icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

تسبب أضرار جسيمة.. "إسرائيل" تستنجد بسكان وادي عربة لمواجهة الأبراص المصرية

تسبب أضرار جسيمة.. "إسرائيل" تستنجد بسكان وادي عربة لمواجهة الأبراص المصرية

كنعان/ فلسطين المحتلة

قالت ما تسمى بـ "سلطة الطبيعة والمتنزهات" في إسرائيل إنها تسعى للحصول على مساعدة من سكان وادي عربة المحليين في تحديد مكان الوزغة "السحلية" المصرية، أو أبوبريص المصري الذي يغزو المنطقة.

واوضح "شاي ميري" أستاذ العلوم بجامعة تل أبيب، أن "أبوبريص" المصري يمكنه أن يأكل أي شيء يمكنه التغلب عليه، ولديه القدرة على التسبب في أضرار جسيمة لأي نظام بيئي، حيث تسعى سلطة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية إلى الحصول على مساعدة من سكان وادي عربة المحليين في تحديد مواقع هذه الأنواع.

وقال "ميري" في تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الثلاثاء، إن «الوزغة المصرية يمكنها أن تأكل أي شيء تستطيع التغلب عليه، في شمال إفريقيا جرى رصدها وهي تأكل جربوعا، كما أنها تأكل الأبراص ومفصليات الأرجل الأخرى، وتشكل خطرا محتملا على أي شيء أصغر منها يعيش في موطنها، كما جرى رصد الوزغة المصرية وهي تأكل الطيور الصغيرة، وتعتبر من الأنواع العدوانية للغاية»، مضيفا: «إنها تعض بقوة وتتكاثر في دورة حياة سريعة».

واكد "ميري" انه هو وطلابه أول من اكتشفوا الوزغة المصرية على جدران منازل في كيبوتس في 2012، وقال إنه كان نوعًا كبيرًا جدًا يمكن أن يصل وزنه إلى 75 جرامًا (2.6 أونصة).

وبعد العثور عليه بالقرب من محمية طبيعية كانت موطنًا لأنواع الوزغة المحلية، قال ميري إن تقييمه كان أن هذه الوزغة المصرية «قضت على جميع الأبراص المحلية».

وأضاف أنه «من المحتمل أن يتسبب ذلك في أضرار جسيمة لأي نظام بيئي».

وظلت الأنواع غير معروفة حتى عام 2014 عندما تمكن طالب يدعى "سيمون جاميسون" من الإمساك بالعديد منها، وخلال هذا الشهر جرى رصد اثنتين من الوزغات المصرية في "كيبوتس إليفاز" في جنوب وادي عربة.

تسبب أضرار جسيمة.. "إسرائيل" تستنجد بسكان وادي عربة لمواجهة الأبراص المصرية

الثلاثاء 27 / سبتمبر / 2022

كنعان/ فلسطين المحتلة

قالت ما تسمى بـ "سلطة الطبيعة والمتنزهات" في إسرائيل إنها تسعى للحصول على مساعدة من سكان وادي عربة المحليين في تحديد مكان الوزغة "السحلية" المصرية، أو أبوبريص المصري الذي يغزو المنطقة.

واوضح "شاي ميري" أستاذ العلوم بجامعة تل أبيب، أن "أبوبريص" المصري يمكنه أن يأكل أي شيء يمكنه التغلب عليه، ولديه القدرة على التسبب في أضرار جسيمة لأي نظام بيئي، حيث تسعى سلطة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية إلى الحصول على مساعدة من سكان وادي عربة المحليين في تحديد مواقع هذه الأنواع.

وقال "ميري" في تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الثلاثاء، إن «الوزغة المصرية يمكنها أن تأكل أي شيء تستطيع التغلب عليه، في شمال إفريقيا جرى رصدها وهي تأكل جربوعا، كما أنها تأكل الأبراص ومفصليات الأرجل الأخرى، وتشكل خطرا محتملا على أي شيء أصغر منها يعيش في موطنها، كما جرى رصد الوزغة المصرية وهي تأكل الطيور الصغيرة، وتعتبر من الأنواع العدوانية للغاية»، مضيفا: «إنها تعض بقوة وتتكاثر في دورة حياة سريعة».

واكد "ميري" انه هو وطلابه أول من اكتشفوا الوزغة المصرية على جدران منازل في كيبوتس في 2012، وقال إنه كان نوعًا كبيرًا جدًا يمكن أن يصل وزنه إلى 75 جرامًا (2.6 أونصة).

وبعد العثور عليه بالقرب من محمية طبيعية كانت موطنًا لأنواع الوزغة المحلية، قال ميري إن تقييمه كان أن هذه الوزغة المصرية «قضت على جميع الأبراص المحلية».

وأضاف أنه «من المحتمل أن يتسبب ذلك في أضرار جسيمة لأي نظام بيئي».

وظلت الأنواع غير معروفة حتى عام 2014 عندما تمكن طالب يدعى "سيمون جاميسون" من الإمساك بالعديد منها، وخلال هذا الشهر جرى رصد اثنتين من الوزغات المصرية في "كيبوتس إليفاز" في جنوب وادي عربة.