فتاوى مختارة

فتاوى مختارة

فتوى رقم (1)

هناك عدد من الإخوة، إذا لم يدركوا الإمام في أي ركعة، ووصلوا إلى المسجد بعد السلام، أقاموا جماعة صغيرة، وأمهم أحدهم،
فهل ذلك جائز شرعاً؟

إجابة المفتي أ. د. أحمد الحجي الكردي:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فالمساجد الكبيرة التي يؤمها أناس كثيرون من مواطن متعددة لا مانع من تكرار الجماعة فيها جماعة بعد جماعة، وأما المساجد الصغيرة في الأحياء المغلقة فأكثر الفقهاء على كراهة تكرار الجماعة فيها، وأجازه البعض.
وإذا استطاع المرء اللحاق بالجماعة الأولى ولو قبل السلام فلا يتأخر عن اللحاق بها.

فتوى رقم (2)

نذرت اني اذا فعلت معصية معينة ان اصوم شهرا
وفعلتها للاسف ثم تبت الى الله 
وبدأت بصيام الشهر وخلال صومي حاليا وقعت فيها فهل اكمل صومي ام اعيد من جديد؟ بمعنى هل يلزمني ان يمر هذا الشهر كاملا من دون هذه المعصية 

إجابة المفتي أ. د. أحمد الحجي الكردي:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

أتم صومك وتب من المعاصي كلها ولا تعد إليها وأسألأ الله تعالى لك القبول والتوفيق.

فتوى رقم (3)

كانت ستلعب مقابلة في كرة القدم على التلفاز، أذن للعشاء فبدأت في الصلاة وبعد أن أتممت بدأ يراودني شعور أنني أسرعت ولم ألتزم بالسكينة، صحيح أنني لم أطل في الآيات حيث قرأت آية الكرسي في الركعة الأولى والآيتين الأخيرتين من سورة البقرة في الركعة الثانية وفي السجود لم أطل كثيرا لذلك أنا خائف أن لا يتقبل الله مني صلاتي. ماذا أفعل هل أعيدها؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فالصلاة صحيحة إن كانت مستوفية الأركان والشروط، ويختلف الأجر والثواب، تبعاً لكمال الصلاة والخشوع فيها، فكلما زاد الخشوع في الصلاة، كلما كان الأجر أكبر وأعظم، ورى الإمام أحمد في المسند أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي وَلَعَلَّهُ أَنْ لا يَكُونَ لَهُ مِنْ صَلاتِهِ إِلا عُشْرُهَا وَتُسْعُهَا أَوْ ثُمُنُهَا أَوْ سُبُعُهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى آخِرِ الْعَدَدِ))

واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.

فتاوى مختارة

الخميس 19 / يوليو / 2018

فتوى رقم (1)

هناك عدد من الإخوة، إذا لم يدركوا الإمام في أي ركعة، ووصلوا إلى المسجد بعد السلام، أقاموا جماعة صغيرة، وأمهم أحدهم،
فهل ذلك جائز شرعاً؟

إجابة المفتي أ. د. أحمد الحجي الكردي:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فالمساجد الكبيرة التي يؤمها أناس كثيرون من مواطن متعددة لا مانع من تكرار الجماعة فيها جماعة بعد جماعة، وأما المساجد الصغيرة في الأحياء المغلقة فأكثر الفقهاء على كراهة تكرار الجماعة فيها، وأجازه البعض.
وإذا استطاع المرء اللحاق بالجماعة الأولى ولو قبل السلام فلا يتأخر عن اللحاق بها.

فتوى رقم (2)

نذرت اني اذا فعلت معصية معينة ان اصوم شهرا
وفعلتها للاسف ثم تبت الى الله 
وبدأت بصيام الشهر وخلال صومي حاليا وقعت فيها فهل اكمل صومي ام اعيد من جديد؟ بمعنى هل يلزمني ان يمر هذا الشهر كاملا من دون هذه المعصية 

إجابة المفتي أ. د. أحمد الحجي الكردي:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

أتم صومك وتب من المعاصي كلها ولا تعد إليها وأسألأ الله تعالى لك القبول والتوفيق.

فتوى رقم (3)

كانت ستلعب مقابلة في كرة القدم على التلفاز، أذن للعشاء فبدأت في الصلاة وبعد أن أتممت بدأ يراودني شعور أنني أسرعت ولم ألتزم بالسكينة، صحيح أنني لم أطل في الآيات حيث قرأت آية الكرسي في الركعة الأولى والآيتين الأخيرتين من سورة البقرة في الركعة الثانية وفي السجود لم أطل كثيرا لذلك أنا خائف أن لا يتقبل الله مني صلاتي. ماذا أفعل هل أعيدها؟

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فالصلاة صحيحة إن كانت مستوفية الأركان والشروط، ويختلف الأجر والثواب، تبعاً لكمال الصلاة والخشوع فيها، فكلما زاد الخشوع في الصلاة، كلما كان الأجر أكبر وأعظم، ورى الإمام أحمد في المسند أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال:((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلِّي وَلَعَلَّهُ أَنْ لا يَكُونَ لَهُ مِنْ صَلاتِهِ إِلا عُشْرُهَا وَتُسْعُهَا أَوْ ثُمُنُهَا أَوْ سُبُعُهَا حَتَّى انْتَهَى إِلَى آخِرِ الْعَدَدِ))

واسأل الله لكم التوفيق.
والله تعالى أعلم.