icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

"الجهاد" تدين اعتداء السلطة على المواطنين في نابلس وقتل أحد المتظاهرين

"الجهاد" تدين اعتداء السلطة على المواطنين في نابلس وقتل أحد المتظاهرين

كنعان_نابلس

نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشهيد فراس فارس يعيش (53 عاماً)، الذي ارتقى أمس إثر إصابته برصاص أجهزة أمن السلطة التي تعرضت لمسيرة جماهيرية منددة بجريمة اختطاف المطاردين مصعب اشتية وعميد طبيلة في مدينة نابلس.

وحمّلت الحركة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أجهزة السلطة المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء بإطلاق الرصاص على الفلسطينيين والاعتداء عليهم، مؤكدة أن هذه الممارسات لا تخدم إلا المشروع التوسعي الصهيوني في فلسطين، وأن التعرض لأبناء ومقاومي الشعب الفلسطيني الذين يتصدون للاحتلال الذي يستبيح الدم والأرض والمقدسات، هو تساوق مع العدو المجرم.

وطالبت الجهاد في بيانها السلطة وأجهزتها الأمنية بكف يدها عن المقاومين ووقف سياسة التنسيق الأمني البغيض، الذي يعتبر خنجراً مسموماً في خاصرة الشعب الفلسطيني، وخروجاً على كل القيم والأعراف الوطنية.

ودعت الحركة كل القوى والشخصيات الاعتبارية لاتخاذ موقف تاريخي ووضع حد لهذه الممارسات المرفوضة وحقن الدماء الفلسطينية وتوحيد كل الجهود في مقاومة الاحتلال، خاصة في ظل تصاعد العدوان الذي يمارسه العدو الصهيوني يومياً بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

 

"الجهاد" تدين اعتداء السلطة على المواطنين في نابلس وقتل أحد المتظاهرين

الثلاثاء 20 / سبتمبر / 2022

كنعان_نابلس

نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشهيد فراس فارس يعيش (53 عاماً)، الذي ارتقى أمس إثر إصابته برصاص أجهزة أمن السلطة التي تعرضت لمسيرة جماهيرية منددة بجريمة اختطاف المطاردين مصعب اشتية وعميد طبيلة في مدينة نابلس.

وحمّلت الحركة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أجهزة السلطة المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء بإطلاق الرصاص على الفلسطينيين والاعتداء عليهم، مؤكدة أن هذه الممارسات لا تخدم إلا المشروع التوسعي الصهيوني في فلسطين، وأن التعرض لأبناء ومقاومي الشعب الفلسطيني الذين يتصدون للاحتلال الذي يستبيح الدم والأرض والمقدسات، هو تساوق مع العدو المجرم.

وطالبت الجهاد في بيانها السلطة وأجهزتها الأمنية بكف يدها عن المقاومين ووقف سياسة التنسيق الأمني البغيض، الذي يعتبر خنجراً مسموماً في خاصرة الشعب الفلسطيني، وخروجاً على كل القيم والأعراف الوطنية.

ودعت الحركة كل القوى والشخصيات الاعتبارية لاتخاذ موقف تاريخي ووضع حد لهذه الممارسات المرفوضة وحقن الدماء الفلسطينية وتوحيد كل الجهود في مقاومة الاحتلال، خاصة في ظل تصاعد العدوان الذي يمارسه العدو الصهيوني يومياً بحق أبناء الشعب الفلسطيني.