icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

30 أسيراً ادارياً يعلنون الإضراب عن الطعام في 25 أيلول

30 أسيراً ادارياً يعلنون الإضراب عن الطعام في 25 أيلول

أعلن 30 اسيرا إداريا موعد خطوة الإضراب عن الطعام في الـ25 من أيلول الجاري.

وأكد الاسرى الإداريون في بيان لهم، جهوزيتهم في أعلى مستويات لإطلاق معركتهم الجديدة، داعين لحل الخلافات الداخلية وتوحيد البوصلة بالالتفاف حول معركتهم ضد الاعتقال الإداري.

ودعا الاسرى الثلاثين في بيانهم، إلى إسناد نضالهم ضد الاعتقال الإداري وعربدة الاحتلال، وانتصارًا لوحدة الشعب الفلسطيني

وجاء بيان الاسرى كالتالي:

"أربعة أيام تفصلنا عن إطلاق معركتنا ضد الاعتقال الإداري، جاهزيتنا في أعلى مستوياتها، تنتظر انطلاق شعلة البداية يوم الخامس والعشرين من أيلول"

شعبنا المكافح الثائر..

ونحن نتخلى عن كسرات خبزنا ونشد الأحزمة على البطون، تغذينا كرامة، لا يمكن لأدوات البطش انتزاعها، نتنفس حرية في مواجهة الظلم والتمييز العنصري، وسياسة القتل البطيء، نرفع أصواتنا وقبضاتنا، ونقرأ "خذوا لحمنا وشددوا قبضتكم الوحشية، عذبونا، قيدونا، وانشروا رائحة الموت حولنا، اقتولنا، واحتجزوا جثامين شهدائنا، اسْرقوا كل شيء يا لصوص العصر"

ولكن اعلموا أن نضالنا مستمر، وسنزرع الأمل، والفرح، والحياة، فنشيدنا للحرية، والإنسانية الخالية من العذابات لن يتوقف حتى الأمان والاستقرار، وطول الحياة.

شعبنا العظيم..

أربعة أيام تفصلنا عن إنطلاق معركتنا ضد الاعتقال الإداريّ، جاهزيتنا في أعلى مستوياتها، تنتظر إنطلاق شعلة البداية يوم الخامس والعشرين من أيلول، نراقب لحظة بلحظة ظروف المعركة على الأرض، ويؤسفنا ما حدث في نابلس جبل النار التي زفت شهيدها البطل "فراس يعيش" وندعو شعبنا البطل للحد من تناقضاتنا الداخلية بالطرق التي تبقي نضالنا الرئيسي مع الاحتلال، وها نحن اليوم نُقدم أجسادنا وآلام عائلاتنا، وسط التناقض مع عدونا الصهيوني، ندعوكم خلالها للالتفاف حول معركتنا، فبوصلتنا الفلسطينية ضد الاعتقال الإداريّ، وضد الاستيطان، وضد مصادرة الأرض والحياة... بوصلتنا نحو القدس.

أخوة ورفاق دربنا أيها الأسرى المحررون

طالما كنا عنوان وحدة خلف القبضان فسنبقى حراس الوحدة؛ فالميدان، عيوننا نحوكم، اليوم لحماية هذه الوحدة، والالتفاف حول معركتنا العادلة لتتَحّول شوارع وحواري، وميادين الوطن إلى محطات إسناد لنضالنا ضد الاعتقال الإداريّ، وضد عربدة الاحتلال، وانتصارًا لوحدة شعبنا.

أيدينا بأيديكم لحماية شعبنا واستقرار نضالنا حتى زوال الاحتلال ومعًا على ذات الدرب

رفاقكم/ ثلاثون معتقلًا إداريًا يدقون جدار الصمت بالإضراب عن الطعام

30 أسيراً ادارياً يعلنون الإضراب عن الطعام في 25 أيلول

الأربعاء 21 / سبتمبر / 2022

أعلن 30 اسيرا إداريا موعد خطوة الإضراب عن الطعام في الـ25 من أيلول الجاري.

وأكد الاسرى الإداريون في بيان لهم، جهوزيتهم في أعلى مستويات لإطلاق معركتهم الجديدة، داعين لحل الخلافات الداخلية وتوحيد البوصلة بالالتفاف حول معركتهم ضد الاعتقال الإداري.

ودعا الاسرى الثلاثين في بيانهم، إلى إسناد نضالهم ضد الاعتقال الإداري وعربدة الاحتلال، وانتصارًا لوحدة الشعب الفلسطيني

وجاء بيان الاسرى كالتالي:

"أربعة أيام تفصلنا عن إطلاق معركتنا ضد الاعتقال الإداري، جاهزيتنا في أعلى مستوياتها، تنتظر انطلاق شعلة البداية يوم الخامس والعشرين من أيلول"

شعبنا المكافح الثائر..

ونحن نتخلى عن كسرات خبزنا ونشد الأحزمة على البطون، تغذينا كرامة، لا يمكن لأدوات البطش انتزاعها، نتنفس حرية في مواجهة الظلم والتمييز العنصري، وسياسة القتل البطيء، نرفع أصواتنا وقبضاتنا، ونقرأ "خذوا لحمنا وشددوا قبضتكم الوحشية، عذبونا، قيدونا، وانشروا رائحة الموت حولنا، اقتولنا، واحتجزوا جثامين شهدائنا، اسْرقوا كل شيء يا لصوص العصر"

ولكن اعلموا أن نضالنا مستمر، وسنزرع الأمل، والفرح، والحياة، فنشيدنا للحرية، والإنسانية الخالية من العذابات لن يتوقف حتى الأمان والاستقرار، وطول الحياة.

شعبنا العظيم..

أربعة أيام تفصلنا عن إنطلاق معركتنا ضد الاعتقال الإداريّ، جاهزيتنا في أعلى مستوياتها، تنتظر إنطلاق شعلة البداية يوم الخامس والعشرين من أيلول، نراقب لحظة بلحظة ظروف المعركة على الأرض، ويؤسفنا ما حدث في نابلس جبل النار التي زفت شهيدها البطل "فراس يعيش" وندعو شعبنا البطل للحد من تناقضاتنا الداخلية بالطرق التي تبقي نضالنا الرئيسي مع الاحتلال، وها نحن اليوم نُقدم أجسادنا وآلام عائلاتنا، وسط التناقض مع عدونا الصهيوني، ندعوكم خلالها للالتفاف حول معركتنا، فبوصلتنا الفلسطينية ضد الاعتقال الإداريّ، وضد الاستيطان، وضد مصادرة الأرض والحياة... بوصلتنا نحو القدس.

أخوة ورفاق دربنا أيها الأسرى المحررون

طالما كنا عنوان وحدة خلف القبضان فسنبقى حراس الوحدة؛ فالميدان، عيوننا نحوكم، اليوم لحماية هذه الوحدة، والالتفاف حول معركتنا العادلة لتتَحّول شوارع وحواري، وميادين الوطن إلى محطات إسناد لنضالنا ضد الاعتقال الإداريّ، وضد عربدة الاحتلال، وانتصارًا لوحدة شعبنا.

أيدينا بأيديكم لحماية شعبنا واستقرار نضالنا حتى زوال الاحتلال ومعًا على ذات الدرب

رفاقكم/ ثلاثون معتقلًا إداريًا يدقون جدار الصمت بالإضراب عن الطعام