icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

انتفاضة الضفة تردع الكيان

محلل لبناني لـ "كنعان": تصريحات القائد النخالة تُبشر بمرحلة ثورية جديدة في العمل المقاوم

محلل لبناني لـ "كنعان": تصريحات القائد النخالة تُبشر بمرحلة ثورية جديدة في العمل المقاوم

كنعان - محمد الجبور

أكد المحلل اللبناني والمختص في الشأن "الإسرائيلي"، نبيه عواضه، أن ما يجري في الضفة الغربية من  حالات اشتباك يومية وعمليات إطلاق نار ضد الاحتلال، نتيجة طبيعية لتراكم حالة المقاومة وتصاعدها.

وقال عواضة، في حديث خاص "لوكالة كنعان الإخبارية"، إن المقاومة المسلحة في الضفة -كما أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد النخالة-، بدأت بالتبلور كحالة ثورية تتوسع بصورة كبيرة؛ لتشمل كل فلسطين".

وأضاف أن لذلك تأثير  قوي على مجريات الأحداث، وسيخلق حالة توازن ردعي مع كيان الاحتلال، الذي لن يستطيع  التعايش مع تنامي شعلة المقاومة.

وتوقَّع المحلل اللبناني أنْ تشهد المرحلة القادمة حالةَ انحسارٍ للمشروع الاستيطاني "الإسرائيلي" التوسعي بالضفة الغربية.

وبيَّن أن الغاية التي دفعت الجهاد الإسلامي لخوض معركة "وحدة الساحات"، هي إشغال العدو عن  الضفة، والحيلولة دون الاستفراد بها وتحييدها كخاصرة رخوة يستبيحها وقتما شاء.

وأكد عواضة أن تصريحات القائد النخالة لقناة "الميادين"، حملت رسالة واضحةً بين السطور، مفادها أن معركة وحدة الساحات التي استمرت 55 ساعة؛ رداً على تمادي كيان العدو في عدوانه؛ مشدداً على أن لدى سرايا القدس ما يوجع العدو، ويزيد من تكلفة احتلاله للأرض الفلسطينية.

وأشار إلى أن تصريح الأمين العام للجهاد الإسلامي يحمل دلالات أخرى، أبرزها أن المقاومة بخير، وسيكون ردها حاضراً بكل قوة؛ لرفع الظلم عن أي شبرٍ من أرض فلسطين.

وتطرَّق المختص في الشأن "الإسرائيلي" إلى أن أحد أهم الأسباب التي تدفع الشعب الفلسطيني نحو إشعال انتفاضة مسلحة في الضفة والداخل المحتل، يكمن في السياسية العنصرية "الإسرائيلية" تجاه كل ما هو فلسطيني، فشل المشروع السياسي التسووي- الذي تبيَّن جلياً أنه مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية-.

وتابع: "إضافةً إلى ذلك استمرار بناء المستوطنات وزيادة عددها وتوسعها، وقضم مزيد من الأراضي الفلسطينية، والإمعان في القتل، وتنفيذ اعدامات ميدانية بحق المدنيين، ومحاصرة المدن والقرى وتجويعها، وتحويلها إلى سجن كبير، عدا عن الاعتقالات والمداهمات، واستباحة المنازل، وترويع الأطفال والنساء، وقتل الصحفيين، والاعتداء على ما هو حي".

وشدد على أن السياسة العنصرية "الإسرائيلية" لا تدع مجالاً أمام الفلسطيني صاحب الحق، إلا أن يواجه كل تلك الممارسات الإجرامية بحقه، بمزيد من صمود المقاومة، وتسجيلها انتصارات مهمة، وفرض معادلاتها في غزة، والقدس، وجنين، ونابلس، ودليل ذلك المعارك التي خاضتها المقاومة، وليس آخرها "معركة وحدة الساحات".

وحول ما تمثله قضية الأسرى لدى حركة الجهادالإسلامي، نبَّه عواضة إلى أن رسالة المقاومة واضحة في تصريح القائد النخالة، مُبيِّناً أن تحريرهم يقع على سلم أولويات الجهاد الإسلامي، وكل فصائل العمل المقاوم دون استثناء.

ونوَّه إلى أن الأمين العام لفتَ -خلال حديثه للميادين- إلى أن الأسرى لم ينقطعوا عن قضيتهم، ولا زالوا يشكلون رافداً أساسياً في معركة الحرية والارادة، وتحولوا إلى نماذج مهمة للقدوة في الفعل الثوري، كما أنهم لا يدخرون جهداً للمشاركة في صنع القرار -إذا ما أتيحت لهم الفرصة لتحقيق ذلك-.

وفي ختام حديثه، رأى عواضة أن تصريحات القائد النخالة على قناة "الميادين" تحمل رسائل وإرهاصات لمرحلة ثورية جديدة، يسعى الاحتلال وأعوانه بكل قوة لوأدها، مستدركاً: "ولكن الميدان يقول كل يوم غير ذلك".

محلل لبناني لـ "كنعان": تصريحات القائد النخالة تُبشر بمرحلة ثورية جديدة في العمل المقاوم

الأربعاء 12 / أكتوبر / 2022

كنعان - محمد الجبور

أكد المحلل اللبناني والمختص في الشأن "الإسرائيلي"، نبيه عواضه، أن ما يجري في الضفة الغربية من  حالات اشتباك يومية وعمليات إطلاق نار ضد الاحتلال، نتيجة طبيعية لتراكم حالة المقاومة وتصاعدها.

وقال عواضة، في حديث خاص "لوكالة كنعان الإخبارية"، إن المقاومة المسلحة في الضفة -كما أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد النخالة-، بدأت بالتبلور كحالة ثورية تتوسع بصورة كبيرة؛ لتشمل كل فلسطين".

وأضاف أن لذلك تأثير  قوي على مجريات الأحداث، وسيخلق حالة توازن ردعي مع كيان الاحتلال، الذي لن يستطيع  التعايش مع تنامي شعلة المقاومة.

وتوقَّع المحلل اللبناني أنْ تشهد المرحلة القادمة حالةَ انحسارٍ للمشروع الاستيطاني "الإسرائيلي" التوسعي بالضفة الغربية.

وبيَّن أن الغاية التي دفعت الجهاد الإسلامي لخوض معركة "وحدة الساحات"، هي إشغال العدو عن  الضفة، والحيلولة دون الاستفراد بها وتحييدها كخاصرة رخوة يستبيحها وقتما شاء.

وأكد عواضة أن تصريحات القائد النخالة لقناة "الميادين"، حملت رسالة واضحةً بين السطور، مفادها أن معركة وحدة الساحات التي استمرت 55 ساعة؛ رداً على تمادي كيان العدو في عدوانه؛ مشدداً على أن لدى سرايا القدس ما يوجع العدو، ويزيد من تكلفة احتلاله للأرض الفلسطينية.

وأشار إلى أن تصريح الأمين العام للجهاد الإسلامي يحمل دلالات أخرى، أبرزها أن المقاومة بخير، وسيكون ردها حاضراً بكل قوة؛ لرفع الظلم عن أي شبرٍ من أرض فلسطين.

وتطرَّق المختص في الشأن "الإسرائيلي" إلى أن أحد أهم الأسباب التي تدفع الشعب الفلسطيني نحو إشعال انتفاضة مسلحة في الضفة والداخل المحتل، يكمن في السياسية العنصرية "الإسرائيلية" تجاه كل ما هو فلسطيني، فشل المشروع السياسي التسووي- الذي تبيَّن جلياً أنه مشروع تصفوي للقضية الفلسطينية-.

وتابع: "إضافةً إلى ذلك استمرار بناء المستوطنات وزيادة عددها وتوسعها، وقضم مزيد من الأراضي الفلسطينية، والإمعان في القتل، وتنفيذ اعدامات ميدانية بحق المدنيين، ومحاصرة المدن والقرى وتجويعها، وتحويلها إلى سجن كبير، عدا عن الاعتقالات والمداهمات، واستباحة المنازل، وترويع الأطفال والنساء، وقتل الصحفيين، والاعتداء على ما هو حي".

وشدد على أن السياسة العنصرية "الإسرائيلية" لا تدع مجالاً أمام الفلسطيني صاحب الحق، إلا أن يواجه كل تلك الممارسات الإجرامية بحقه، بمزيد من صمود المقاومة، وتسجيلها انتصارات مهمة، وفرض معادلاتها في غزة، والقدس، وجنين، ونابلس، ودليل ذلك المعارك التي خاضتها المقاومة، وليس آخرها "معركة وحدة الساحات".

وحول ما تمثله قضية الأسرى لدى حركة الجهادالإسلامي، نبَّه عواضة إلى أن رسالة المقاومة واضحة في تصريح القائد النخالة، مُبيِّناً أن تحريرهم يقع على سلم أولويات الجهاد الإسلامي، وكل فصائل العمل المقاوم دون استثناء.

ونوَّه إلى أن الأمين العام لفتَ -خلال حديثه للميادين- إلى أن الأسرى لم ينقطعوا عن قضيتهم، ولا زالوا يشكلون رافداً أساسياً في معركة الحرية والارادة، وتحولوا إلى نماذج مهمة للقدوة في الفعل الثوري، كما أنهم لا يدخرون جهداً للمشاركة في صنع القرار -إذا ما أتيحت لهم الفرصة لتحقيق ذلك-.

وفي ختام حديثه، رأى عواضة أن تصريحات القائد النخالة على قناة "الميادين" تحمل رسائل وإرهاصات لمرحلة ثورية جديدة، يسعى الاحتلال وأعوانه بكل قوة لوأدها، مستدركاً: "ولكن الميدان يقول كل يوم غير ذلك".