icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

دعوات لضغط شعبي ورسمي لكسر الحصار عن نابلس

دعوات لضغط شعبي ورسمي لكسر الحصار عن نابلس

كنعان _ نابلس

على الطريق المؤدي الى حاجز بيت فوريك شرق نابلس حيث الجبال والتلال الشامخة، تتكدس مئات المركبات الفلسطينية وآلاف المواطنين لساعات طويلة.

هي مسافة لا تتجاوز 2 كيلو متر فقط، قد تتطلب من المواطن الفلسطيني 10 ساعات لتجاوزها بسبب الاحتلال.

طلاب وموظفون وتجار ومرضى جمعتهم المعاناة على حاجز بيت فوريك، فمنهم من أعاق الاحتلال وصوله لمدرسته وجامعته سواء كان معلماً أو طالباً.

ولم تكتف قوات الاحتلال بالتضييق على المواطنين وتعطيل أعمالهم، لتطلق قنابل الصوت والغاز صوب العالقين على حاجز بيت فوريك.

كما تعمد الاحتلال إغلاق الحاجز بشكل كامل ووضع مكعبات اسمنتية جديدة في خطوة لتضييق الحصار.

ويقول أحد المدرسين الذي ينتظر على الحاجز منذ السابعة صباحاً، إن المعاناة باتت بشكل يومي وتكلف ساعات من الانتظار.

وشدد على ضرورة وجود حلول لفك الحصار وتشكيل حالة من الضغط الشعبي والرسمي على الاحتلال لإجباره على فتح الحواجز.

وتعتبر بلدتي بيت فوريك وبيت دجن شرق نابلس الأكثر تضرراً من إغلاق الحاجز الذي يعد مدخلها الوحيد بعد أن حاصرها الاستيطان من عدة جهات.

وأطلقت لجنة المؤسسات والفعاليات والقوى الوطنية في محافظة نابلس دعوات لمواجهة الحصار بكل الطرق حتى ينكسر.

وحذرت من أن الاحتلال يهدف من خلال الحصار لكسرنا وإنهاء وجودنا، مؤكدة أهمية مواجهة هذا الحصار بخطوات ثابتة ومتينة كأفراد وجماعات ومؤسسات وفصائل وقوى.

وجاءت الدعوة بعد حملة أطلقها تجار المدينة وطلابها تحت شعار «حاصر حصارك»، لإعادة الحيوية للمدينة عبر تفعيل التعليم الوجاهي بجامعاتها ودعوة المحافظات الأخرى لمساندتها بكل الأشكال.

ويقطن في نابلس نحو 425 ألف فلسطيني داخل المدينة وقراها ومخيماتها، يحاصرهم الاحتلال لليوم 14 على التوالي، من خلال إغلاق الحواجز الرئيسية والفرعية ومنع المواطنين ومركباتهم من الخروج من نابلس.

وتمنع قوات الاحتلال حركة المركبات في الكثير من الأحيان عبر الحواجز والطرق المختلفة، وخاصة في قرى جنوب وشرق المحافظة.

دعوات لضغط شعبي ورسمي لكسر الحصار عن نابلس

الإثنين 24 / أكتوبر / 2022

كنعان _ نابلس

على الطريق المؤدي الى حاجز بيت فوريك شرق نابلس حيث الجبال والتلال الشامخة، تتكدس مئات المركبات الفلسطينية وآلاف المواطنين لساعات طويلة.

هي مسافة لا تتجاوز 2 كيلو متر فقط، قد تتطلب من المواطن الفلسطيني 10 ساعات لتجاوزها بسبب الاحتلال.

طلاب وموظفون وتجار ومرضى جمعتهم المعاناة على حاجز بيت فوريك، فمنهم من أعاق الاحتلال وصوله لمدرسته وجامعته سواء كان معلماً أو طالباً.

ولم تكتف قوات الاحتلال بالتضييق على المواطنين وتعطيل أعمالهم، لتطلق قنابل الصوت والغاز صوب العالقين على حاجز بيت فوريك.

كما تعمد الاحتلال إغلاق الحاجز بشكل كامل ووضع مكعبات اسمنتية جديدة في خطوة لتضييق الحصار.

ويقول أحد المدرسين الذي ينتظر على الحاجز منذ السابعة صباحاً، إن المعاناة باتت بشكل يومي وتكلف ساعات من الانتظار.

وشدد على ضرورة وجود حلول لفك الحصار وتشكيل حالة من الضغط الشعبي والرسمي على الاحتلال لإجباره على فتح الحواجز.

وتعتبر بلدتي بيت فوريك وبيت دجن شرق نابلس الأكثر تضرراً من إغلاق الحاجز الذي يعد مدخلها الوحيد بعد أن حاصرها الاستيطان من عدة جهات.

وأطلقت لجنة المؤسسات والفعاليات والقوى الوطنية في محافظة نابلس دعوات لمواجهة الحصار بكل الطرق حتى ينكسر.

وحذرت من أن الاحتلال يهدف من خلال الحصار لكسرنا وإنهاء وجودنا، مؤكدة أهمية مواجهة هذا الحصار بخطوات ثابتة ومتينة كأفراد وجماعات ومؤسسات وفصائل وقوى.

وجاءت الدعوة بعد حملة أطلقها تجار المدينة وطلابها تحت شعار «حاصر حصارك»، لإعادة الحيوية للمدينة عبر تفعيل التعليم الوجاهي بجامعاتها ودعوة المحافظات الأخرى لمساندتها بكل الأشكال.

ويقطن في نابلس نحو 425 ألف فلسطيني داخل المدينة وقراها ومخيماتها، يحاصرهم الاحتلال لليوم 14 على التوالي، من خلال إغلاق الحواجز الرئيسية والفرعية ومنع المواطنين ومركباتهم من الخروج من نابلس.

وتمنع قوات الاحتلال حركة المركبات في الكثير من الأحيان عبر الحواجز والطرق المختلفة، وخاصة في قرى جنوب وشرق المحافظة.