icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

تخليداً لتضحيات شهداء الضفة..

مجموعة "Gaza group" تُزيح الستار عن لوحة "المجد للأسود" الطرقية بمفرق السرايا

مجموعة "Gaza group" تُزيح الستار عن لوحة "المجد للأسود" الطرقية بمفرق السرايا


كنعان - غزة

أزاحت مجموعة "Gaza group" اليوم الثلاثاء، الستار عن لوحة طرقية حملت عنوان "المجد للأسود" علقت بمفرق السرايا بمدينة غزة، تخليدًا لتضحيات شهداء الضفة الغربية.

وتضم اللوحة التي علقت على اللوحة الرئيسة بالمفرق، رسوم ديجتال رقمي لخمسة شهداء من أبطال الشعب الفلسطيني يتوشحون الكوفية ويظهرون كأنهم يرتدون علم فلسطين، وهم: إبراهيم النابلسي وبجانبه وصيته "ما حدا يترك البارودة"، والشهيد جميل العموري ووصيته "لا تطلقوا رصاصكم في الهواء".

وتزينت اللوحة برسم للشهيد عدي التميمي ووصيته "أن تحرك العملية مئات من الشباب ليحملوا البندقية بعدي"، ومحمد الجعبري "لا طريق لكم سوى الجهاد"، ووديع الحوح "حربنا معهم هي حرب وعي".

وحيَّ عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي د. خضر حبيب، شهداء "عرين الأسود" و"كتيبة جنين"، وكل شهداء الشعب الفلسطيني، الذين "قضوا نحبهم دفاعًا عن القدس والأسرى والمسرى".

وقال حبيب، إن: "المعركة مع الاحتلال مستمرة حتى زواله، فهذه حتمية قرآنية، وحتى يتحقق وعد الله فإن جهادنا مستمر مهما بلغت التضحيات والتكاليف".

وجذبت اللوحة التي حملت عنوان "المجد للأسود" أنظار المارة الذين أشادوا بهذه الفكرة الجديدة في الرسم الرقمي بتقنية الديجتال، وحظي حفل ازاحة الستار على تغطية إعلامية واسعة، وتفاعل الناشطون معها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأضاف "نحيي "عرين الأسود" وكل الكتائب التي توجه رصاصها للمحتل، والتحية لأسرهم ولعوائل الأسرى، فهؤلاء يسطرون اليوم ملحمة بطولية سيكون لها أثر كبير على جاهد شعبنا، فالمرحلة اليوم هي مرحلة الرصاص والدم".

وأكد على المضي قدمًا، حتى تحرير فلسطين واجتثاث النبتة الغريبة التي زرعها الغرب وسط المحيط العربي والإسلامية، مجددًا تحيته، لكل الكتائب المجاهدة وأبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والنقب والداخل المحتل عام 1948.

غزة تنتظر اللحظة

من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس د. سهيل الهندي، أن أيدي غزة على الزناد، وتنتظر اللحظة للانطلاق، وأنهم على العهد وعلى موعد قريب مع النصر والتحرير، وهذا المحتل إلى زوال قريب، لنصلي في الأقصى فاتحين محررين.

وقال الهندي: إن "قلوبنا وعقولنا وأفئدتنا تنظر إلى هذه الأفعال العظيمة والجهاد والتضحيات وهؤلاء الرجال العظام هناك في الضفة، لنقول، إن بنادقنا ستلتقي ببنادق المجاهدين في ساحات المسجد الأقصى ومدن الضفة الغربية".

كما أكد أن غزة سند وقوة لأهل الضفة والداخل المحتل والقدس، مطيرًا التحية للشهداء الذين بنوا ورسموا خارطة الوطن بدمائهم الطاهرة،

وأردف: "من قلب غزة الإباء التي لم تنكسر ولم تنحنِ، نبعث تحيةً إلى أهلنا في القدس وإلى المرابطين في الضفة الغربية وفي "جنين القسام"، ونابلس "جبل النار"، وخليل الرحمن، وكل قرى ومخيمات الداخل المحتل والشتات".

الغضب قادم

من جهتها، قالت والدة الشهيد إبراهيم النابلسي في كلمة مسجلة، إن الغضب الفلسطيني قادم، وإن الطريق إلى فلسطين لن يمر إلا عبر بندقية الشهداء: ابراهيم النابلسي ورعد حازم وجميل العموري وعدي التميمي ووديع الحوح ومشعل البغدادي ومحمد الجعبري وفاروق سلامة.

وعدَّت النابلسي، وصايا الشهداء خارطة طريق إلى حيفا ويافا، داعية لتوجيه كل البنادق نحو العدو المركزي، وأن واجب المناضلين أن تظل شعلة النضال والجهاد مشتعلة.

وقالت، إن: "غزة هاشم عرين البطولة وعنوان التضحية والفداء، ولقد اختلط الدم بالدم، نتيجة القهر والغدر من المحتل الغاصب، الذي يقتل أبناءنا لأنهم طالبوا بإعلاء كلمة لا إله إلا الله، ودافعوا عن الأقصى ومسرى رسولنا الكريم".

وحيت أهل غزة الذين يجددون بيعة الدم لكل شهداء فلسطين، مؤكدةً، أن غزة سطرت أروع الملاحم والبطولات ومرغت أنف الاحتلال بالتراب، وإن "هذه التضحية لن تضيع سدى ولقائنا قريب في المسجد الاقصى، فاتحين مستبشرين بنصر الله".

وأكدت أن واهم من يظن "أننا سنتراجع لحظة واحدة عن واجب النضال والمقاومة والاستشهاد، وسنستمر في رفع راية المقاومة، فهذه عقيدتنا الراسخة كجبال حيفا والجليل، أيها الأوفياء لدماء الشهداء وهي تسيل بلون الورد على تراب فلسطين الغالي".

وحيَّت أبطال المقاومة في غزة هاشم، "مهد الكرامة والعزة"، وللأسرى الأبطال خلف سجون الاحتلال، وهم يحطمون القيد وراء القيود، ويفرضون إرادتهم الفولاذية.

وأشارت إلى أن أمهات الشهداء يقدمن نموذجًا للمرأة الفلسطينية الثائرة، التي انجبت الرجال، أصحاب الإيمان الثابت، ونذرتهم من أجل إعلاء كلمة الله وتحرير فلسطين، معتبرةً، أن دماء الشهداء منارات مضيئة في سماء الأمة، وبيارق خفاقة عالية، رمز عزة وكرامة.

Gaza group

يذكر أن " Gaza group"هي مجموعة فنية متخصصة في الأنشطة الإعلامية والفعاليات الثقافية، تسعى لرفد المُجتمع الفلسطيني والعربي بذائقة بصرية فاعلة مُتخذة الهوية والأرض عنواناً لبرامجها، وتدشن فعاليات مركزية على مستوى القطاع، وتتعاون مع كافة الأطر الثقافية والفصائلية الفاعلة.

مجموعة "Gaza group" تُزيح الستار عن لوحة "المجد للأسود" الطرقية بمفرق السرايا

الثلاثاء 08 / نوفمبر / 2022


كنعان - غزة

أزاحت مجموعة "Gaza group" اليوم الثلاثاء، الستار عن لوحة طرقية حملت عنوان "المجد للأسود" علقت بمفرق السرايا بمدينة غزة، تخليدًا لتضحيات شهداء الضفة الغربية.

وتضم اللوحة التي علقت على اللوحة الرئيسة بالمفرق، رسوم ديجتال رقمي لخمسة شهداء من أبطال الشعب الفلسطيني يتوشحون الكوفية ويظهرون كأنهم يرتدون علم فلسطين، وهم: إبراهيم النابلسي وبجانبه وصيته "ما حدا يترك البارودة"، والشهيد جميل العموري ووصيته "لا تطلقوا رصاصكم في الهواء".

وتزينت اللوحة برسم للشهيد عدي التميمي ووصيته "أن تحرك العملية مئات من الشباب ليحملوا البندقية بعدي"، ومحمد الجعبري "لا طريق لكم سوى الجهاد"، ووديع الحوح "حربنا معهم هي حرب وعي".

وحيَّ عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي د. خضر حبيب، شهداء "عرين الأسود" و"كتيبة جنين"، وكل شهداء الشعب الفلسطيني، الذين "قضوا نحبهم دفاعًا عن القدس والأسرى والمسرى".

وقال حبيب، إن: "المعركة مع الاحتلال مستمرة حتى زواله، فهذه حتمية قرآنية، وحتى يتحقق وعد الله فإن جهادنا مستمر مهما بلغت التضحيات والتكاليف".

وجذبت اللوحة التي حملت عنوان "المجد للأسود" أنظار المارة الذين أشادوا بهذه الفكرة الجديدة في الرسم الرقمي بتقنية الديجتال، وحظي حفل ازاحة الستار على تغطية إعلامية واسعة، وتفاعل الناشطون معها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأضاف "نحيي "عرين الأسود" وكل الكتائب التي توجه رصاصها للمحتل، والتحية لأسرهم ولعوائل الأسرى، فهؤلاء يسطرون اليوم ملحمة بطولية سيكون لها أثر كبير على جاهد شعبنا، فالمرحلة اليوم هي مرحلة الرصاص والدم".

وأكد على المضي قدمًا، حتى تحرير فلسطين واجتثاث النبتة الغريبة التي زرعها الغرب وسط المحيط العربي والإسلامية، مجددًا تحيته، لكل الكتائب المجاهدة وأبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والنقب والداخل المحتل عام 1948.

غزة تنتظر اللحظة

من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية حماس د. سهيل الهندي، أن أيدي غزة على الزناد، وتنتظر اللحظة للانطلاق، وأنهم على العهد وعلى موعد قريب مع النصر والتحرير، وهذا المحتل إلى زوال قريب، لنصلي في الأقصى فاتحين محررين.

وقال الهندي: إن "قلوبنا وعقولنا وأفئدتنا تنظر إلى هذه الأفعال العظيمة والجهاد والتضحيات وهؤلاء الرجال العظام هناك في الضفة، لنقول، إن بنادقنا ستلتقي ببنادق المجاهدين في ساحات المسجد الأقصى ومدن الضفة الغربية".

كما أكد أن غزة سند وقوة لأهل الضفة والداخل المحتل والقدس، مطيرًا التحية للشهداء الذين بنوا ورسموا خارطة الوطن بدمائهم الطاهرة،

وأردف: "من قلب غزة الإباء التي لم تنكسر ولم تنحنِ، نبعث تحيةً إلى أهلنا في القدس وإلى المرابطين في الضفة الغربية وفي "جنين القسام"، ونابلس "جبل النار"، وخليل الرحمن، وكل قرى ومخيمات الداخل المحتل والشتات".

الغضب قادم

من جهتها، قالت والدة الشهيد إبراهيم النابلسي في كلمة مسجلة، إن الغضب الفلسطيني قادم، وإن الطريق إلى فلسطين لن يمر إلا عبر بندقية الشهداء: ابراهيم النابلسي ورعد حازم وجميل العموري وعدي التميمي ووديع الحوح ومشعل البغدادي ومحمد الجعبري وفاروق سلامة.

وعدَّت النابلسي، وصايا الشهداء خارطة طريق إلى حيفا ويافا، داعية لتوجيه كل البنادق نحو العدو المركزي، وأن واجب المناضلين أن تظل شعلة النضال والجهاد مشتعلة.

وقالت، إن: "غزة هاشم عرين البطولة وعنوان التضحية والفداء، ولقد اختلط الدم بالدم، نتيجة القهر والغدر من المحتل الغاصب، الذي يقتل أبناءنا لأنهم طالبوا بإعلاء كلمة لا إله إلا الله، ودافعوا عن الأقصى ومسرى رسولنا الكريم".

وحيت أهل غزة الذين يجددون بيعة الدم لكل شهداء فلسطين، مؤكدةً، أن غزة سطرت أروع الملاحم والبطولات ومرغت أنف الاحتلال بالتراب، وإن "هذه التضحية لن تضيع سدى ولقائنا قريب في المسجد الاقصى، فاتحين مستبشرين بنصر الله".

وأكدت أن واهم من يظن "أننا سنتراجع لحظة واحدة عن واجب النضال والمقاومة والاستشهاد، وسنستمر في رفع راية المقاومة، فهذه عقيدتنا الراسخة كجبال حيفا والجليل، أيها الأوفياء لدماء الشهداء وهي تسيل بلون الورد على تراب فلسطين الغالي".

وحيَّت أبطال المقاومة في غزة هاشم، "مهد الكرامة والعزة"، وللأسرى الأبطال خلف سجون الاحتلال، وهم يحطمون القيد وراء القيود، ويفرضون إرادتهم الفولاذية.

وأشارت إلى أن أمهات الشهداء يقدمن نموذجًا للمرأة الفلسطينية الثائرة، التي انجبت الرجال، أصحاب الإيمان الثابت، ونذرتهم من أجل إعلاء كلمة الله وتحرير فلسطين، معتبرةً، أن دماء الشهداء منارات مضيئة في سماء الأمة، وبيارق خفاقة عالية، رمز عزة وكرامة.

Gaza group

يذكر أن " Gaza group"هي مجموعة فنية متخصصة في الأنشطة الإعلامية والفعاليات الثقافية، تسعى لرفد المُجتمع الفلسطيني والعربي بذائقة بصرية فاعلة مُتخذة الهوية والأرض عنواناً لبرامجها، وتدشن فعاليات مركزية على مستوى القطاع، وتتعاون مع كافة الأطر الثقافية والفصائلية الفاعلة.