icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

تحالف أسطول الحرية ومنظمات دولية سيستأنفون جهود كسر الحصار عن غزة

تحالف أسطول الحرية ومنظمات دولية سيستأنفون جهود كسر الحصار عن غزة

 

عقد التحالف الدولي لأسطول الحرية في العاصمة البريطانية - لندن يومي السبت والأحد ٥-٦ نوفمبر الجاري اجتماعاً لمناقشة خطته الرامية لاستئناف جهود كسر الحصار عن غزة والتعاون من أجل ذلك مع كافة المنظمات الشعبية المعنية بدعم الحقوق الفلسطينية ومن ضمنها حق الشعب الفلسطيني بحرية الحركة من وإلى وطنهم، مع التركيز على تحدي الحصار البحري "الإسرائيلي" غير القانوني وغير الإنساني على قطاع غزة.

وقال القائمون على تحالف أسطول الحرية أن الاجتماع ، الذي تم برعاية المنتدى الفلسطيني في بريطانيا ، حضره ممثلون عن التحالف الدولي في كل من السويد والنرويج وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا ونيوزيلندا وماليزيا وتركيا وكندا والولايات المتحدة وجنوب إفريقيا بالإضافة إلى اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.

كما استضاف التحالف في جزء من اجتماعه ممثلين عن عدد من المؤسسات التضامنية مع فلسطين أبرزها أميال من الابتسامات، والرابطة الإسلامية في بريطانيا، وحملة التضامن البريطانية مع فلسطين بالإضافة لممثل عن المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج. الذين أكدوا جميعاً على دعمهم لجهود التحالف الرامية كسر الحصار عن غزة وابدوا استعداهم للمساهمة في عدد من الفعاليات والحملات الموازية التي تستهدف التذكير بمعناة غزة وبضرورة إنهاء جريمة الحصار.

وقال زاهر بيراوي – رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة العضو المؤسس في أسطول الحرية أن تحالف اسطول الحرية سيعاود نشاطه وفعالياته التضامنية الرامية لكسر الحصار عن غزة بما في ذلك تسيير سفن كسر الحصار.

وأوضح بيراوي أن توقف السفن التضامنية خلال الفترة الماضية كان مرده الى جائحة كورونا. مؤكدا أن اللجنة الدولية وبقية المنظمات الأعضاء في تحالف اسطول الحرية ستفعل الجهود وتوسع شبكة التعاون مع المنظمات الشعبية الدولية الداعمة للحقوق الفلسطينية من أجل إنهاء جريمة الحصار غير القانوني وغير الأخلاقي واللاإنساني المفروض على غزة بما في ذلك كسر الحصار البحري.

وأضاف بيراوي ان خطة كسر الحصار للفترة القادمة -والتي اعتمدها التحالف في اجتماع لندن- ستتضمن معاودة الإبحار إلى غزة دون تحديد موعد لذلك، مؤكداً أن الخطة تشمل تنظيم حملات إعلامية وسياسية وشعبية لإعادة موضوع الحصار لصدارة الاهتمام الشعبي والرسمي في العالم، وللتعريف بالمعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة مع التركيز على معاناة شريحة الأطفال والشباب الذين يحرمهم الحصار من أساسيات الحياة الكريمة ويحاول الاحتلال من خلال جريمة العقاب الجماعي أن يفقدهم الأمل في المستقبل.

الناشطة كيت كيتريج ممثلة حملة (القارب الامريكي لغزة) في تحالف اسطول الحرية التي شاركت في اجتماع لندن قالت، ان اجتماع لندن وحماس المشاركين كان ملهما للغاية حيث شارك معنا منظمات تضامنية مهمة من المملكة المتحدة وخارجها وسعيدون بأن الجميع جاهز ومتحفز لكسر حصار غزة عبر كل الطرق الممكنة بما فيها الإبحار إلى غزة!

من جهته قال روجر فاولر - رئيس الحملة النيوزلندية لكسر الحصار ( كيا أورا غزة) وعضو أسطول الحرية "إننا ندعم قرار الإبحار مرة أخرى إلى غزة ونعتبره إجراء جماعيًا مهمًا لبناء التضامن الدولي لفلسطين ويمثل التحدي المادي للحصار البحري الإسرائيلي غير القانوني على غزة المحاصرة ". واعرب عن أمله أن "يتمكن التحالف بالتعاون مع كل القوى الشعبية هذه المرة من كسر الحصار الظالم عن غزة".

أما "تورستن داهلي " منسق الحملة النرويجية لكسر الحصار البحري عن غزة فقد أشار إلى أن حملة التحالف لعام ٢٠٢٣ ستركز على كسر الحصار الإعلامي وكسر حالة الصمت كمقدمات ضرورية لكسر الحصار عن غزة.

وكان تحالف "أسطول الحرية" قد نظم عدة رحلات بحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة، من خلال سفن اتجهت من عدة موانئ أوروبية، حيث تصدت لها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وحالت دون وصولها إلى قطاع غزة. وكان أبرزها سفينة "مافي مرمرة" التي تعرضت لهجوم وحشي من قبل القوات البحرية الإسرائيلية عام 2010 واستشهد خلالها عشرة من المتضامنين الأتراك.

تحالف أسطول الحرية ومنظمات دولية سيستأنفون جهود كسر الحصار عن غزة

الإثنين 07 / نوفمبر / 2022

 

عقد التحالف الدولي لأسطول الحرية في العاصمة البريطانية - لندن يومي السبت والأحد ٥-٦ نوفمبر الجاري اجتماعاً لمناقشة خطته الرامية لاستئناف جهود كسر الحصار عن غزة والتعاون من أجل ذلك مع كافة المنظمات الشعبية المعنية بدعم الحقوق الفلسطينية ومن ضمنها حق الشعب الفلسطيني بحرية الحركة من وإلى وطنهم، مع التركيز على تحدي الحصار البحري "الإسرائيلي" غير القانوني وغير الإنساني على قطاع غزة.

وقال القائمون على تحالف أسطول الحرية أن الاجتماع ، الذي تم برعاية المنتدى الفلسطيني في بريطانيا ، حضره ممثلون عن التحالف الدولي في كل من السويد والنرويج وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا ونيوزيلندا وماليزيا وتركيا وكندا والولايات المتحدة وجنوب إفريقيا بالإضافة إلى اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.

كما استضاف التحالف في جزء من اجتماعه ممثلين عن عدد من المؤسسات التضامنية مع فلسطين أبرزها أميال من الابتسامات، والرابطة الإسلامية في بريطانيا، وحملة التضامن البريطانية مع فلسطين بالإضافة لممثل عن المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج. الذين أكدوا جميعاً على دعمهم لجهود التحالف الرامية كسر الحصار عن غزة وابدوا استعداهم للمساهمة في عدد من الفعاليات والحملات الموازية التي تستهدف التذكير بمعناة غزة وبضرورة إنهاء جريمة الحصار.

وقال زاهر بيراوي – رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة العضو المؤسس في أسطول الحرية أن تحالف اسطول الحرية سيعاود نشاطه وفعالياته التضامنية الرامية لكسر الحصار عن غزة بما في ذلك تسيير سفن كسر الحصار.

وأوضح بيراوي أن توقف السفن التضامنية خلال الفترة الماضية كان مرده الى جائحة كورونا. مؤكدا أن اللجنة الدولية وبقية المنظمات الأعضاء في تحالف اسطول الحرية ستفعل الجهود وتوسع شبكة التعاون مع المنظمات الشعبية الدولية الداعمة للحقوق الفلسطينية من أجل إنهاء جريمة الحصار غير القانوني وغير الأخلاقي واللاإنساني المفروض على غزة بما في ذلك كسر الحصار البحري.

وأضاف بيراوي ان خطة كسر الحصار للفترة القادمة -والتي اعتمدها التحالف في اجتماع لندن- ستتضمن معاودة الإبحار إلى غزة دون تحديد موعد لذلك، مؤكداً أن الخطة تشمل تنظيم حملات إعلامية وسياسية وشعبية لإعادة موضوع الحصار لصدارة الاهتمام الشعبي والرسمي في العالم، وللتعريف بالمعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة مع التركيز على معاناة شريحة الأطفال والشباب الذين يحرمهم الحصار من أساسيات الحياة الكريمة ويحاول الاحتلال من خلال جريمة العقاب الجماعي أن يفقدهم الأمل في المستقبل.

الناشطة كيت كيتريج ممثلة حملة (القارب الامريكي لغزة) في تحالف اسطول الحرية التي شاركت في اجتماع لندن قالت، ان اجتماع لندن وحماس المشاركين كان ملهما للغاية حيث شارك معنا منظمات تضامنية مهمة من المملكة المتحدة وخارجها وسعيدون بأن الجميع جاهز ومتحفز لكسر حصار غزة عبر كل الطرق الممكنة بما فيها الإبحار إلى غزة!

من جهته قال روجر فاولر - رئيس الحملة النيوزلندية لكسر الحصار ( كيا أورا غزة) وعضو أسطول الحرية "إننا ندعم قرار الإبحار مرة أخرى إلى غزة ونعتبره إجراء جماعيًا مهمًا لبناء التضامن الدولي لفلسطين ويمثل التحدي المادي للحصار البحري الإسرائيلي غير القانوني على غزة المحاصرة ". واعرب عن أمله أن "يتمكن التحالف بالتعاون مع كل القوى الشعبية هذه المرة من كسر الحصار الظالم عن غزة".

أما "تورستن داهلي " منسق الحملة النرويجية لكسر الحصار البحري عن غزة فقد أشار إلى أن حملة التحالف لعام ٢٠٢٣ ستركز على كسر الحصار الإعلامي وكسر حالة الصمت كمقدمات ضرورية لكسر الحصار عن غزة.

وكان تحالف "أسطول الحرية" قد نظم عدة رحلات بحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة، من خلال سفن اتجهت من عدة موانئ أوروبية، حيث تصدت لها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وحالت دون وصولها إلى قطاع غزة. وكان أبرزها سفينة "مافي مرمرة" التي تعرضت لهجوم وحشي من قبل القوات البحرية الإسرائيلية عام 2010 واستشهد خلالها عشرة من المتضامنين الأتراك.