icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

بداية الانتصارات

المحلل خليل لـ "كنعان": قصف السرايا تل أبيب لأول مرة شكل تغير نوعي في الصراع مع الاحتلال

المحلل خليل لـ "كنعان": قصف السرايا تل أبيب لأول مرة شكل تغير نوعي في الصراع مع الاحتلال

كنعان _ خاص

يصادف اليوم الاثنين الذكرى العاشرة لـ "معركة السماء الزرقاء" التي خاضتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمقاومة الفلسطينية، رداً على اغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" قائد كتائب القسام الشهيد أحمد الجعبري، متوجةً من خلالها انتصارين سياسياً وعسكرياً كبيرين على الاحتلال "الإسرائيلي".

لقد حققت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها سرايا القدس، انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا محتلة تقع في عمق الكيان (تل أبيب) وغيرها لأول مرة، واستطاعت المقاومة أيضاً أن تهدد سلاح الجو والبحرية للاحتلال، إلى جانب تمكن المقاومة للمرة الأولى من ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو والعالم.

وأدارت المقاومة الفلسطينية المواجهة مع الاحتلال بثبات واستطاعت أن تتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، وشكلت عنصر المفاجأة عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

وقال المحلل السياسي والمختص بالشأن "الإسرائيلي" عامر خليل:" إن قصف "تل أبيب" لأول مرة عام2012 والتي تعتبر عاصمة الكيان والمركز الاقتصادي والعسكري للاحتلال، شكل تغير نوعي في الصراع مع الاحتلال "الإسرائيلي"، ويؤكد على أن المقاومة باستطاعتها وبإمكانها أن تطور من أدواتها ووسائلها في أي معركة مع الاحتلال".

وأضاف عامر في حديثه لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن الصاروخ الأول الذي قصفت به سرايا القدس مدينة "تل أبيب" وضع معادلة جديدة للصراع مع الاحتلال وهي معادلة الردع، مما جعل الاحتلال يفكر قبل إقدامه على أي عملية اغتيال وشن عدوان على قطاع غزة.

وأشار إلى أن قصف "تل أبيب" وغيرها من المدن المحتلة في عام 2012، يعتبر تطور غير مسبوق في تاريخ الصراع مع الاحتلال "الإسرائيلي"، مبيناً أن عملية الصراع مع المحتل باتت تعتمد على شكل جديد في المواجهة، ولم تعد المقاومة تحتاج لإرسال المقاومين وتتكلف الكلفة البشرية.

ولفت المحلل إلى أن ما بعد معركة 2012، تم البناء عليها في كل المعارك التي تبعت معركة "السماء الزرقاء"، كمعركة البنيان المرصوص وسيف القدس ووحدة الساحات وغيرها، حيث كان هناك توسع في الرمايات وأصبحنا نشاهد قصف "تل أبيب" برشقات كبير من الصواريخ، وهو ما وضع معادلة جديدة بين المقاومة والاحتلال.

وأوضح أن حرب 2012 "السماء الزرقاء" تركت أثر سلبي في نفسية الاحتلال عندما قصفت سرايا القدس "تل أبيب" لأول مرة، والتي يعتبرها الاحتلال خط أحمر ومركز آمن لمواطنيه.

وتابع عامر أن ما حققته حركة الجهاد الإسلامي خلال معركة "وحدة الساحات" 2022، شكلت حالة من الردع للاحتلال في حال أقدم على تنفيذ إي عملية عسكرية في أي منطقة يوجد فيه فلسطيني سواء في الضفة أو غزة أو الخارج.

وأعلنت سرايا القدس عن دك حصون المحتل خلال "معركة السماء الزرقاء" الجهادية بـ 620 صاروخ وقذيفة من بينها صاروخي فجر ( 3،5)، وصاروخ (كورنيت) لأول مرة، واعترف العدو بمقتل 3 جنود وضباط صهاينة، وإصابة نحو ( 19) جندياً وضابطاً قي مغتصبة "أشكول" الصهيونية، وإصابة العشرات من المغتصبين الصهاينة وُصفت جراحهم بالمتوسطة والخطيرة، إلى جانب تدمير شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية بـ"تل أبيب" وتضرر العديد من المباني والممتلكات الصهيونية بصورة شبه كاملة، حيث قدرت الخسائر الصهيونية المباشرة بمئات ملايين الدولارات.

وزفت سرايا القدس، إلى علياء المجد والخلود 14 من خيرة قادتها ومجاهديها الميامين، الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد رامز نجيب حرب "مسؤول الإعلام الحربي في لواء غزة".

المحلل خليل لـ "كنعان": قصف السرايا تل أبيب لأول مرة شكل تغير نوعي في الصراع مع الاحتلال

الإثنين 14 / نوفمبر / 2022

كنعان _ خاص

يصادف اليوم الاثنين الذكرى العاشرة لـ "معركة السماء الزرقاء" التي خاضتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمقاومة الفلسطينية، رداً على اغتيال الاحتلال "الإسرائيلي" قائد كتائب القسام الشهيد أحمد الجعبري، متوجةً من خلالها انتصارين سياسياً وعسكرياً كبيرين على الاحتلال "الإسرائيلي".

لقد حققت المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها سرايا القدس، انجازات عسكرية تاريخية باستهدافها مدنا محتلة تقع في عمق الكيان (تل أبيب) وغيرها لأول مرة، واستطاعت المقاومة أيضاً أن تهدد سلاح الجو والبحرية للاحتلال، إلى جانب تمكن المقاومة للمرة الأولى من ممارسة الحرب النفسية على جيش الاحتلال ومستوطنيه بصورة ذكية فاجأت العدو والعالم.

وأدارت المقاومة الفلسطينية المواجهة مع الاحتلال بثبات واستطاعت أن تتحكم بسير المعركة بطريقة أربكت العدو، وشكلت عنصر المفاجأة عاملاً أساسياً في ضرب معنويات الجبهة الداخلية للعدو.

وقال المحلل السياسي والمختص بالشأن "الإسرائيلي" عامر خليل:" إن قصف "تل أبيب" لأول مرة عام2012 والتي تعتبر عاصمة الكيان والمركز الاقتصادي والعسكري للاحتلال، شكل تغير نوعي في الصراع مع الاحتلال "الإسرائيلي"، ويؤكد على أن المقاومة باستطاعتها وبإمكانها أن تطور من أدواتها ووسائلها في أي معركة مع الاحتلال".

وأضاف عامر في حديثه لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، أن الصاروخ الأول الذي قصفت به سرايا القدس مدينة "تل أبيب" وضع معادلة جديدة للصراع مع الاحتلال وهي معادلة الردع، مما جعل الاحتلال يفكر قبل إقدامه على أي عملية اغتيال وشن عدوان على قطاع غزة.

وأشار إلى أن قصف "تل أبيب" وغيرها من المدن المحتلة في عام 2012، يعتبر تطور غير مسبوق في تاريخ الصراع مع الاحتلال "الإسرائيلي"، مبيناً أن عملية الصراع مع المحتل باتت تعتمد على شكل جديد في المواجهة، ولم تعد المقاومة تحتاج لإرسال المقاومين وتتكلف الكلفة البشرية.

ولفت المحلل إلى أن ما بعد معركة 2012، تم البناء عليها في كل المعارك التي تبعت معركة "السماء الزرقاء"، كمعركة البنيان المرصوص وسيف القدس ووحدة الساحات وغيرها، حيث كان هناك توسع في الرمايات وأصبحنا نشاهد قصف "تل أبيب" برشقات كبير من الصواريخ، وهو ما وضع معادلة جديدة بين المقاومة والاحتلال.

وأوضح أن حرب 2012 "السماء الزرقاء" تركت أثر سلبي في نفسية الاحتلال عندما قصفت سرايا القدس "تل أبيب" لأول مرة، والتي يعتبرها الاحتلال خط أحمر ومركز آمن لمواطنيه.

وتابع عامر أن ما حققته حركة الجهاد الإسلامي خلال معركة "وحدة الساحات" 2022، شكلت حالة من الردع للاحتلال في حال أقدم على تنفيذ إي عملية عسكرية في أي منطقة يوجد فيه فلسطيني سواء في الضفة أو غزة أو الخارج.

وأعلنت سرايا القدس عن دك حصون المحتل خلال "معركة السماء الزرقاء" الجهادية بـ 620 صاروخ وقذيفة من بينها صاروخي فجر ( 3،5)، وصاروخ (كورنيت) لأول مرة، واعترف العدو بمقتل 3 جنود وضباط صهاينة، وإصابة نحو ( 19) جندياً وضابطاً قي مغتصبة "أشكول" الصهيونية، وإصابة العشرات من المغتصبين الصهاينة وُصفت جراحهم بالمتوسطة والخطيرة، إلى جانب تدمير شبكة الاتصالات السلكية واللاسلكية بـ"تل أبيب" وتضرر العديد من المباني والممتلكات الصهيونية بصورة شبه كاملة، حيث قدرت الخسائر الصهيونية المباشرة بمئات ملايين الدولارات.

وزفت سرايا القدس، إلى علياء المجد والخلود 14 من خيرة قادتها ومجاهديها الميامين، الذين ارتقوا في عمليات استهداف صهيونية منفصلة في قطاع غزة، وأبرزهم الشهيد القائد رامز نجيب حرب "مسؤول الإعلام الحربي في لواء غزة".