شعث : نمر بمرحلة خطيرة للغاية ودول كبرى تبحث عن بديل لعباس

شعث : نمر بمرحلة خطيرة للغاية ودول كبرى تبحث عن بديل لعباس

كنعان - غزة

أكد نبيل شعث، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، وجود تحركات من قبل دول خارجية وكبيرة لتغيير القيادة الفلسطينية الحالية، واستبدالها بقيادة أخرى لتتماشى مع مصالحها ومخططاتها التصفوية في المنطقة.

 

وقال شعث، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، "نمر في مرحلة حرجة وخطيرة للغاية، خاصة بعد أن أعلنت رسميًا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقوفها بجانب إسرائيل والتزامها الكامل بتضييع الحقوق والثوابت الفلسطينية لصالح المحتل".

 

وأوضح أن موقف السلطة الثابت والرافض للتحرك الأمريكي وخاصة ما يتم ترويجه لما تسمى بـ"صفقة القرن"، جعل إدارة ترامب تبحث عن قيادات بديلة، وتزعزع مكانة السلطة الفلسطينية في الشارع، وتبقيها ضعيفة ومترنحة لا تقوى على مواجهة الضغوطات التي تتعرض لها.

 

وذكر مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، أن السلطة الفلسطينية ترفض وبشكل قاطع أي دور سياسي أو اقتصادي تقوم بها الإدارة الأمريكية في الملف الفلسطيني بأكمله، مؤكداً أنها لا تصلح لتكون وسيطاً أو حتى لطرح الأفكار والمبادرات.

 

ولفت شعث إلى أن المفاوضات مع "إسرائيل" باتت بالنسبة للسلطة الفلسطينية طريق مسدود، ما لم يتم الالتزام الكامل والعادل بالشروط والمطالب التي وضعت في هذا الجانب، متهماً الاحتلال وإدارة ترامب بالتلاعب بالحقوق والثوابت الفلسطينية لتقزيم القضية وتضييعها.

 

ودخل مصطلح "صفقة القرن" دائرة التداول منذ تولّي ترامب منصب الرئاسة، وبدأت تفاصيلها تتسرّب إلى وسائل الإعلام بعد زيارات كوشنير وفريقه إلى عواصم إقليمية تعتبرها واشنطن أهم أدوات الترويج للصفقة، من بينها الرياض والقاهرة وتل أبيب.

 

وتشعر السلطة الفلسطينية بالغضب والإحباط من الطاقم الأمريكي الذي يتعامل مع خطة ترامب، والذي يرأسه جارد كوشنير، صهر الرئيس ترامب، وجيسون غرينبلات، المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط، ومع ذلك تستمر الاتصالات مع المسئولين الأمريكيين، مع التركيز على الجهات الأمنية.

شعث : نمر بمرحلة خطيرة للغاية ودول كبرى تبحث عن بديل لعباس

الإثنين 23 / يوليو / 2018

كنعان - غزة

أكد نبيل شعث، مستشار رئيس السلطة الفلسطينية للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، وجود تحركات من قبل دول خارجية وكبيرة لتغيير القيادة الفلسطينية الحالية، واستبدالها بقيادة أخرى لتتماشى مع مصالحها ومخططاتها التصفوية في المنطقة.

 

وقال شعث، في تصريح خاص لـ"الاستقلال"، "نمر في مرحلة حرجة وخطيرة للغاية، خاصة بعد أن أعلنت رسميًا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقوفها بجانب إسرائيل والتزامها الكامل بتضييع الحقوق والثوابت الفلسطينية لصالح المحتل".

 

وأوضح أن موقف السلطة الثابت والرافض للتحرك الأمريكي وخاصة ما يتم ترويجه لما تسمى بـ"صفقة القرن"، جعل إدارة ترامب تبحث عن قيادات بديلة، وتزعزع مكانة السلطة الفلسطينية في الشارع، وتبقيها ضعيفة ومترنحة لا تقوى على مواجهة الضغوطات التي تتعرض لها.

 

وذكر مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، أن السلطة الفلسطينية ترفض وبشكل قاطع أي دور سياسي أو اقتصادي تقوم بها الإدارة الأمريكية في الملف الفلسطيني بأكمله، مؤكداً أنها لا تصلح لتكون وسيطاً أو حتى لطرح الأفكار والمبادرات.

 

ولفت شعث إلى أن المفاوضات مع "إسرائيل" باتت بالنسبة للسلطة الفلسطينية طريق مسدود، ما لم يتم الالتزام الكامل والعادل بالشروط والمطالب التي وضعت في هذا الجانب، متهماً الاحتلال وإدارة ترامب بالتلاعب بالحقوق والثوابت الفلسطينية لتقزيم القضية وتضييعها.

 

ودخل مصطلح "صفقة القرن" دائرة التداول منذ تولّي ترامب منصب الرئاسة، وبدأت تفاصيلها تتسرّب إلى وسائل الإعلام بعد زيارات كوشنير وفريقه إلى عواصم إقليمية تعتبرها واشنطن أهم أدوات الترويج للصفقة، من بينها الرياض والقاهرة وتل أبيب.

 

وتشعر السلطة الفلسطينية بالغضب والإحباط من الطاقم الأمريكي الذي يتعامل مع خطة ترامب، والذي يرأسه جارد كوشنير، صهر الرئيس ترامب، وجيسون غرينبلات، المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط، ومع ذلك تستمر الاتصالات مع المسئولين الأمريكيين، مع التركيز على الجهات الأمنية.