icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

القيادي العارضة: في يوم حريتنا.. الأمل يكبر لأجل حرية الأسرى

القيادي العارضة: في يوم حريتنا.. الأمل يكبر لأجل حرية الأسرى

كنعان_غزة

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي كفاح العارضة، اليوم الثلاثاء:" أنه في هذا اليوم العظيم للأسرى الذين تحرروا من قبضة السجان بعد سنوات طوال من الأسر والمعاناة، والذي مثَّل هزيمة نكراء للعدو وتحدي منظومته وجبروته وتخليصنا من مقابر الأحياء".

وأكد العارضة في مقابلة خاصة تعقيباً على الذكرى الحادية عشر لصفقة وفاء الأحرار، أنه كانت المقاومة على قدر المسؤولية في تحرير الأسرى، وأوفت بوعدها الذي قطعته على نفسها، بتحريرنا ورسم طريق الأمل والحرية لإخواننا الذين بقوا من خلفنا ينتظرون هذه اللحظات.

وأضاف:" نجحت المقاومة في تبديد وهم العدو من خلال أسر الجندي شاليط، كما بدد الأسير القائد محمود العارضة هذا الوهم الذي وصفه بـ"غبار" في عملية "نفق الحرية" إلى جانب إخوانه الأسرى".

وتابع العارضة:" لقد تحدت المقاومة كيان العدو وأجهزته الأمنية في الاحتفاظ بالجندي "شاليط" طوال سنوات، رغم ما كلّف شعبنا من معاناة، إلا أنها كانت مرحلة فاصلة على طريق حريتنا، ووضعت العدو تحت خيار واحد هو "تحرير الأسرى"، وفعلت ما لم يفعله خيار التسوية والمفاوضات".

وأردف قائلاً: "إن الحرية أغلى ما نملك، ولا يعادلها إلا الشهادة في سبيل تحرير الأوطان والإنسان والأسرى والمسرى، وإن هذه اليوم الذي رأينا فيه النور وتنسمنا الحرية بعد عشرات السنوات، هو عيد لنا ولأسرانا ومقاومتنا وشعبنا".

وتابع :"لا شك أن فرحتنا لن تكتمل إلا بتحرير كامل أسرانا وأسيراتنا وكل أرضنا السليبة وتطهير مقدساتنا، وإن أسرانا هم جرحنا النازف الذين يعانون طوال هذه السنوات، ولا يمكن أن يهدأ لنا بال إلا بالإفراج عنهم وعودتهم سالمين غانمين إلى أهليهم وأحبابهم".

وأشار قائلاً: نحن ننتظر في كل يوم وفي كل لحظة الفرحة الكبيرة لكل أسرانا، ونقول إننا لن ننساهم، فالعهد هو عهد المقاومة بالوفاء لهذه التضحيات الكبيرة من الألم والمعاناة والعزل والاضطهاد والبعد عن الأهل والأحبة.

وشدد العارضة على أنه بالرغم من إبعادنا عن مسقط رأسنا وأهلنا وعدم السماح لنا بالزيارة أو زيارتهم لنا، إلا أن ذلك لم يثنينا عن مواصلة طريقنا نحو الحرية والدفاع عن قضية الأسرى والخلاص من الاحتلال، فكل شيء يهون أمام الخلاص من هذا المحتل الجاثم على أرضنا والمنتهك لمقدساتنا.

وقال:" لقد استطاع أبطال "نفق الحرية" كسر قيدهم وانتزاع حريتهم بأيديهم ومنح شعبنا لحظات من الانتصار على هذا السجان، وهم على موعد قريب مع الحرية إن شاء الله إلى جانب كل أسرانا وأسيراتنا.

وأضاف :"مهما بلغت التضحيات وكبرت المعاناة، فإن الثمن الكبير من سنوات العمر والصبر على البعد على طريق الحرية مستحق لهذه القضية، وإن تحرير".

 

القيادي العارضة: في يوم حريتنا.. الأمل يكبر لأجل حرية الأسرى

الثلاثاء 18 / أكتوبر / 2022

كنعان_غزة

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي كفاح العارضة، اليوم الثلاثاء:" أنه في هذا اليوم العظيم للأسرى الذين تحرروا من قبضة السجان بعد سنوات طوال من الأسر والمعاناة، والذي مثَّل هزيمة نكراء للعدو وتحدي منظومته وجبروته وتخليصنا من مقابر الأحياء".

وأكد العارضة في مقابلة خاصة تعقيباً على الذكرى الحادية عشر لصفقة وفاء الأحرار، أنه كانت المقاومة على قدر المسؤولية في تحرير الأسرى، وأوفت بوعدها الذي قطعته على نفسها، بتحريرنا ورسم طريق الأمل والحرية لإخواننا الذين بقوا من خلفنا ينتظرون هذه اللحظات.

وأضاف:" نجحت المقاومة في تبديد وهم العدو من خلال أسر الجندي شاليط، كما بدد الأسير القائد محمود العارضة هذا الوهم الذي وصفه بـ"غبار" في عملية "نفق الحرية" إلى جانب إخوانه الأسرى".

وتابع العارضة:" لقد تحدت المقاومة كيان العدو وأجهزته الأمنية في الاحتفاظ بالجندي "شاليط" طوال سنوات، رغم ما كلّف شعبنا من معاناة، إلا أنها كانت مرحلة فاصلة على طريق حريتنا، ووضعت العدو تحت خيار واحد هو "تحرير الأسرى"، وفعلت ما لم يفعله خيار التسوية والمفاوضات".

وأردف قائلاً: "إن الحرية أغلى ما نملك، ولا يعادلها إلا الشهادة في سبيل تحرير الأوطان والإنسان والأسرى والمسرى، وإن هذه اليوم الذي رأينا فيه النور وتنسمنا الحرية بعد عشرات السنوات، هو عيد لنا ولأسرانا ومقاومتنا وشعبنا".

وتابع :"لا شك أن فرحتنا لن تكتمل إلا بتحرير كامل أسرانا وأسيراتنا وكل أرضنا السليبة وتطهير مقدساتنا، وإن أسرانا هم جرحنا النازف الذين يعانون طوال هذه السنوات، ولا يمكن أن يهدأ لنا بال إلا بالإفراج عنهم وعودتهم سالمين غانمين إلى أهليهم وأحبابهم".

وأشار قائلاً: نحن ننتظر في كل يوم وفي كل لحظة الفرحة الكبيرة لكل أسرانا، ونقول إننا لن ننساهم، فالعهد هو عهد المقاومة بالوفاء لهذه التضحيات الكبيرة من الألم والمعاناة والعزل والاضطهاد والبعد عن الأهل والأحبة.

وشدد العارضة على أنه بالرغم من إبعادنا عن مسقط رأسنا وأهلنا وعدم السماح لنا بالزيارة أو زيارتهم لنا، إلا أن ذلك لم يثنينا عن مواصلة طريقنا نحو الحرية والدفاع عن قضية الأسرى والخلاص من الاحتلال، فكل شيء يهون أمام الخلاص من هذا المحتل الجاثم على أرضنا والمنتهك لمقدساتنا.

وقال:" لقد استطاع أبطال "نفق الحرية" كسر قيدهم وانتزاع حريتهم بأيديهم ومنح شعبنا لحظات من الانتصار على هذا السجان، وهم على موعد قريب مع الحرية إن شاء الله إلى جانب كل أسرانا وأسيراتنا.

وأضاف :"مهما بلغت التضحيات وكبرت المعاناة، فإن الثمن الكبير من سنوات العمر والصبر على البعد على طريق الحرية مستحق لهذه القضية، وإن تحرير".