icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

بالفيديو .. الاحتلال يُواصل فشله وتخبطه: استخدام "المُسَيَّرات" في الضفة لن يكبح جماح المقاومة

الاحتلال يُواصل فشله وتخبطه: استخدام "المُسَيَّرات" في الضفة لن يكبح جماح المقاومة

كنعان _ خاص

أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، استخدام طائرات هجومية مُسَيَّرة "بدون طيار" خلال اقتحامه مدينة جنين بالضفة الغربية، قبل أيام، مهدداً باستخدامها في عمليات الاغتيال التي ينفذها بحق المقاومين، وفقَ ما أوردته "القناة 12 العبرية".

تهديد اعتبرته المقاومة الفلسطينية محاولة بائسة من الاحتلال لترميم صورته التي تحطمت أمام بسالة ومقاومة أبطال كتائب سرايا القدس في جنين ونابلس وطولكرم، الذين مرَّغوا أنف جنود الاحتلال وكسروا هيبته وأسطورته المزعومة، محذرةً من مغبة استمرار العدو في عملياته الإرهابية الإجرامية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

ووفقاً لمحللين وخبراء في شؤون العدو، فإن العمليات الفدائية متعددة الأشكال تستنزف جيش الاحتلال، وتضرب معنويات جبهته الداخلية، وتفضح فشل المؤسسات الأمنية والاستخبارية.

وأشاروا إلى أن ذلك يعكس تطوراً واضحاً وكبيراً في أداء المقاومين بالضفة وقدرتهم على مشاغلة العدو، وتوجيه الضربات المُركَّزة له.

خسائر فادحة للعدو

المختص في الشأن "الإسرائيلي"، أ. نبيه عواضة، أكد أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُعاني إرباكاً وتخبطاً كبيرين جراء تصاعد العمل المقاوم في الضفة المحتلة.

ورأى عواضة، في حديث خاص مع "وكالة كنعان الإخبارية"، أن إدخال الاحتلال للمُسَيَّرات في عملياته بالضفة هو تعبير واضح عن الخشية من المواجهة المباشرة؛ نظراً لقدرة المقاومين في التصدي للجيش الصهيوني عبر الاشتباك المباشر.

وأضاف: "في كل عملية اقتحام صهيونية فإن المقاومين الفلسطينيين يُواجهون قوات الاحتلال بمقاومة صلبة تؤدي إلى ايقاع خسائر مهمة لدى وحدات النخبة "الإسرائيلية"، ما يعني خسارة "كفاءات" تعتبر "مهمة" لدى جيش الاحتلال.

وتابع المختص في الشأن "الإسرائيلي": "إذا ما جرى تحديد نوعية القتلى "الإسرائيليين" فإن معظمهم "ضباط" يشغلون وحدات متخصصة، مشيراً إلى أن ذلك يُؤثِّر بشكل كبير على أداء الوحدات القتالية لجيش العدو، ويزرع الرعب والخوف في نفوس جنوده.

وأكد أن قدرات المقاومة لافتة جداً لإحداث الفرق بين القدرة على تحقيق الهدف والخسارة المترتبة على ذلك، مشدداً على أن ذلك دفع الاحتلال إلى اللجوء لأساليب "متوارية"، منها: استخدام المُسَيَّرات في مرافقة العمليات الميدانية.

الكلمة العليا بيد المقاومة

ورأى عواضة أن إدخال المُسَيَّرات في العمليات ضد المقاومين يُساهم في زيادة الضغط؛ مستدركاً: "لكنها لن تَحُول دون إحداث خسائر لدى القوات الغَازِيَة "الإسرائيلية".

وأوضح أن الكلمة الأولى والأخيرة هي للميدان، وما تقوم به المقاومة عبر تصاعد العمليات يساهم في إشغال وحدات جيش الاحتلال، والإبقاء على المبادرة بيد المقاومة الفلسطينية.

وبيَّن المختص في الشأن "الإسرائيلي" أن إجراء ضربات استباقية كما يحدث في جنين ونابلس وطولكرم، من خلال كتائب سرايا القدس المظفرة، وأدت إلى مقتل ضابط "إسرائيلي" تضع الأمور في مسار جيد.

وأشار إلى أن توسيع رقعة الاشتباك باتجاه مناطق بيت لحم مهمة خاصة لجهة تشتيت الجهد الصهيوني، وعدم حصر المواجهة في جنين ونابلس.

وأكد أن انضمام محافظات أخرى في الضفة الباسلة للمواجهة يدلل على أن هناك قناعة لدى جماهير الضفة بالتمسك في خيار المقاومة الذي يعتبر الخيار الأقرب لتحقيق الأهداف الفلسطينية.

مسار المفاوضات فاشل

ولفت في ختام حديثه، إلى أن المسار السياسي الفلسطيني الرسمي هو مسار فاشل، ولم يرتد على الشعب الفلسطيني إلا بالويلات ومصادرة الأراضي، وتنفيذ الإعدامات اليومية لكل فلسطيني -سواء كان رجلاً أو امرأةً-، ولم يسلم من ذلك حتى الأطفال.

وأشار إلى أن الشباب الفلسطيني المقاوم في الضفة يعتبر أن العمليات الفدائية هي النموذج والطريق الوحيد للخلاص من الاحتلال، وليس طريق المفاوضات أو التنازلات.

بالفيديو .. الاحتلال يُواصل فشله وتخبطه: استخدام "المُسَيَّرات" في الضفة لن يكبح جماح المقاومة

الجمعة 16 / سبتمبر / 2022

كنعان _ خاص

أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، استخدام طائرات هجومية مُسَيَّرة "بدون طيار" خلال اقتحامه مدينة جنين بالضفة الغربية، قبل أيام، مهدداً باستخدامها في عمليات الاغتيال التي ينفذها بحق المقاومين، وفقَ ما أوردته "القناة 12 العبرية".

تهديد اعتبرته المقاومة الفلسطينية محاولة بائسة من الاحتلال لترميم صورته التي تحطمت أمام بسالة ومقاومة أبطال كتائب سرايا القدس في جنين ونابلس وطولكرم، الذين مرَّغوا أنف جنود الاحتلال وكسروا هيبته وأسطورته المزعومة، محذرةً من مغبة استمرار العدو في عملياته الإرهابية الإجرامية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

ووفقاً لمحللين وخبراء في شؤون العدو، فإن العمليات الفدائية متعددة الأشكال تستنزف جيش الاحتلال، وتضرب معنويات جبهته الداخلية، وتفضح فشل المؤسسات الأمنية والاستخبارية.

وأشاروا إلى أن ذلك يعكس تطوراً واضحاً وكبيراً في أداء المقاومين بالضفة وقدرتهم على مشاغلة العدو، وتوجيه الضربات المُركَّزة له.

خسائر فادحة للعدو

المختص في الشأن "الإسرائيلي"، أ. نبيه عواضة، أكد أن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" يُعاني إرباكاً وتخبطاً كبيرين جراء تصاعد العمل المقاوم في الضفة المحتلة.

ورأى عواضة، في حديث خاص مع "وكالة كنعان الإخبارية"، أن إدخال الاحتلال للمُسَيَّرات في عملياته بالضفة هو تعبير واضح عن الخشية من المواجهة المباشرة؛ نظراً لقدرة المقاومين في التصدي للجيش الصهيوني عبر الاشتباك المباشر.

وأضاف: "في كل عملية اقتحام صهيونية فإن المقاومين الفلسطينيين يُواجهون قوات الاحتلال بمقاومة صلبة تؤدي إلى ايقاع خسائر مهمة لدى وحدات النخبة "الإسرائيلية"، ما يعني خسارة "كفاءات" تعتبر "مهمة" لدى جيش الاحتلال.

وتابع المختص في الشأن "الإسرائيلي": "إذا ما جرى تحديد نوعية القتلى "الإسرائيليين" فإن معظمهم "ضباط" يشغلون وحدات متخصصة، مشيراً إلى أن ذلك يُؤثِّر بشكل كبير على أداء الوحدات القتالية لجيش العدو، ويزرع الرعب والخوف في نفوس جنوده.

وأكد أن قدرات المقاومة لافتة جداً لإحداث الفرق بين القدرة على تحقيق الهدف والخسارة المترتبة على ذلك، مشدداً على أن ذلك دفع الاحتلال إلى اللجوء لأساليب "متوارية"، منها: استخدام المُسَيَّرات في مرافقة العمليات الميدانية.

الكلمة العليا بيد المقاومة

ورأى عواضة أن إدخال المُسَيَّرات في العمليات ضد المقاومين يُساهم في زيادة الضغط؛ مستدركاً: "لكنها لن تَحُول دون إحداث خسائر لدى القوات الغَازِيَة "الإسرائيلية".

وأوضح أن الكلمة الأولى والأخيرة هي للميدان، وما تقوم به المقاومة عبر تصاعد العمليات يساهم في إشغال وحدات جيش الاحتلال، والإبقاء على المبادرة بيد المقاومة الفلسطينية.

وبيَّن المختص في الشأن "الإسرائيلي" أن إجراء ضربات استباقية كما يحدث في جنين ونابلس وطولكرم، من خلال كتائب سرايا القدس المظفرة، وأدت إلى مقتل ضابط "إسرائيلي" تضع الأمور في مسار جيد.

وأشار إلى أن توسيع رقعة الاشتباك باتجاه مناطق بيت لحم مهمة خاصة لجهة تشتيت الجهد الصهيوني، وعدم حصر المواجهة في جنين ونابلس.

وأكد أن انضمام محافظات أخرى في الضفة الباسلة للمواجهة يدلل على أن هناك قناعة لدى جماهير الضفة بالتمسك في خيار المقاومة الذي يعتبر الخيار الأقرب لتحقيق الأهداف الفلسطينية.

مسار المفاوضات فاشل

ولفت في ختام حديثه، إلى أن المسار السياسي الفلسطيني الرسمي هو مسار فاشل، ولم يرتد على الشعب الفلسطيني إلا بالويلات ومصادرة الأراضي، وتنفيذ الإعدامات اليومية لكل فلسطيني -سواء كان رجلاً أو امرأةً-، ولم يسلم من ذلك حتى الأطفال.

وأشار إلى أن الشباب الفلسطيني المقاوم في الضفة يعتبر أن العمليات الفدائية هي النموذج والطريق الوحيد للخلاص من الاحتلال، وليس طريق المفاوضات أو التنازلات.