبر استمرارا للضغط على طهران.

وعلق قاسمي على تصريحات بومبيو واصفا إياها "بأنها محاولات يائسة لأن إيران اليوم مختلفة عن الماضي، وهي في ذروة اقتدارها من جميع النواحي العسكرية والعلمية والاقتصادية".

واتهم الولايات المتحدة بأنها تمارس "نهجا جديدا يعتمد على الحرب النفسية الشاملة عبر وسائل الإعلام وبعض حلفائها" المعادين لإيران.

وشدد قاسمي على "وجود إرادة سياسية جيدة نسبيا لدى أوروبا لاستمرار الاتفاق النووي".

واوضح أن بلاده استلمت حزمة من المقترحات الأوروبية "شعرنا أنها لا تلبي مطالبنا لذا طرحنا عليهم مطالبنا" مشيرا إلى أن "المفاوضات مستمرة ونحن الآن بانتظار مقترحات الاتحاد الأوروبي النهائية خلال الأيام القادمة".

وكان بومبيو أعلن في مايو الماضي 12 شرطا لابد أن يتضمنها أي اتفاق مع إيران، بينها انسحاب القوات الإيرانية بشكل كامل من سوريا، والتوقف عن دعم المتمردين الحوثيين في اليمن.

وتُعد إيران من أكبر منتجي النفط في العالم ويدر عليها هذا الإنتاج مليارات الدولارات سنويا. وتعاني الاقتصاد الإيراني بالفعل من ضغوط أسفرت عن احتجاجات على نطاق واسع على ارتفاع الأسعار وتراجع في قيمة عملتها المحلية.

 

قاسمي: إيران اليوم مختلفة وفي ذروة اقتدارها العسكري

الثلاثاء 24 / يوليو / 2018


هددت إيران بأنها سترد بإجراء مضاد إذا حاولت الولايات المتحدة منع صادراتها النفطية، بحسب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية.

وقال المتحدث بهرام قاسمي "إذا أرادت أمريكا القيام بإجراء جاد في هذا المسار فمن المؤكد أنها ستواجه بإجراء مضاد من جانب إيران".

بيد أن قاسمي وصف الطروحات الأمريكية بشأن الحيلولة دون تصدير النفط الإيراني بأنها "مجرد تبجحات"، مضيفا أن "التحليلات السابقة تشير إلى أن أمريكا ومع وجود قرارات مجلس الأمن لم تستطع أن تفعل ذلك".

وتصاعد التوتر بين البلدين كما تصاعدت لهجة التهديدات المتبادلة بين مسؤوليهما في الفترة الأخيرة، مع بداية عودة العقوبات الاقتصادية الأمريكية على إيران عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي بين قوى الغرب وإيران.

وتبادل الرئيسان الأمريكي دونالد ترمب والإيراني حسن روحاني التصريحات هذا الأسبوع، إذ حذر روحاني إدارة ترمب من اتخاذ سياسة معادية لبلاده، لأن الحرب بين البلدين ستكون "أم الحروب"، حسب تعبيره.

ورد ترمب بالقول إن إيران "سوف تعاني عواقب وخيمة لم يشهد التاريخ مثلها إلا القليل إذا "هددت الولايات المتحدة".

وانسحبت الولايات المتحدة في مايو الماضي من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع قوى الغرب مقابل رفع العقوبات الدولية التي كانت خاضعة لها.

وأعادت الولايات المتحدة العقوبات على طهران رغم معارضة بريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، الدول الموقعة على الاتفاق، للقرار الأمريكي.

وقال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، الأحد الماضي إنه يريد منع دول العالم من استيراد النفط الإيراني بحلول نوفمبر استمرارا للضغط على طهران.

وعلق قاسمي على تصريحات بومبيو واصفا إياها "بأنها محاولات يائسة لأن إيران اليوم مختلفة عن الماضي، وهي في ذروة اقتدارها من جميع النواحي العسكرية والعلمية والاقتصادية".

واتهم الولايات المتحدة بأنها تمارس "نهجا جديدا يعتمد على الحرب النفسية الشاملة عبر وسائل الإعلام وبعض حلفائها" المعادين لإيران.

وشدد قاسمي على "وجود إرادة سياسية جيدة نسبيا لدى أوروبا لاستمرار الاتفاق النووي".

واوضح أن بلاده استلمت حزمة من المقترحات الأوروبية "شعرنا أنها لا تلبي مطالبنا لذا طرحنا عليهم مطالبنا" مشيرا إلى أن "المفاوضات مستمرة ونحن الآن بانتظار مقترحات الاتحاد الأوروبي النهائية خلال الأيام القادمة".

وكان بومبيو أعلن في مايو الماضي 12 شرطا لابد أن يتضمنها أي اتفاق مع إيران، بينها انسحاب القوات الإيرانية بشكل كامل من سوريا، والتوقف عن دعم المتمردين الحوثيين في اليمن.

وتُعد إيران من أكبر منتجي النفط في العالم ويدر عليها هذا الإنتاج مليارات الدولارات سنويا. وتعاني الاقتصاد الإيراني بالفعل من ضغوط أسفرت عن احتجاجات على نطاق واسع على ارتفاع الأسعار وتراجع في قيمة عملتها المحلية.