icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

في مهرجان لإحياء ذكرى رحيل الشقاقي

د. القططي: نحتاج فكر المؤسس لإعادة التأكيد على مرجعية الإسلام ومركزية فلسطين وخيار الجهاد

د. القططي: نحتاج فكر المؤسس لإعادة التأكيد على مرجعية الإسلام ومركزية فلسطين وخيار الجهاد

كنعان _ غزة

قال الدكتور وليد القططي، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إننا نحتاج إلى فكر الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي لإعادة التأكيد على مرجعية الإسلام ومركزية فلسطين وخيار الجهاد ومضمون الوحدة ومشروع التحرير.

جاء ذلك في كلمة للدكتور القططي خلال اللقاء الوطني (هذا نهجك و الشهداء مداد) الذي أقامته حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة اليوم الأربعاء، على شرف الذكرى الـ 27 لاستشهاد الأمين المؤسس د. فتحي الشقاقي.

وأضاف د. القططي: في حضرة الشهداء الذين ارتقوا يوميا على أرض فلسطين المباركة، نستحضر هذا اليوم أحد شهداء الوطن والأمة الكبار، وكل شهداء الوطن كبار، ونحيي ذكراه السنوية الطيبة، هو المفكر الشهيد فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي وأمينها العام الأول".

وتابع بالقول: نستحضر من أطلق الرصاصة الإسلامية الأولى في فلسطين بعد النكبة، من نادى ببقاء جذوة الجهاد والمقاومة مشتعلة في فلسطين وبشر بحتمية زوال الكيان الصهيوني، نستحضر من أشعل الحوار في جدل الدين والوطن وداخل الحركة الإسلامية الفلسطينية ومن أتقن فن التفكير والنقاش في المسلمات التي جمدها الزمن ومن اكتشف كلمة السر التي تجمع بين الإسلام وبين فلسطين والجهاد، من أعاد اكتشاف إسلامية وفلسطينية الإسلام".

وزاد د. القططي قائلا: نحتاج فكر الشقاقي للتأكيد على مرجعية الإسلام الذي اعتبره منطلقا للثورة ومرجعية للشعب والأمة وروحا للنهضة وأساساً للوحدة، واليوم نحن بحاجه أكثر للإسلام الوسطي الحضاري الثوري الذي بشر به الشقاقي بعيدا عن الصور المشوهة للإسلام الأمريكي المهادن والإسلام التكفيري المتوحش".

وتابع يقول: ونحتاجه للتأكيد على مركزية فلسطين كقضية أولى للأمة العربية والإسلامية قضية مركزية للحركة الإسلامية بعد أن غرقت الأمة في صراعاتها الداخلية وتاهت الحركة الإسلامية في قضاياها الهامشية وتركوا جميعا قضيتهم الأولى والمركزية التي اعتبرها الشقاقي أساس خلاص الأمة ونهضتها ووحدتها واستقلالها".

وبيّن أننا نحتاج فكر الشقاقي للتأكيد على خيار الجهاد والمقاومة الذي يؤكد الشعب الفلسطيني اليوم بدم أبنائه وتضحيات مجاهديه تمسكه به بعد أن تاه البعض منا في خيارات بديلة تكرس التعايش مع الاحتلال والاستيطان أو تؤجل المواجهة والاشتباك مع الاحتلال والكيان من خلال نظام سياسي فلسطيني سقفه أوسلو.

وقال د. القططي: نحتاج فكر الشقاقي للتأكيد على مضمون الوحدة بأبعادها ودوائرها الثلاث الوطنية والعربية والإسلامية، الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس مشروع المقاومة والتحرير ووحدة الخط النضالي وبرنامج المقاومة والأهداف الوطنية والوحدة القومية العربية على أساس رسالة الإسلام الإسلامية ووحدة الأمة الإسلامية فوق كل المذاهب والقوميات والحدود".

وأشار إلى أننا بحاجة لفكر الشقاقي للتأكيد على مشروع التحرير الذي تبناه الراحل وليس الأطر الوطنية والمسميات السياسية، وهذا -بحسب د. القططي- يعني التحرر من تقديس الأطر والمسميات والتركيز على المضامين والأهداف، مبينا أنه لا قيمة ولا تقديس للأطر إذا فرغت من مضامينها الثورية وأهدافها الوطنية، وأن هذا يتطلب الاتفاق على مضمون مشروع التحرير قبل الاتفاق على إطاره.

 

د. القططي: نحتاج فكر المؤسس لإعادة التأكيد على مرجعية الإسلام ومركزية فلسطين وخيار الجهاد

الأربعاء 26 / أكتوبر / 2022

كنعان _ غزة

قال الدكتور وليد القططي، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، إننا نحتاج إلى فكر الدكتور المؤسس فتحي الشقاقي لإعادة التأكيد على مرجعية الإسلام ومركزية فلسطين وخيار الجهاد ومضمون الوحدة ومشروع التحرير.

جاء ذلك في كلمة للدكتور القططي خلال اللقاء الوطني (هذا نهجك و الشهداء مداد) الذي أقامته حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة اليوم الأربعاء، على شرف الذكرى الـ 27 لاستشهاد الأمين المؤسس د. فتحي الشقاقي.

وأضاف د. القططي: في حضرة الشهداء الذين ارتقوا يوميا على أرض فلسطين المباركة، نستحضر هذا اليوم أحد شهداء الوطن والأمة الكبار، وكل شهداء الوطن كبار، ونحيي ذكراه السنوية الطيبة، هو المفكر الشهيد فتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي وأمينها العام الأول".

وتابع بالقول: نستحضر من أطلق الرصاصة الإسلامية الأولى في فلسطين بعد النكبة، من نادى ببقاء جذوة الجهاد والمقاومة مشتعلة في فلسطين وبشر بحتمية زوال الكيان الصهيوني، نستحضر من أشعل الحوار في جدل الدين والوطن وداخل الحركة الإسلامية الفلسطينية ومن أتقن فن التفكير والنقاش في المسلمات التي جمدها الزمن ومن اكتشف كلمة السر التي تجمع بين الإسلام وبين فلسطين والجهاد، من أعاد اكتشاف إسلامية وفلسطينية الإسلام".

وزاد د. القططي قائلا: نحتاج فكر الشقاقي للتأكيد على مرجعية الإسلام الذي اعتبره منطلقا للثورة ومرجعية للشعب والأمة وروحا للنهضة وأساساً للوحدة، واليوم نحن بحاجه أكثر للإسلام الوسطي الحضاري الثوري الذي بشر به الشقاقي بعيدا عن الصور المشوهة للإسلام الأمريكي المهادن والإسلام التكفيري المتوحش".

وتابع يقول: ونحتاجه للتأكيد على مركزية فلسطين كقضية أولى للأمة العربية والإسلامية قضية مركزية للحركة الإسلامية بعد أن غرقت الأمة في صراعاتها الداخلية وتاهت الحركة الإسلامية في قضاياها الهامشية وتركوا جميعا قضيتهم الأولى والمركزية التي اعتبرها الشقاقي أساس خلاص الأمة ونهضتها ووحدتها واستقلالها".

وبيّن أننا نحتاج فكر الشقاقي للتأكيد على خيار الجهاد والمقاومة الذي يؤكد الشعب الفلسطيني اليوم بدم أبنائه وتضحيات مجاهديه تمسكه به بعد أن تاه البعض منا في خيارات بديلة تكرس التعايش مع الاحتلال والاستيطان أو تؤجل المواجهة والاشتباك مع الاحتلال والكيان من خلال نظام سياسي فلسطيني سقفه أوسلو.

وقال د. القططي: نحتاج فكر الشقاقي للتأكيد على مضمون الوحدة بأبعادها ودوائرها الثلاث الوطنية والعربية والإسلامية، الوحدة الوطنية الفلسطينية على أساس مشروع المقاومة والتحرير ووحدة الخط النضالي وبرنامج المقاومة والأهداف الوطنية والوحدة القومية العربية على أساس رسالة الإسلام الإسلامية ووحدة الأمة الإسلامية فوق كل المذاهب والقوميات والحدود".

وأشار إلى أننا بحاجة لفكر الشقاقي للتأكيد على مشروع التحرير الذي تبناه الراحل وليس الأطر الوطنية والمسميات السياسية، وهذا -بحسب د. القططي- يعني التحرر من تقديس الأطر والمسميات والتركيز على المضامين والأهداف، مبينا أنه لا قيمة ولا تقديس للأطر إذا فرغت من مضامينها الثورية وأهدافها الوطنية، وأن هذا يتطلب الاتفاق على مضمون مشروع التحرير قبل الاتفاق على إطاره.