icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

صاحب القلم والبندقية..

الشهيد هاني عابد جسّد نموذجاً يحتذى به للجيل الرسالي

الشهيد هاني عابد جسّد نموذجاً يحتذى به للجيل الرسالي

كنعان _ ياسر أبو عاذرة

ثمانية وعشرون عاماً مرّت على اغتيال القائد والمثقف والصحفي هاني عابد، من قيادات العمل السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، ومؤسس الإعلام المقاوم في فلسطين، الذي جسّد نموذجاً في العمل والإبداع العلمي وكان له دور مهم في مسيرة المقاومة.

الشهيد هاني عابد مؤسس الإعلام المقاوم في فلسطين ورئيس تحرير صحيفة الاستقلال كأول صحيفة للمقاومة في فلسطين، وصاحب معادلة "الدم" ويكون في الميدان والآخر على "الورق والأثير" حيث يصنعه جنود الحقيقة من الرجال حتى يؤرخوا للمرحلة.

يصادف اليوم الأربعاء الذكرى الثامنة والعشرون لاستشهاد القائد هاني عابد "أبو معاذ" الذي اغتاله "الشاباك" في الثاني من نوفمبر لعام 1994م، عن طريق زرع عبوة ناسفة بسيارته أمام كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس التي كان يعمل بها محاضراً.

نموذجاً يُحتذى به

الكاتب والمحلل السياسي رضوان أبو جاموس، يقول في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، "في الذكري السنوية الثامنة والعشرين لاستشهاد المفكر الكبير هاني عابد نستذكر الفارس المثقف الذي نشر بوعيه وقلمه الوعى والثورة من خلال كتاباته الثورية لإحياء روح الجهاد والمقاومة بين أبناء الشعب الفلسطيني، حيث كانت كلمات الشهيد تنزل على قلوب طلابه الذين كان يدرسهم العلم إلى جانب حب الوطن في كلية العلوم والتكنولوجيا بخانيونس".

وأضاف أبو جاموس: لقد تميّز الشهيد بفكره المقاوم وكان نموذجاً يحتذى به للجيل الرسالي وساهم الشهيد بتأسيس الإعلام المقاوم فكان أول رئيس تحرير لصحيفة الاستقلال كأول صحيفة للمقاومة في فلسطين.

المثقف أول من يقاوم وأخر من ينكسر

وأوضح، أن الشهيد عابد كان يثور الجماهير الفلسطينية من خلال كتاباته في صحيفة " الاستقلال" التي ترأسها وتقريرها كأول صحيفة للإعلام المقاوم، وهذا ما أرعب العدو الصهيوني وجعله يستهدف الشهيد ظناً منه أن باستشهاد المفكر هاني عابد سيؤدى العمل الجهادي في فلسطين فكان دمائه الطاهرة بمثابة الوقود الذي أشعل نار الانتقام في جنود العدو ومستوطنيه وكانت بالكورة الرد الجهادي بعملية "نتساريم"، التي نفذها الاستشهادي هشام حمد أحد تلاميذ الشهيد عابد.

وتابع المحلل": لقد أثبت الشهيد هاني عابد صدق مقولة الدكتور فتحي الشقاقي أن "المثقف أول من يقاوم وأخر من ينكسر"، حيث انطلقت صحيفة الاستقلال لتنشر الوعي والثورة في صفوف الشعب الفلسطيني، الذي تلقف كتابات الشهيد بلهفة مجسداَ فكره وإرثه الجهادي في أرجاء فلسطين التاريخية".

وختم أبو جاموس حديثه بقوله: "اليوم في ذكرى القائد هاني عابد نستذكر جهاده وفضله في إرساء دعائم الإعلام المقاوم في فلسطين باعتباره أول شهيد من شهداء الصحافة والحقيقة وفي ظل "أوسلو" ووجود السلطة الفلسطينية".

الشهيد هاني عابد جسّد نموذجاً يحتذى به للجيل الرسالي

الأربعاء 02 / نوفمبر / 2022

كنعان _ ياسر أبو عاذرة

ثمانية وعشرون عاماً مرّت على اغتيال القائد والمثقف والصحفي هاني عابد، من قيادات العمل السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، ومؤسس الإعلام المقاوم في فلسطين، الذي جسّد نموذجاً في العمل والإبداع العلمي وكان له دور مهم في مسيرة المقاومة.

الشهيد هاني عابد مؤسس الإعلام المقاوم في فلسطين ورئيس تحرير صحيفة الاستقلال كأول صحيفة للمقاومة في فلسطين، وصاحب معادلة "الدم" ويكون في الميدان والآخر على "الورق والأثير" حيث يصنعه جنود الحقيقة من الرجال حتى يؤرخوا للمرحلة.

يصادف اليوم الأربعاء الذكرى الثامنة والعشرون لاستشهاد القائد هاني عابد "أبو معاذ" الذي اغتاله "الشاباك" في الثاني من نوفمبر لعام 1994م، عن طريق زرع عبوة ناسفة بسيارته أمام كلية العلوم والتكنولوجيا بخان يونس التي كان يعمل بها محاضراً.

نموذجاً يُحتذى به

الكاتب والمحلل السياسي رضوان أبو جاموس، يقول في حديث خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، "في الذكري السنوية الثامنة والعشرين لاستشهاد المفكر الكبير هاني عابد نستذكر الفارس المثقف الذي نشر بوعيه وقلمه الوعى والثورة من خلال كتاباته الثورية لإحياء روح الجهاد والمقاومة بين أبناء الشعب الفلسطيني، حيث كانت كلمات الشهيد تنزل على قلوب طلابه الذين كان يدرسهم العلم إلى جانب حب الوطن في كلية العلوم والتكنولوجيا بخانيونس".

وأضاف أبو جاموس: لقد تميّز الشهيد بفكره المقاوم وكان نموذجاً يحتذى به للجيل الرسالي وساهم الشهيد بتأسيس الإعلام المقاوم فكان أول رئيس تحرير لصحيفة الاستقلال كأول صحيفة للمقاومة في فلسطين.

المثقف أول من يقاوم وأخر من ينكسر

وأوضح، أن الشهيد عابد كان يثور الجماهير الفلسطينية من خلال كتاباته في صحيفة " الاستقلال" التي ترأسها وتقريرها كأول صحيفة للإعلام المقاوم، وهذا ما أرعب العدو الصهيوني وجعله يستهدف الشهيد ظناً منه أن باستشهاد المفكر هاني عابد سيؤدى العمل الجهادي في فلسطين فكان دمائه الطاهرة بمثابة الوقود الذي أشعل نار الانتقام في جنود العدو ومستوطنيه وكانت بالكورة الرد الجهادي بعملية "نتساريم"، التي نفذها الاستشهادي هشام حمد أحد تلاميذ الشهيد عابد.

وتابع المحلل": لقد أثبت الشهيد هاني عابد صدق مقولة الدكتور فتحي الشقاقي أن "المثقف أول من يقاوم وأخر من ينكسر"، حيث انطلقت صحيفة الاستقلال لتنشر الوعي والثورة في صفوف الشعب الفلسطيني، الذي تلقف كتابات الشهيد بلهفة مجسداَ فكره وإرثه الجهادي في أرجاء فلسطين التاريخية".

وختم أبو جاموس حديثه بقوله: "اليوم في ذكرى القائد هاني عابد نستذكر جهاده وفضله في إرساء دعائم الإعلام المقاوم في فلسطين باعتباره أول شهيد من شهداء الصحافة والحقيقة وفي ظل "أوسلو" ووجود السلطة الفلسطينية".