icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

تخصيص 28 مليون شيكل لدعم الاستيطان بالقدس المحتلة

تخصيص 28 مليون شيكل لدعم الاستيطان بالقدس المحتلة

كنعان_القدس المحتلة

تلقت جمعية "إلعاد" الاستيطانية 28 مليون شيكل لدعم الاستيطان في وادي الربابة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الثلاثاء، عن أن جمعية "إلعاد" الاستيطانية تلقت دعمًا بلغت قيمته 28 مليون شيقل لدعم الاستيطان ومخططات التهويد في حي واد الربابة.

وبحسب مصادر محلية، فإن هذه التبرعات التي جمعتها جمعية "إلعاد" الاستيطانية لدعم واد الربابة الهدف منه إحكام القبضة على الحي وأسرلته وتهويده.

ويقاوم 800 مقدسي بصمودهم في مواجهة التهويد والاستيطان، في حي واد الربابة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

ويعاني المقدسيون في واد الربابة من مضايقات الاحتلال، التي كان آخرها نشر كاميرات مراقبة في الحي ترصد تحركات أصحاب الأراضي بشكل دقيق وكثيف.

وتواصل جرافات الاحتلال اعتداءاتها على الأراضي واقتلاع زيتون معمر ومتجذر في أرض الواد، قبل أكثر من أربعمئة عام.

وجمعية "إلعاد" التي تعتبر رأس حربة الاستيطان والتهويد في القدس كشفت الصيف المنصرم عن مشروع تهويدي في سلوان حمل اسم "مزرعة في الوادي"، لجذب آلاف المستوطنين إلى مدينة

وتعتبر جمعية "إلعاد" من أغنى الجمعيات غير الحكومية في إسرائيل، وتشرف على حوالي 70 بؤرة استيطان في سلوان، تقع أغلبها في منطقة وادي حلوة، وهي أقرب منطقة لـ"الأقصى"، وتمول الحفريات "الإسرائيلية" بالمنطقة.

 

تخصيص 28 مليون شيكل لدعم الاستيطان بالقدس المحتلة

الثلاثاء 08 / نوفمبر / 2022

كنعان_القدس المحتلة

تلقت جمعية "إلعاد" الاستيطانية 28 مليون شيكل لدعم الاستيطان في وادي الربابة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وكشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الثلاثاء، عن أن جمعية "إلعاد" الاستيطانية تلقت دعمًا بلغت قيمته 28 مليون شيقل لدعم الاستيطان ومخططات التهويد في حي واد الربابة.

وبحسب مصادر محلية، فإن هذه التبرعات التي جمعتها جمعية "إلعاد" الاستيطانية لدعم واد الربابة الهدف منه إحكام القبضة على الحي وأسرلته وتهويده.

ويقاوم 800 مقدسي بصمودهم في مواجهة التهويد والاستيطان، في حي واد الربابة في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

ويعاني المقدسيون في واد الربابة من مضايقات الاحتلال، التي كان آخرها نشر كاميرات مراقبة في الحي ترصد تحركات أصحاب الأراضي بشكل دقيق وكثيف.

وتواصل جرافات الاحتلال اعتداءاتها على الأراضي واقتلاع زيتون معمر ومتجذر في أرض الواد، قبل أكثر من أربعمئة عام.

وجمعية "إلعاد" التي تعتبر رأس حربة الاستيطان والتهويد في القدس كشفت الصيف المنصرم عن مشروع تهويدي في سلوان حمل اسم "مزرعة في الوادي"، لجذب آلاف المستوطنين إلى مدينة

وتعتبر جمعية "إلعاد" من أغنى الجمعيات غير الحكومية في إسرائيل، وتشرف على حوالي 70 بؤرة استيطان في سلوان، تقع أغلبها في منطقة وادي حلوة، وهي أقرب منطقة لـ"الأقصى"، وتمول الحفريات "الإسرائيلية" بالمنطقة.