icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

طالبنا بتفعيل منظمة التحرير

القيادي المدلل يكشف لـ"كنعان" مُخرجات حوارات المصالحة الفلسطينية في الجزائر

القيادي المدلل يكشف لـ"كنعان" مُخرجات حوارات المصالحة الفلسطينية في الجزائر

كنعان – ياسر أبو عاذرة

صرح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، د. أحمد المدلل، بأن جولات حوارات المصالحة الفلسطينية في الجزائر انتهت بإعلان اتفاق أجمعت الفصائل الفلسطينية على قبوله، بعد نقاشات حادة بين جميع الأطراف.

وقال القيادي المدلل، في تصريح خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، إن حركة الجهاد الإسلامي ركَّزت في حوارات الجزائر على ضرورة دعم صمود شعبنا ومقاومة الاحتلال "الإسرائيلي"، وحقه في ممارسة المقاومة بكافة أشكالها، وتفعيل منظمة التحرير، وإجراء انتخابات مجلس وطني جديد خلال عام في الوطن والشتات.

وكشف المدلل عن خلاف حول بند تشكيل حكومة وطنية تلتزم بالقرارات والقوانين الدولية، بعدما تم الاتفاق على هذا البند، مشيراً إلى أنه "في القراءة الأخيرة أعلن عزام الأحمد رئيس وفد فتح أن رئيس السلطة أخبره بأن يتضمن البيان التزام حكومة الوحدة الوطنية بقرارات الشرعية الدولية؛ ما فجَّر حالة الخلاف من جديد، حيث إننا ومعنا حماس والجبهة الشعبية "القيادة العامة" رفضناه رفضاً قاطعاً".

وأوضح أنه خروجاً من حالة الخلاف، تم شطب بند حكومة الوحدة بأكمله، وتم الاحتفال بإعلان اتفاق الوحدة بدونه، خلال احتفالية كبيرة نظمها الجزائريون، مساء أمس، في قاعة المؤتمرات الكبرى، بحضور الرئيس الجزائري، وأركان حكومة الجزائر، وما يقارب 600 شخصية دبلوماسية من دول شتى، ورجال سياسة وفكر ومجتمع..".

وأكد القيادي المدلل أن الخطوة الأهم الآن هي تنفيذ مخرجات هذه الحوارات، وأن تكون هناك إرادة سياسية في هذا الاتجاه.

وفي السادس من ديسمبر/كانون الأول 2021، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون اعتزام بلاده استضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية، ولاحقاً استقبلت البلاد وفوداً تمثل الفصائل.
وانطلقت الثلاثاء بالعاصمة الجزائر جلسات الحوار بين الفصائل الفلسطينية مجتمعة؛ للتوافق على رؤية ترمي إلى إنهاء الانقسام الداخلي وترتيب البيت الفلسطيني، بمشاركة 14 فصيلاً.

القيادي المدلل يكشف لـ"كنعان" مُخرجات حوارات المصالحة الفلسطينية في الجزائر

الجمعة 14 / أكتوبر / 2022

كنعان – ياسر أبو عاذرة

صرح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، د. أحمد المدلل، بأن جولات حوارات المصالحة الفلسطينية في الجزائر انتهت بإعلان اتفاق أجمعت الفصائل الفلسطينية على قبوله، بعد نقاشات حادة بين جميع الأطراف.

وقال القيادي المدلل، في تصريح خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، إن حركة الجهاد الإسلامي ركَّزت في حوارات الجزائر على ضرورة دعم صمود شعبنا ومقاومة الاحتلال "الإسرائيلي"، وحقه في ممارسة المقاومة بكافة أشكالها، وتفعيل منظمة التحرير، وإجراء انتخابات مجلس وطني جديد خلال عام في الوطن والشتات.

وكشف المدلل عن خلاف حول بند تشكيل حكومة وطنية تلتزم بالقرارات والقوانين الدولية، بعدما تم الاتفاق على هذا البند، مشيراً إلى أنه "في القراءة الأخيرة أعلن عزام الأحمد رئيس وفد فتح أن رئيس السلطة أخبره بأن يتضمن البيان التزام حكومة الوحدة الوطنية بقرارات الشرعية الدولية؛ ما فجَّر حالة الخلاف من جديد، حيث إننا ومعنا حماس والجبهة الشعبية "القيادة العامة" رفضناه رفضاً قاطعاً".

وأوضح أنه خروجاً من حالة الخلاف، تم شطب بند حكومة الوحدة بأكمله، وتم الاحتفال بإعلان اتفاق الوحدة بدونه، خلال احتفالية كبيرة نظمها الجزائريون، مساء أمس، في قاعة المؤتمرات الكبرى، بحضور الرئيس الجزائري، وأركان حكومة الجزائر، وما يقارب 600 شخصية دبلوماسية من دول شتى، ورجال سياسة وفكر ومجتمع..".

وأكد القيادي المدلل أن الخطوة الأهم الآن هي تنفيذ مخرجات هذه الحوارات، وأن تكون هناك إرادة سياسية في هذا الاتجاه.

وفي السادس من ديسمبر/كانون الأول 2021، أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون اعتزام بلاده استضافة مؤتمر جامع للفصائل الفلسطينية، ولاحقاً استقبلت البلاد وفوداً تمثل الفصائل.
وانطلقت الثلاثاء بالعاصمة الجزائر جلسات الحوار بين الفصائل الفلسطينية مجتمعة؛ للتوافق على رؤية ترمي إلى إنهاء الانقسام الداخلي وترتيب البيت الفلسطيني، بمشاركة 14 فصيلاً.