icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

خلال إشهار كتاب كاريكاتيري لأبطال "نفق الحرية"..

بالصور .. بعد عملية "جلبوع" .. د. عليان: الفشل مازال يلاحق المنظومة الأمنية "الإسرائيلية" وقادتها

بعد عملية "جلبوع" .. د. عليان: الفشل مازال يلاحق المنظومة الأمنية "الإسرائيلية" وقادتها

كنعان/ غزة

نظمت مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء والجرحى، اليوم الثلاثاء 6/9/2022 ، حفلاً لإشهار كتاب كاركاتير بعنوان "نفق جلبوع.. الطريق إلى القدس"، في الذكرى السنوية الأولى لعملية "نفق الحرية" التي نفذها ستة أسرى فلسطينيين في سجن "جلبوع" الواقع في مدينة بيسان شمال فلسطين المحتلة.

وحضر الحفل إشهار الكتاب الذي تضمن 309 رسمًا كاريكاتيرًا، عددًا قيادة حركة الجهاد الإسلامي والفصائل الفلسطينية وأسرى محررين وكتاب ومثقفين من غزة، حيث جاءت رسومات الكتاب لإبراز الصورة الحقيقية للأبطال وللنفق وللواجب والأماكن وحملت من الدلالات الهامة عن عملية "نفق الحرية".

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. جميل عليان، أكد أن عملية "نفق الحرية" التي تصادف ذكراها الأولى اليوم، مثلت انتصارًا كبيرًا للشعب الفلسطيني، قائلاً : "إن العملية التي نفذها ستة أسرى ليست حدثًا عاديًا وإنما جاءت من واقع الإرادة والعزيمة القوية في مواجهة الاحتلال".

وأضاف عليان:" إن الأسرى الستة أكدوا من هذه العملية البطولية أن الأسرى القابعين داخل سجون الاحتلال، أنهم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني ومكون رئيس للحالة الوطنية للمشروع الوطني في مقاومة الاحتلال".

وأوضح، أنه بعد عام على مرور عملية "نفق  الحرية" لا يزال العدو يترنح ويتردد من صدى انتصارها، مشيرًا إلى أن المنظومة الأمنية "الإسرائيلية" ما زالت تلاحق مسؤوليها وقادتها بعد فشلهم في كشف وإحباط عملية "جلبوع"، رغم فرق العدة والعتاد.

وتابع عليان:" إن أسرى نفق الحرية أكدوا أن المعادلة في مواجهة السجان الظالم هي معادلة القوة الإرادة، وأن قضيتهم في قلب الحدث والعملية".

وشدّد على ضرورة استخلاص العبر من عملية سجن جلبوع، في جعل هموم الأسرى همًا وطنيًا، ونربط قضيتهم بكل أهداف الحركات الفلسطينية السياسية، مضيفًا أنها أعطت الفلسطينيين، الأمل والثقة في السير على طريق تحرير فلسطين".

عملية "نفق الحرية"، وشارك فيها عشرة أسرى، وهم : محمود ومحمد العارضة، ويعقوب غوادرة، وأيهم كمامجي، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات، وإياد جرادات، ومحمود أبو اشرين، وعلي ومحمد أبو بكر، قصي مرعي، ويواجه هؤلاء أبشع أنواع الظلم والاضطهاد التي تتمثل في عزلهم في غرف الزنازين والانفراد كعقاب ممنهج بحقهم.

وبخصوص الخطوات النضالية التي قادتها الحركة الأسيرة مؤخرًا، قال عليان:" إن الحركة الأسيرة قد نجحت في الأيام الأخيرة وبعد تحقيق الانتصارات على العدة في وضع المظلومية الفلسطينية على طاولة العالم المتحيز لـ(إسرائيل)".

ودعا وسائل الإعلام المحلية بالتركيز في مساندة الأسرى ونشر انجازاتهم وانتصاراتهم للعالم، مبينًا أن الأسرى يناضلون من أجل حماية الأمة العربية. 

وأعلنت الحركة الوطنية الأسيرة، في 1 سبتمبر الحالي، وقف خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام بعد تراجع إدارة مصلحة السجون "الإسرائيلية" عن قرارها بالنقل التعسفي للأسرى المؤبدات بشكل دوري.

بالصور .. بعد عملية "جلبوع" .. د. عليان: الفشل مازال يلاحق المنظومة الأمنية "الإسرائيلية" وقادتها

الثلاثاء 06 / سبتمبر / 2022

كنعان/ غزة

نظمت مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء والجرحى، اليوم الثلاثاء 6/9/2022 ، حفلاً لإشهار كتاب كاركاتير بعنوان "نفق جلبوع.. الطريق إلى القدس"، في الذكرى السنوية الأولى لعملية "نفق الحرية" التي نفذها ستة أسرى فلسطينيين في سجن "جلبوع" الواقع في مدينة بيسان شمال فلسطين المحتلة.

وحضر الحفل إشهار الكتاب الذي تضمن 309 رسمًا كاريكاتيرًا، عددًا قيادة حركة الجهاد الإسلامي والفصائل الفلسطينية وأسرى محررين وكتاب ومثقفين من غزة، حيث جاءت رسومات الكتاب لإبراز الصورة الحقيقية للأبطال وللنفق وللواجب والأماكن وحملت من الدلالات الهامة عن عملية "نفق الحرية".

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. جميل عليان، أكد أن عملية "نفق الحرية" التي تصادف ذكراها الأولى اليوم، مثلت انتصارًا كبيرًا للشعب الفلسطيني، قائلاً : "إن العملية التي نفذها ستة أسرى ليست حدثًا عاديًا وإنما جاءت من واقع الإرادة والعزيمة القوية في مواجهة الاحتلال".

وأضاف عليان:" إن الأسرى الستة أكدوا من هذه العملية البطولية أن الأسرى القابعين داخل سجون الاحتلال، أنهم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني ومكون رئيس للحالة الوطنية للمشروع الوطني في مقاومة الاحتلال".

وأوضح، أنه بعد عام على مرور عملية "نفق  الحرية" لا يزال العدو يترنح ويتردد من صدى انتصارها، مشيرًا إلى أن المنظومة الأمنية "الإسرائيلية" ما زالت تلاحق مسؤوليها وقادتها بعد فشلهم في كشف وإحباط عملية "جلبوع"، رغم فرق العدة والعتاد.

وتابع عليان:" إن أسرى نفق الحرية أكدوا أن المعادلة في مواجهة السجان الظالم هي معادلة القوة الإرادة، وأن قضيتهم في قلب الحدث والعملية".

وشدّد على ضرورة استخلاص العبر من عملية سجن جلبوع، في جعل هموم الأسرى همًا وطنيًا، ونربط قضيتهم بكل أهداف الحركات الفلسطينية السياسية، مضيفًا أنها أعطت الفلسطينيين، الأمل والثقة في السير على طريق تحرير فلسطين".

عملية "نفق الحرية"، وشارك فيها عشرة أسرى، وهم : محمود ومحمد العارضة، ويعقوب غوادرة، وأيهم كمامجي، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات، وإياد جرادات، ومحمود أبو اشرين، وعلي ومحمد أبو بكر، قصي مرعي، ويواجه هؤلاء أبشع أنواع الظلم والاضطهاد التي تتمثل في عزلهم في غرف الزنازين والانفراد كعقاب ممنهج بحقهم.

وبخصوص الخطوات النضالية التي قادتها الحركة الأسيرة مؤخرًا، قال عليان:" إن الحركة الأسيرة قد نجحت في الأيام الأخيرة وبعد تحقيق الانتصارات على العدة في وضع المظلومية الفلسطينية على طاولة العالم المتحيز لـ(إسرائيل)".

ودعا وسائل الإعلام المحلية بالتركيز في مساندة الأسرى ونشر انجازاتهم وانتصاراتهم للعالم، مبينًا أن الأسرى يناضلون من أجل حماية الأمة العربية. 

وأعلنت الحركة الوطنية الأسيرة، في 1 سبتمبر الحالي، وقف خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام بعد تراجع إدارة مصلحة السجون "الإسرائيلية" عن قرارها بالنقل التعسفي للأسرى المؤبدات بشكل دوري.