icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

وسط أجواء مرعبة للطلبة

الاحتلال يقتحم مدرسة بالقدس ويواصل استهداف المناهج التعليمية

الاحتلال يقتحم مدرسة بالقدس ويواصل استهداف المناهج التعليمية

 

كنعان _ القدس المحتلة

تواصل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتداءاتها في مدينة القدس المحتلة، والتي تطال المدارس المقدسية ضمن محاولاتها الحثيثة في تغيير المناهج التعليمية الفلسطينية وتحريف الحقائق التاريخية والدينية.

واقتحمت سلطات الاحتلال صباح اليوم الأربعاء، مدارس الإيمان المقدسية، وفرضت أجواءً مرعبة عاشها الطلبة، وقامت بتفتيش حقائبهم عن المناهج الفلسطيني.

وداهمت فرق من وزارة المعارف التابعة لحكومة الاحتلال مباني المدارس الأساسية الثلاث، وقامت بالتفتيش عن المنهاج الفلسطيني داخل حقائب الطلبة.

وكان أولياء أمور الطلبة وزعوا المناهج الفلسطينية على أبنائهم في 17 أيلول/ سبتمبر الماضي، رداً على قرار سلطات الاحتلال سحب ترخيص المدرسة في حال تدريسها المنهاج "غير المُحرّف"، رافضين تدريس أبنائهم علماً ينافي هويتهم.

وأكد رئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث الشيخ ناجح بكيرات، أن أهالي القدس سيظلون متمسكين بالمناهج التعليمية وسيبقون حاملين للهوية الفلسطينية، رغم مخططات الاحتلال الساعية إلى أسرلة العملية التعليمية.

وشدد بكيرات على أننا “لن نستسلم أمام مخططات الاحتلال التي بدأت منذ عام 1967، حينما أرادت حكومة الاحتلال تغيير كافة المناهج والسيطرة على العملية التعليمية في القدس”.

وينظم المقدسيون وقفات احتجاجية في مدينة القدس المحتلة، رفضاً لانتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الطلبة، ومحاولاتها أسرلة المنظومة التعليمية.

وأشار اتحاد أولياء أمور طلاب مدارس القدس إلى أن المناهج المحرفة التي يعمل الاحتلال على فرضها، لن يكون لها مكان على مقاعد الطلاب المقدسيين.

ودعا أولياء أمور طلاب القدس إلى كسر حاجز الخوف، ورفع الصوت والوقوف في وجه عنجهية الاحتلال، ورفض أفكار الإذلال والانهزامية.

وتتعرض العديد من المدارس الأهلية والخاصة في المدينة المحتلة، لإجراءات وتهديدات وقرارات جائرة من الاحتلال لفرض مناهج تعليمية محرفة.

وأقدم الاحتلال على حذف بعض النصوص والدروس والرموز واستبدالها بأخرى تهدف إلى طمْس الهوية الفلسطينية للطلبة، ومحو الانتماء لكل ما هو عربي، وتزوير وتشويه الواقع في فلسطين.

ومنعت سلطات الاحتلال المدارس المقدسية من تنظيم وإقامة أي مظاهر وطنية، مثل رفع العلم الفلسطيني، أو تعليم الطلبة أغاني تراثية ووطنية.

الاحتلال يقتحم مدرسة بالقدس ويواصل استهداف المناهج التعليمية

الأربعاء 26 / أكتوبر / 2022

 

كنعان _ القدس المحتلة

تواصل سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتداءاتها في مدينة القدس المحتلة، والتي تطال المدارس المقدسية ضمن محاولاتها الحثيثة في تغيير المناهج التعليمية الفلسطينية وتحريف الحقائق التاريخية والدينية.

واقتحمت سلطات الاحتلال صباح اليوم الأربعاء، مدارس الإيمان المقدسية، وفرضت أجواءً مرعبة عاشها الطلبة، وقامت بتفتيش حقائبهم عن المناهج الفلسطيني.

وداهمت فرق من وزارة المعارف التابعة لحكومة الاحتلال مباني المدارس الأساسية الثلاث، وقامت بالتفتيش عن المنهاج الفلسطيني داخل حقائب الطلبة.

وكان أولياء أمور الطلبة وزعوا المناهج الفلسطينية على أبنائهم في 17 أيلول/ سبتمبر الماضي، رداً على قرار سلطات الاحتلال سحب ترخيص المدرسة في حال تدريسها المنهاج "غير المُحرّف"، رافضين تدريس أبنائهم علماً ينافي هويتهم.

وأكد رئيس أكاديمية الأقصى للوقف والتراث الشيخ ناجح بكيرات، أن أهالي القدس سيظلون متمسكين بالمناهج التعليمية وسيبقون حاملين للهوية الفلسطينية، رغم مخططات الاحتلال الساعية إلى أسرلة العملية التعليمية.

وشدد بكيرات على أننا “لن نستسلم أمام مخططات الاحتلال التي بدأت منذ عام 1967، حينما أرادت حكومة الاحتلال تغيير كافة المناهج والسيطرة على العملية التعليمية في القدس”.

وينظم المقدسيون وقفات احتجاجية في مدينة القدس المحتلة، رفضاً لانتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الطلبة، ومحاولاتها أسرلة المنظومة التعليمية.

وأشار اتحاد أولياء أمور طلاب مدارس القدس إلى أن المناهج المحرفة التي يعمل الاحتلال على فرضها، لن يكون لها مكان على مقاعد الطلاب المقدسيين.

ودعا أولياء أمور طلاب القدس إلى كسر حاجز الخوف، ورفع الصوت والوقوف في وجه عنجهية الاحتلال، ورفض أفكار الإذلال والانهزامية.

وتتعرض العديد من المدارس الأهلية والخاصة في المدينة المحتلة، لإجراءات وتهديدات وقرارات جائرة من الاحتلال لفرض مناهج تعليمية محرفة.

وأقدم الاحتلال على حذف بعض النصوص والدروس والرموز واستبدالها بأخرى تهدف إلى طمْس الهوية الفلسطينية للطلبة، ومحو الانتماء لكل ما هو عربي، وتزوير وتشويه الواقع في فلسطين.

ومنعت سلطات الاحتلال المدارس المقدسية من تنظيم وإقامة أي مظاهر وطنية، مثل رفع العلم الفلسطيني، أو تعليم الطلبة أغاني تراثية ووطنية.