icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

"انتفاضة الأسرى" رصاصة بدء كل الانتفاضات

الأحرار لـ"كنعان": عملية "انتزاع الحرية" إهانة للمنظومة "الإسرائيلية" وانتصار لعقول الأسرى على تكنولوجيا الاحتلال

الأحرار لـ"كنعان": عملية "انتزاع الحرية" إهانة للمنظومة "الإسرائيلية" وانتصار لعقول الأسرى على تكنولوجيا الاحتلال

كنعان - ياسر أبو عاذرة

أكد المتحدث باسم حركة الأحرار، ياسر خلف، أن عملية "انتزاع الحرية" التي تَمَكَّن فيها ستة أسرى من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع "الإسرائيلي"، شكلت صفعة قوية للمنظومة الأمنية "الإسرائيلية" التي تغنى بها الاحتلال.


وقال خلف في تصريح خاص "لوكالة كنعان الإخبارية"، لمناسبة الذكرى الأولى لعملية نفق جلبوع، إن العملية عمل بطولي أثبت قوة وقدرة الفلسطيني الذي يتمتع بإرادة قوية داخل السجن أو خارجه".


وأضاف أن العملية التي تكتب بمداد من ذهب هي رسالة العظمة والإرادة التي يتمتع بها أسرانا داخل السجون، فلا القيد أو التنكيل سيمنعهم من ابتكار واستخدام كل الوسائل والأدوات لانتزاع حقوقهم وتحقيق حريتهم.


وأوضح أن نجاحهم في حفر النفق من سجن جلبوع الأكثر تحصيناً يشكل انتصاراً كبيراً للحركة الوطنية الأسيرة كلها، ولعقولهم النيرة التي فاقت كل تكنولوجيا الاحتلال.


وأشار خلف إلى أن أبطال نفق الحرية أعطوا درساً للعالم أجمع، بأن شعبنا لا يستكين لواقع أو يفقد الأمل في تحقيق أهدافه، وسيواصل نضاله حتى الحرية والاستقلال.


وبيَّن أن العملية جددت الأمل في نفوس الأسرى بأن الحرية قادمة، وحمَّلت المقاومة الأمانة بالعمل على تحقيق ذلك، وعززت من حضور العمل المقاوم في الضفة.


وأكد أن الأسرى "المكبلين" قاوموا وصنعوا هذا النصر الكبير، فعلى مدار تاريخ النضال الفلسطيني كانت ولازالت "انتفاضة الأسرى" هي رصاصة البدء لأي انتفاضة فلسطينية على كافة الأرض الفلسطينية.


وشدد خلف على أن الأسرى هم جرح نازف في الجسد الفلسطيني وقضيتهم على رأس أولويات شعبنا ومقاومته، ويجب استغلال كافة الأدوات التي يملكها شعبنا وعلى رأسها المواجهة الشعبية والمسلحة للضغط على الاحتلال ولجم عدوانه وخاصة على أسرانا.


وطالب السلطة الفلسطينية بحراك دبلوماسي لتقديم ملفات قادة الإجرام "الإسرائيلي" للمحاكم الجنائية؛ لملاحقتهم ومحاسبتهم على جرائمهم المتواصلة.


وفجر الاثنين 6-9-2021م، تمكن 6 أسرى منهم 5 أسرى من حركة الجهاد الإسلامي، من انتزاع حريتهم عبر نفق حفروه أسفل سجن جلبوع "الإسرائيلي"، الذي يعتبره الاحتلال أكثر سجونه تحصيناً وأمناً؛ ما شكَّل صفعةً كبيرةً وفشلاً ذريعاً للمنظومة للإسرائيلية كلها.


وأعلن الاحتلال حينها، عن تمكن الأسرى: محمود عبد الله عارضة (46 عاما) من عرابة في جنين، ومعتقل منذ عام 1996، ومحكوم مدى الحياة، و الأسير محمد قاسم عارضة (39 عاما) من عرابة، ومعتقل منذ عام 2002، ومحكوم مدى الحياة، والأسير يعقوب محمود قادري (49 عاما) من بير الباشا، ومعتقل منذ عام 2003، ومحكوم مدى الحياة، و الأسير أيهم نايف كممجي ( 35 عاما) من كفردان، ومعتقل منذ عام 2006 ومحكوم مدى الحياة، والأسير زكريا زبيدي (46 عاما) من مخيم جنين، ومعتقل منذ عام 2019 وما يزال موقوفاً،  والأسير مناضل يعقوب انفيعات (26 عاما) من يعبد، ومعتقل منذ عام 2019 وما يزال موقوفاً.


وبعد اكتشاف العملية، نقلت إدارة سجن جلبوع كافة الأسرى البالغ عددهم قرابة 400 أسير إلى سجون أخرى؛ لإجراء مسح شامل في السجن؛ خشية من وجود أنفاق أخرى، كما شنت حرباً ممنهجة على أسرى حركة الجهاد الإسلامي بشكل خاص، من عزلٍ لقيادة أسرى الحركة والتنكيل بهم وحرمانهم من الزيارة (..).


يذكر أن سجن جلبوع تم بناؤه بإشراف خبراء إيرلنديين وافتتح في العام 2004م، بالقرب من سجن شطة في منطقة بيسان، ويحتجز الاحتلال فيه أسرى فلسطينيين يتهمهم بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948.

الأحرار لـ"كنعان": عملية "انتزاع الحرية" إهانة للمنظومة "الإسرائيلية" وانتصار لعقول الأسرى على تكنولوجيا الاحتلال

الثلاثاء 06 / سبتمبر / 2022

كنعان - ياسر أبو عاذرة

أكد المتحدث باسم حركة الأحرار، ياسر خلف، أن عملية "انتزاع الحرية" التي تَمَكَّن فيها ستة أسرى من انتزاع حريتهم من سجن جلبوع "الإسرائيلي"، شكلت صفعة قوية للمنظومة الأمنية "الإسرائيلية" التي تغنى بها الاحتلال.


وقال خلف في تصريح خاص "لوكالة كنعان الإخبارية"، لمناسبة الذكرى الأولى لعملية نفق جلبوع، إن العملية عمل بطولي أثبت قوة وقدرة الفلسطيني الذي يتمتع بإرادة قوية داخل السجن أو خارجه".


وأضاف أن العملية التي تكتب بمداد من ذهب هي رسالة العظمة والإرادة التي يتمتع بها أسرانا داخل السجون، فلا القيد أو التنكيل سيمنعهم من ابتكار واستخدام كل الوسائل والأدوات لانتزاع حقوقهم وتحقيق حريتهم.


وأوضح أن نجاحهم في حفر النفق من سجن جلبوع الأكثر تحصيناً يشكل انتصاراً كبيراً للحركة الوطنية الأسيرة كلها، ولعقولهم النيرة التي فاقت كل تكنولوجيا الاحتلال.


وأشار خلف إلى أن أبطال نفق الحرية أعطوا درساً للعالم أجمع، بأن شعبنا لا يستكين لواقع أو يفقد الأمل في تحقيق أهدافه، وسيواصل نضاله حتى الحرية والاستقلال.


وبيَّن أن العملية جددت الأمل في نفوس الأسرى بأن الحرية قادمة، وحمَّلت المقاومة الأمانة بالعمل على تحقيق ذلك، وعززت من حضور العمل المقاوم في الضفة.


وأكد أن الأسرى "المكبلين" قاوموا وصنعوا هذا النصر الكبير، فعلى مدار تاريخ النضال الفلسطيني كانت ولازالت "انتفاضة الأسرى" هي رصاصة البدء لأي انتفاضة فلسطينية على كافة الأرض الفلسطينية.


وشدد خلف على أن الأسرى هم جرح نازف في الجسد الفلسطيني وقضيتهم على رأس أولويات شعبنا ومقاومته، ويجب استغلال كافة الأدوات التي يملكها شعبنا وعلى رأسها المواجهة الشعبية والمسلحة للضغط على الاحتلال ولجم عدوانه وخاصة على أسرانا.


وطالب السلطة الفلسطينية بحراك دبلوماسي لتقديم ملفات قادة الإجرام "الإسرائيلي" للمحاكم الجنائية؛ لملاحقتهم ومحاسبتهم على جرائمهم المتواصلة.


وفجر الاثنين 6-9-2021م، تمكن 6 أسرى منهم 5 أسرى من حركة الجهاد الإسلامي، من انتزاع حريتهم عبر نفق حفروه أسفل سجن جلبوع "الإسرائيلي"، الذي يعتبره الاحتلال أكثر سجونه تحصيناً وأمناً؛ ما شكَّل صفعةً كبيرةً وفشلاً ذريعاً للمنظومة للإسرائيلية كلها.


وأعلن الاحتلال حينها، عن تمكن الأسرى: محمود عبد الله عارضة (46 عاما) من عرابة في جنين، ومعتقل منذ عام 1996، ومحكوم مدى الحياة، و الأسير محمد قاسم عارضة (39 عاما) من عرابة، ومعتقل منذ عام 2002، ومحكوم مدى الحياة، والأسير يعقوب محمود قادري (49 عاما) من بير الباشا، ومعتقل منذ عام 2003، ومحكوم مدى الحياة، و الأسير أيهم نايف كممجي ( 35 عاما) من كفردان، ومعتقل منذ عام 2006 ومحكوم مدى الحياة، والأسير زكريا زبيدي (46 عاما) من مخيم جنين، ومعتقل منذ عام 2019 وما يزال موقوفاً،  والأسير مناضل يعقوب انفيعات (26 عاما) من يعبد، ومعتقل منذ عام 2019 وما يزال موقوفاً.


وبعد اكتشاف العملية، نقلت إدارة سجن جلبوع كافة الأسرى البالغ عددهم قرابة 400 أسير إلى سجون أخرى؛ لإجراء مسح شامل في السجن؛ خشية من وجود أنفاق أخرى، كما شنت حرباً ممنهجة على أسرى حركة الجهاد الإسلامي بشكل خاص، من عزلٍ لقيادة أسرى الحركة والتنكيل بهم وحرمانهم من الزيارة (..).


يذكر أن سجن جلبوع تم بناؤه بإشراف خبراء إيرلنديين وافتتح في العام 2004م، بالقرب من سجن شطة في منطقة بيسان، ويحتجز الاحتلال فيه أسرى فلسطينيين يتهمهم بالمسؤولية عن تنفيذ عمليات داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948.