icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

فرنسا تُغلق 23 مسجدا خلال عامين

فرنسا تُغلق 23 مسجدا خلال عامين

كنعان/ وكالات

شرعت وزارة الداخلية الفرنسية بإجراءات لإغلاق مسجد آخر في إطار حملة مستمرة منذ عامين، وذلك بعدما اتهمت إمام المسجد بالتطرف ومعاداة المجتمع الفرنسي.

وبذلك أغلقت 23 مسجدا في عامين بدعوى محاربة "الانفصالية الإسلامية"، وفقا لتقارير صحفية محلية.

وقالت قناة "بي إف إم" وصحيفة "لوفيغارو" الفرنسيتان، اليوم الخميس، إن وزارة الداخلية بدأت إجراءات إغلاق مسجد أوبرناي الواقع في منطقة باس رين.

وتتهم الوزارة إمام المسجد بالقيام بأنشطة متطرفة واتخاذ موقف معاد للمجتمع الفرنسي، والإدلاء بتعليقات استفزازية ضد "قيم الجمهورية".

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، أمس الأربعاء، في تغريدة على تويتر أرفق بها رابط الخبر الذي نشرته لوفيغارو، إن محاربة ما سماها "الانفصالية الإسلامية" مستمرة بإيعاز من رئيس الجمهورية.

وأضاف أن السلطات أغلقت 23 من أماكن العبادة التابعة "للانفصاليين"، حسب وصفه، على مدى عامين.

وفي 24 كانون الثاني/ يناير الماضي، وافقت لجنة خاصة في الجمعية الوطنية الفرنسية على مشروع قانون "مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية" المثير للجدل، الذي تم التعريف به أول مرة باسم "مكافحة الإسلام الانفصالي".

ويواجه مشروع القانون انتقادات من قبيل أنه يستهدف المسلمين في فرنسا، ويكاد يفرض قيودا على كافة مناحي حياتهم.

وينص على فرض رقابة على المساجد والجمعيات المسؤولة عن إدارتها، ومراقبة تمويل المنظمات المدنية التابعة للمسلمين.

كما يفرض قيودا على حرية الأسر في تقديم التعليم لأطفالها بالمنازل، وذلك في الوقت الذي تحظر فيه الدولة ارتداء الحجاب في مؤسسات التعليم ما قبل الجامعي.

فرنسا تُغلق 23 مسجدا خلال عامين

الخميس 29 / سبتمبر / 2022

كنعان/ وكالات

شرعت وزارة الداخلية الفرنسية بإجراءات لإغلاق مسجد آخر في إطار حملة مستمرة منذ عامين، وذلك بعدما اتهمت إمام المسجد بالتطرف ومعاداة المجتمع الفرنسي.

وبذلك أغلقت 23 مسجدا في عامين بدعوى محاربة "الانفصالية الإسلامية"، وفقا لتقارير صحفية محلية.

وقالت قناة "بي إف إم" وصحيفة "لوفيغارو" الفرنسيتان، اليوم الخميس، إن وزارة الداخلية بدأت إجراءات إغلاق مسجد أوبرناي الواقع في منطقة باس رين.

وتتهم الوزارة إمام المسجد بالقيام بأنشطة متطرفة واتخاذ موقف معاد للمجتمع الفرنسي، والإدلاء بتعليقات استفزازية ضد "قيم الجمهورية".

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، أمس الأربعاء، في تغريدة على تويتر أرفق بها رابط الخبر الذي نشرته لوفيغارو، إن محاربة ما سماها "الانفصالية الإسلامية" مستمرة بإيعاز من رئيس الجمهورية.

وأضاف أن السلطات أغلقت 23 من أماكن العبادة التابعة "للانفصاليين"، حسب وصفه، على مدى عامين.

وفي 24 كانون الثاني/ يناير الماضي، وافقت لجنة خاصة في الجمعية الوطنية الفرنسية على مشروع قانون "مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية" المثير للجدل، الذي تم التعريف به أول مرة باسم "مكافحة الإسلام الانفصالي".

ويواجه مشروع القانون انتقادات من قبيل أنه يستهدف المسلمين في فرنسا، ويكاد يفرض قيودا على كافة مناحي حياتهم.

وينص على فرض رقابة على المساجد والجمعيات المسؤولة عن إدارتها، ومراقبة تمويل المنظمات المدنية التابعة للمسلمين.

كما يفرض قيودا على حرية الأسر في تقديم التعليم لأطفالها بالمنازل، وذلك في الوقت الذي تحظر فيه الدولة ارتداء الحجاب في مؤسسات التعليم ما قبل الجامعي.