icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

إصابات في اعتداءات للمستوطنين وسط الخليل

إصابات في اعتداءات للمستوطنين وسط الخليل

كنعان - الخليل

 أصيب عدد من المواطنين، مساء اليوم السبت، إثر اعتداء المستوطنين عليهم في حي "السهلة" وسط مدينة الخليل، بالضفة المحتلة.

وقال شهود عيان، أن مستوطنين مسلحين، بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، اعتدوا على المواطنين ورشوهم بغاز الفلفل، في حي السهلة قرب الحرم الإبراهيمي الشريف، ما تسبب بإصابة عدد منهم بالاختناق.

وفي السياق ذاته، نظم المواطنون الذين يقطنون في "شارع الشهداء" وقفة أمام حاجز الاحتلال العسكري المقام عند مدخل الشارع وحي تل الرميدة وسط مدينة الخليل، تنديدا باعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين المدججين بالسلاح، ورفضا للممارسات العنصرية الاحتلالية بحقهم، خاصة إذلالهم عند الحواجز أثناء عودتهم الى منازلهم التي يقطنونها منذ عشرات السنين.

يذكر أن مواطني أحياء السهلة وتل الرميدة وشارع الشهداء يتعرضون لاعتداءات ومضايقات مستمرة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تتمثل بمداهمة المنازل واعتقال الأطفال وترهيبهم، وأعمال عربدة، في محاولة لإجبارهم على الرحيل عن المنطقة لصالح توسيع بؤرة الاستيطان وسط مدينة الخليل.

إصابات في اعتداءات للمستوطنين وسط الخليل

السبت 29 / أكتوبر / 2022

كنعان - الخليل

 أصيب عدد من المواطنين، مساء اليوم السبت، إثر اعتداء المستوطنين عليهم في حي "السهلة" وسط مدينة الخليل، بالضفة المحتلة.

وقال شهود عيان، أن مستوطنين مسلحين، بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، اعتدوا على المواطنين ورشوهم بغاز الفلفل، في حي السهلة قرب الحرم الإبراهيمي الشريف، ما تسبب بإصابة عدد منهم بالاختناق.

وفي السياق ذاته، نظم المواطنون الذين يقطنون في "شارع الشهداء" وقفة أمام حاجز الاحتلال العسكري المقام عند مدخل الشارع وحي تل الرميدة وسط مدينة الخليل، تنديدا باعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين المدججين بالسلاح، ورفضا للممارسات العنصرية الاحتلالية بحقهم، خاصة إذلالهم عند الحواجز أثناء عودتهم الى منازلهم التي يقطنونها منذ عشرات السنين.

يذكر أن مواطني أحياء السهلة وتل الرميدة وشارع الشهداء يتعرضون لاعتداءات ومضايقات مستمرة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، تتمثل بمداهمة المنازل واعتقال الأطفال وترهيبهم، وأعمال عربدة، في محاولة لإجبارهم على الرحيل عن المنطقة لصالح توسيع بؤرة الاستيطان وسط مدينة الخليل.