icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

تحذير من تصاعد هجمات المستوطنين ضد أبناء شعبنا بالضفة

تحذير من تصاعد هجمات المستوطنين ضد أبناء شعبنا بالضفة

كنعان _ الضفة المحتلة

حذَّر مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، اليوم الأحد، من تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق أبناء شعبنا في أنحاء متفرقة من الضفة المحتلة.

وأوضح دغلس في تصريحاتٍ صحفية، أنّ هناك مؤشرات بتصاعد هجمات المستوطنين، والقيام بأعمال إرهابيّة ضد المواطنين الفلسطينيين، وممتلكاتهم، عقب مقتل أحد المستوطنين في مدينة الخليل، يوم أمس.

ولفت دغلس إلى أنّ الليلة الماضية شهدت الكثير من الاعتداءات، وتكسير عدد من المركبات في محيط محافظة نابلس.

ودعا دغلس إلى اعادة تفعيل لجان الحراسة في القرى والبلدات المحاذية للمستوطنات؛ وذلك تحسبًا لأي اعتداءات قد تطال حياة المواطنين، حيث ومنذ الأمس انتشر المستوطنون بكثافة في الشوارع والمفترقات جنوب نابلس، وهاجموا مركبات المواطنين المارة، ما أدى إلى تحطيم زجاج وتضرر عدد منهم.

 

يوم أمس، قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي، إنّ "عصابات المستوطنين يتحضّرون لتشكيل ميليشيات مسلّحة ويطلبون من الجيش بنادق بعيدة المدى".

وأضاف التقرير: "بدأ المستوطنون منذ بضعة أشهر بتشكيل مليشيا مسلحة تحت مسمى "الحرس المدني" للقيام بما أسموه عمليات تمشيط ليليّة لمساعدة جيش الاحتلال في التصدي للفلسطينيين وذلك على الطريق الذي يمر ببلدة حوارة إلى الجنوب من مدينة نابلس. "الحرس المدني هذا، الذي يعمل تحت سمع وبصر جيش الاحتلال وبرعايته الكاملة هو في واقع الأمر ميليشيا مسلحة نواتها الأولى انطلقت من مستوطنة يتسهار إلى الجنوب من نابلس وبدأت تتمدد مستخدمة أسلحة المستوطنين الشخصية المرخّصة من الادارة المدنية، وهي لا تدعي أنها بديل للجيش بل أحد أذرعه ولكن في زي مدني وتتولى تسيير دوريات ليلية على الطرق لمساعدة الجيش في مهامه".

ولفت التقرير إلى أنّ "هذه المليشيا لا يقتصر دورها على توفير الحماية لحركة المستوطنين على الطرق، كما تدعي، وهي لم تقدم ضمانات لأحد تؤكّد عدم قيامها باعتداءات على الفلسطينيين، ما دفع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف إلى الاعتراف مؤخرًا وبعد سلسلة ممارسات اجرامية بأنّ هؤلاء المستوطنين يمارسون "إرهابًا منظمًا" ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية خاصّة بعد أن تضاعف معدل اعتداءاتهم على الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتداءات الجسدية وتخريب وحرق الممتلكات والمزارع، على مرأى من جنود الجيش الإسرائيلي".

تحذير من تصاعد هجمات المستوطنين ضد أبناء شعبنا بالضفة

الأحد 30 / أكتوبر / 2022

كنعان _ الضفة المحتلة

حذَّر مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، اليوم الأحد، من تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق أبناء شعبنا في أنحاء متفرقة من الضفة المحتلة.

وأوضح دغلس في تصريحاتٍ صحفية، أنّ هناك مؤشرات بتصاعد هجمات المستوطنين، والقيام بأعمال إرهابيّة ضد المواطنين الفلسطينيين، وممتلكاتهم، عقب مقتل أحد المستوطنين في مدينة الخليل، يوم أمس.

ولفت دغلس إلى أنّ الليلة الماضية شهدت الكثير من الاعتداءات، وتكسير عدد من المركبات في محيط محافظة نابلس.

ودعا دغلس إلى اعادة تفعيل لجان الحراسة في القرى والبلدات المحاذية للمستوطنات؛ وذلك تحسبًا لأي اعتداءات قد تطال حياة المواطنين، حيث ومنذ الأمس انتشر المستوطنون بكثافة في الشوارع والمفترقات جنوب نابلس، وهاجموا مركبات المواطنين المارة، ما أدى إلى تحطيم زجاج وتضرر عدد منهم.

 

يوم أمس، قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الأسبوعي، إنّ "عصابات المستوطنين يتحضّرون لتشكيل ميليشيات مسلّحة ويطلبون من الجيش بنادق بعيدة المدى".

وأضاف التقرير: "بدأ المستوطنون منذ بضعة أشهر بتشكيل مليشيا مسلحة تحت مسمى "الحرس المدني" للقيام بما أسموه عمليات تمشيط ليليّة لمساعدة جيش الاحتلال في التصدي للفلسطينيين وذلك على الطريق الذي يمر ببلدة حوارة إلى الجنوب من مدينة نابلس. "الحرس المدني هذا، الذي يعمل تحت سمع وبصر جيش الاحتلال وبرعايته الكاملة هو في واقع الأمر ميليشيا مسلحة نواتها الأولى انطلقت من مستوطنة يتسهار إلى الجنوب من نابلس وبدأت تتمدد مستخدمة أسلحة المستوطنين الشخصية المرخّصة من الادارة المدنية، وهي لا تدعي أنها بديل للجيش بل أحد أذرعه ولكن في زي مدني وتتولى تسيير دوريات ليلية على الطرق لمساعدة الجيش في مهامه".

ولفت التقرير إلى أنّ "هذه المليشيا لا يقتصر دورها على توفير الحماية لحركة المستوطنين على الطرق، كما تدعي، وهي لم تقدم ضمانات لأحد تؤكّد عدم قيامها باعتداءات على الفلسطينيين، ما دفع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عومر بارليف إلى الاعتراف مؤخرًا وبعد سلسلة ممارسات اجرامية بأنّ هؤلاء المستوطنين يمارسون "إرهابًا منظمًا" ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية خاصّة بعد أن تضاعف معدل اعتداءاتهم على الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتداءات الجسدية وتخريب وحرق الممتلكات والمزارع، على مرأى من جنود الجيش الإسرائيلي".