icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

فصائل المقاومة: ندعو لشد الرحال للأقصى وحماية منفذ عملية شعفاط

فصائل المقاومة:  ندعو لشد الرحال للأقصى وحماية منفذ عملية شعفاط

كنعان_غزة

دعت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، المواطنين في الضفة الغربية المحتلة وفلسطينيي الداخل المحتل لشد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، داعية في نفس الوقت إلى حماية منفذ عملية مخيم شعفاط بالقدس المحتلة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للفصائل بمقر حركة الأحرار غربي مدينة غزة، الثلاثاء، بمشاركة ممثلين عن فصائل المقاومة.

وقال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب في كلمة ممثلة عن الفصائل: إن الاحتلال ومعه المجتمع الدولي وأمريكا والمطبعين يوفّرون له غطاءً على جرائمه، يجعلون العدو يتجرأ أكثر على دمنا وأرضنا ومقدساتنا.

وأكد أن شعبنا سيواصل مقاومته، "ولن يجعل الاحتلال يهنأ في أرضنا وسنشعل الأرض من تحت أقدامه، وسنجعل حياته جحيمًا وكابوسًا مرعبًا".

ووجه حبيب التحية للمرابطين في مدينة القدس والمسجد الأقصى؛ قائلا إنهم خط الدفاع الأول.

وأضاف، "التحية لبطل عملية شعفاط النوعية، ولشعبنا المقاوم والصابر، وللمقاومين الأبطال الذين يطاردون عدوهم ويمرغون أنفه خلال عملياتهم النوعية على امتداد الوطن المحتل".

ودعا حبيب "أهلنا في شعفاط والقدس إلى العمل على حماية بطل العملية النوعية؛ بإزالة كل صور الكاميرات والاشتباك مع الاحتلال وإفشال مخططاته للحيلولة دون الوصول إلى منفذ العملية البطولية".

والسبت الماضي قتلت مجندة "إسرائيلية" وأصيب جنديان أحدهما بحالة خطيرة جراء عملية إطلاق نار نفذها شاب فلسطيني على حاجز شعفاط بمدينة القدس، قبل أن يلوذ بالفرار، فيما يفشل الاحتلال في الوصول إليه حتى اللحظة.

إلى ذلك، حثّ القيادي في الجهاد، شعبنا في الضفة والداخل المحتل إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى وحمايته، والرباط فيه وإفشال مخططات الاحتلال في تكريس وقائع جديدة على الأرض أو تقسيمه زمانيا ومكانيا.

وحذّر حبيب الاحتلال من التمادي في اقتحام وتدنيس المقدسات.

وشدد على أن "المسجد الأقصى والقدس خط أحمر دونهما أرواحنا، وكل إمكانات المقاومة مسخرة للدفاع عن المقدسات وعن شعبنا".

ودعا حبيب شعوب أمتنا العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتهم بدعم صمود وثبات شعبنا الفلسطيني والعمل على تحرير القدس والأقصى.

كما قدّم التحية لأسرانا الأبطال والأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، مؤكدا أن قضيتهم تقف على سلم أولويات المقاومة.

وأعرب عن ترحيب الفصائل بالجهود الجزائرية المبذولة لإنهاء الانقسام متمنيا النجاح لها.

وأكد حبيب ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية المبنية على أساس تحقيق الثوابت وحمايتها لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.

وخلال الأيام الماضية أعلنت فصائل فلسطينية وفود منها إلى الجزائر للمشاركة في حوار شامل بينها؛ لمحاولة إنهاء الانقسام المستمر منذ أكثر من 15 عاما.

 

فصائل المقاومة: ندعو لشد الرحال للأقصى وحماية منفذ عملية شعفاط

الثلاثاء 11 / أكتوبر / 2022

كنعان_غزة

دعت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، المواطنين في الضفة الغربية المحتلة وفلسطينيي الداخل المحتل لشد الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه، داعية في نفس الوقت إلى حماية منفذ عملية مخيم شعفاط بالقدس المحتلة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للفصائل بمقر حركة الأحرار غربي مدينة غزة، الثلاثاء، بمشاركة ممثلين عن فصائل المقاومة.

وقال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب في كلمة ممثلة عن الفصائل: إن الاحتلال ومعه المجتمع الدولي وأمريكا والمطبعين يوفّرون له غطاءً على جرائمه، يجعلون العدو يتجرأ أكثر على دمنا وأرضنا ومقدساتنا.

وأكد أن شعبنا سيواصل مقاومته، "ولن يجعل الاحتلال يهنأ في أرضنا وسنشعل الأرض من تحت أقدامه، وسنجعل حياته جحيمًا وكابوسًا مرعبًا".

ووجه حبيب التحية للمرابطين في مدينة القدس والمسجد الأقصى؛ قائلا إنهم خط الدفاع الأول.

وأضاف، "التحية لبطل عملية شعفاط النوعية، ولشعبنا المقاوم والصابر، وللمقاومين الأبطال الذين يطاردون عدوهم ويمرغون أنفه خلال عملياتهم النوعية على امتداد الوطن المحتل".

ودعا حبيب "أهلنا في شعفاط والقدس إلى العمل على حماية بطل العملية النوعية؛ بإزالة كل صور الكاميرات والاشتباك مع الاحتلال وإفشال مخططاته للحيلولة دون الوصول إلى منفذ العملية البطولية".

والسبت الماضي قتلت مجندة "إسرائيلية" وأصيب جنديان أحدهما بحالة خطيرة جراء عملية إطلاق نار نفذها شاب فلسطيني على حاجز شعفاط بمدينة القدس، قبل أن يلوذ بالفرار، فيما يفشل الاحتلال في الوصول إليه حتى اللحظة.

إلى ذلك، حثّ القيادي في الجهاد، شعبنا في الضفة والداخل المحتل إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى وحمايته، والرباط فيه وإفشال مخططات الاحتلال في تكريس وقائع جديدة على الأرض أو تقسيمه زمانيا ومكانيا.

وحذّر حبيب الاحتلال من التمادي في اقتحام وتدنيس المقدسات.

وشدد على أن "المسجد الأقصى والقدس خط أحمر دونهما أرواحنا، وكل إمكانات المقاومة مسخرة للدفاع عن المقدسات وعن شعبنا".

ودعا حبيب شعوب أمتنا العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتهم بدعم صمود وثبات شعبنا الفلسطيني والعمل على تحرير القدس والأقصى.

كما قدّم التحية لأسرانا الأبطال والأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، مؤكدا أن قضيتهم تقف على سلم أولويات المقاومة.

وأعرب عن ترحيب الفصائل بالجهود الجزائرية المبذولة لإنهاء الانقسام متمنيا النجاح لها.

وأكد حبيب ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية المبنية على أساس تحقيق الثوابت وحمايتها لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.

وخلال الأيام الماضية أعلنت فصائل فلسطينية وفود منها إلى الجزائر للمشاركة في حوار شامل بينها؛ لمحاولة إنهاء الانقسام المستمر منذ أكثر من 15 عاما.