icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

ضربات في خاصرة الاحتلال الرخوة

عملية بيت فوريك.. ورسائل المقاومة من البلدة القديمة في نابلس

عملية بيت فوريك.. ورسائل المقاومة من البلدة القديمة في نابلس

كنعان _ نابلس

تحمل العملية التي نفذت صباح اليوم الأحد قرب بلدة بيت فوريك رسائل عدة أرادت المقاومة أن تصل الاحتلال من أزقة البلدة في نابلس.


ويرى الباحث في الشأن الإسرائيلي عادل شديد أننا أمام بداية مقاومة بشكل جديد في الضفة انطلاقاً من نابلس وجنين، مشيراً إلى أن توسعها إلى باقي المناطق مسألة حتمية لكنها بحاجة إلى بعض الوقت.

وأكد أن المقاومة في الضفة تمكنت من إفشال الإستراتيجية الإسرائيلية الرامية لوضعها في حالة إرباك وانشغال دائم، بالدفاع عن النفس داخل البلدات والأزقة والمخيمات.

وأوضح شديد أن المقاومة باتت تتجاوز منظومة الحصار، وتخرج لضرب الخاصرة الرخوة للاحتلال بعمليات تستهدف شوارع المستوطنين التي تحوي آلاف الأهداف الإسرائيلية.

كما أشار شديد إلى أن الضفة الغربية ستشهد مرحلة سياسية عسكرية مختلفة تماما عما شهدته في السنوات الماضية، حيث عادت العلاقة بين الشعب الفلسطيني والمحتل الى طبيعتها بعد سنوات من الخلل.

ونبه إلى أن الشعب الفلسطيني وصل إلى قناعة بأن ألف عام من المفاوضات لن يعيد طوبة واحدة من أرض فلسطين.

لن ننتظر الموت بين الأزقة

من جانبه قال الصحفي سامر خويرة المتابع للأحداث في الضفة الغربية إن عملية إطلاق النار في نابلس تحمل رسائل مزدوجة، بأن المقاومة مستمرة بتنفيذ عملياتها وأن الإشاعات عن تفكيكها غير صحيحة.

أما الرسالة الثانية فهي أن المقاومين لن ينتظروا اقتحام الاحتلال ليحاصر البلدة القديمة في نابلس أو مخيم بلاطة كي يشتبكوا معه.

وأشار خويرة إلى أن المقاومة في نابلس وبعد استشهاد أبنائها داخل البلدة القديمة، بدأت بالخروج لضرب الاحتلال في الشوارع الاستيطانية، ولن تنتظر الموت بين الأزقة.

وأوضح أن اغتيال النابلسي والعزيزي داخل البلدة القديمة وصبح كان وقعه صعبا على أهل نابلس، وشكلت دافعاً للمقاومين بالمبادرة وتنفيذ عمليات تستهدف المستوطنين وقوات الاحتلال.

ورصد مركز المعلومات الفلسطيني -معطى- (833) عملا مقاوما خلال الشهر الماضي، أدت لمقتل إسرائيلي واحد وإصابة (49) آخرين، بعضهم بجراح خطرة.

وبلغت عمليات إطلاق النار على أهداف الاحتلال (75) عملية، كان أبرزها عملية إطلاق النار البطولية قرب حاجز الجلمة بجنين، التي نفذها الشهيدان أحمد أيمن إبراهيم عابد (23 عاما) وعبد الرحمن هاني صبحي عابد (22 عاماً)، والتي أدت لمقتل ضابط في جيش الاحتلال.

كما نفذ الشهيد محمد أبو جمعة (23 عاماً)، من سكان الطور شرق القدس المحتلة، عملية طعن بطولية قرب حاجز بيت سيرا جنوب غرب رام الله، أدت إلى إصابة (8) مستوطنين، وارتقاء المنفذ شهيداً برصاص جنود الاحتلال.

وبلغت عمليات الطعن أو محاولة الطعن (2) عملية، وعمليات الدهس أو محاولة الدهس (2) عملية، و(21) عملية زرع أو إلقاء العبوات الناسفة، و(34) عملية إلقاء للزجاجات الحارقة، و(27) عملية تحطيم مركبات ومعدات عسكرية، و(6) عمليات حرق منشآت وآليات وأماكن عسكرية، و(10) عمليات إلقاء مفرقعات ناري.

عملية بيت فوريك.. ورسائل المقاومة من البلدة القديمة في نابلس

الأحد 02 / أكتوبر / 2022

كنعان _ نابلس

تحمل العملية التي نفذت صباح اليوم الأحد قرب بلدة بيت فوريك رسائل عدة أرادت المقاومة أن تصل الاحتلال من أزقة البلدة في نابلس.


ويرى الباحث في الشأن الإسرائيلي عادل شديد أننا أمام بداية مقاومة بشكل جديد في الضفة انطلاقاً من نابلس وجنين، مشيراً إلى أن توسعها إلى باقي المناطق مسألة حتمية لكنها بحاجة إلى بعض الوقت.

وأكد أن المقاومة في الضفة تمكنت من إفشال الإستراتيجية الإسرائيلية الرامية لوضعها في حالة إرباك وانشغال دائم، بالدفاع عن النفس داخل البلدات والأزقة والمخيمات.

وأوضح شديد أن المقاومة باتت تتجاوز منظومة الحصار، وتخرج لضرب الخاصرة الرخوة للاحتلال بعمليات تستهدف شوارع المستوطنين التي تحوي آلاف الأهداف الإسرائيلية.

كما أشار شديد إلى أن الضفة الغربية ستشهد مرحلة سياسية عسكرية مختلفة تماما عما شهدته في السنوات الماضية، حيث عادت العلاقة بين الشعب الفلسطيني والمحتل الى طبيعتها بعد سنوات من الخلل.

ونبه إلى أن الشعب الفلسطيني وصل إلى قناعة بأن ألف عام من المفاوضات لن يعيد طوبة واحدة من أرض فلسطين.

لن ننتظر الموت بين الأزقة

من جانبه قال الصحفي سامر خويرة المتابع للأحداث في الضفة الغربية إن عملية إطلاق النار في نابلس تحمل رسائل مزدوجة، بأن المقاومة مستمرة بتنفيذ عملياتها وأن الإشاعات عن تفكيكها غير صحيحة.

أما الرسالة الثانية فهي أن المقاومين لن ينتظروا اقتحام الاحتلال ليحاصر البلدة القديمة في نابلس أو مخيم بلاطة كي يشتبكوا معه.

وأشار خويرة إلى أن المقاومة في نابلس وبعد استشهاد أبنائها داخل البلدة القديمة، بدأت بالخروج لضرب الاحتلال في الشوارع الاستيطانية، ولن تنتظر الموت بين الأزقة.

وأوضح أن اغتيال النابلسي والعزيزي داخل البلدة القديمة وصبح كان وقعه صعبا على أهل نابلس، وشكلت دافعاً للمقاومين بالمبادرة وتنفيذ عمليات تستهدف المستوطنين وقوات الاحتلال.

ورصد مركز المعلومات الفلسطيني -معطى- (833) عملا مقاوما خلال الشهر الماضي، أدت لمقتل إسرائيلي واحد وإصابة (49) آخرين، بعضهم بجراح خطرة.

وبلغت عمليات إطلاق النار على أهداف الاحتلال (75) عملية، كان أبرزها عملية إطلاق النار البطولية قرب حاجز الجلمة بجنين، التي نفذها الشهيدان أحمد أيمن إبراهيم عابد (23 عاما) وعبد الرحمن هاني صبحي عابد (22 عاماً)، والتي أدت لمقتل ضابط في جيش الاحتلال.

كما نفذ الشهيد محمد أبو جمعة (23 عاماً)، من سكان الطور شرق القدس المحتلة، عملية طعن بطولية قرب حاجز بيت سيرا جنوب غرب رام الله، أدت إلى إصابة (8) مستوطنين، وارتقاء المنفذ شهيداً برصاص جنود الاحتلال.

وبلغت عمليات الطعن أو محاولة الطعن (2) عملية، وعمليات الدهس أو محاولة الدهس (2) عملية، و(21) عملية زرع أو إلقاء العبوات الناسفة، و(34) عملية إلقاء للزجاجات الحارقة، و(27) عملية تحطيم مركبات ومعدات عسكرية، و(6) عمليات حرق منشآت وآليات وأماكن عسكرية، و(10) عمليات إلقاء مفرقعات ناري.