icon-weather
الإذاعة البث المباشر
صفحة خاصة بوكالة كنعان الإخبارية لبث جميع مباريات كأس العالم قطر 2022 مباشرة مع التحليل الرياضي قبل المباريات وبعدها

عام على طلوع الشمس من "نفق الحرية"

عام على طلوع الشمس من "نفق الحرية"

كنعان_غزة

يُصادف اليوم الثلاثاء ذكرى مرور عام على تمكّن الأسرى الستة "محمود العارضة، ومحمد العارضة، وأيهم كممجي، ويعقوب قادري، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات"، من تحرير أنفسهم من سجن "جلبوع" عبر "نفق الحرية".

السادس من أيلول 2021، يوم طلعت شمس البلاد من "جلبوع"، متوهجة.. حادة، حتى أن الناس كانت توقظ بعضها البعض من النوم: استيقظوا، استيقظوا طلعت شمسٌ أخرى، غير تلك التي اعتدناها.

حين سأل محقق مخابرات الاحتلال "الإسرائيلي" محمود العارضة: كيف عرفت أنك وصلت إلى نهاية النفق؟ أجابه العارضة: "رأيت الشمس وهكذا أدركت أنها كانت النهاية".

قبل عام عَلا صوت البلاد مرة واحدة، هاتفاً بأسمائهم: محمود العارضة، محمد العارضة، زكريا الزبيدي، أيهم كممجي، مناضل انفيعات، يعقوب قادري. ستة أسرى حفروا نفقاً في أكثر سجون الاحتلال تحصينا وحراسة "سجن جلبوع".

وكل ذلك كان لأول مرة بعد 25 عاماً بالنسبة لمحمود العارضة، ولأول مرة بعد 20 عاماً ليعقوب قادري ومحمد العارضة.

خرجوا من تحت الأرض، ليعلنوا للعالم أن قضية الأسرى لن تموت، وأن تغييبهم لسنوات طويلة في الظلمات والزنازين، له نهار، سيطلع.

تسعة أشهر من الحفر بالإرادة، بما توفر من قطع حديدية بسيطة للغاية لا نستخدمها في حياتنا العامة، ولا حتى لعمل حفرة بعمق 5 سنتيميتر، فيما كان تصريف التراب الذي يستخرجونه الأعقد، لكنهم في النهاية تمكنوا من تدبيره بواسطة جيبوهم إلى دورة المياه والمواسير، والتي سُدت في بعض الأحيان الأمر الذي كاد يكشفهم.

تسعة أشهر وهم يغوصون تحت الأرض وصولاً إلى مساحة 25 مترا، دون أوكسجين، دون إضاءة، دون أن يكون هناك كما في ورش البناء من يدعوك لتستريح قليلاً أو يصنع لك فنجان قهوة، ودون أن يكون بانتظارك كوب ماء بارد، ودوش ساخن.

كل هذه البطولة كانت تجري أسفل بلاطة مساحتها 60 سم، تحت مغسلة حمام غرفة رقم (2) في قسم رقم (5) من سجن "جلبوع" الذي افتتح عام 2004 بإشراف خبراء إيرلنديين جيء بهم خصيصا، لبناء هذه القلعة الحصينة.

وفي التفاصيل 

كشف الأسير محمود العارضة، عن تفاصيل عن عملية الفرار من سجن جلبوع وطريقة حفر نفق الخروج، وذلك خلال لقاءه محامي هيئة شؤون الأسرى.

وبحسب محامي هيئة الأسرى فقد قال الأسير محمود العارضة، إن فتحة الخروج من النفق داخل الغرفة نفذها هو وحده، وأنه قص الحديد عبر استعماله برغيا حديديا كان قد وجده، وأنه كان باستطاعة هذا البرغي أن يدخل في الحديد".

وأضاف أنه "كانت لديه "حديدة" – آلة حادة- كان قد استخرجها من احدى الخزائن الخشبية وهي التي ساعدته في قص الصاج المغطي لحفرة المجاري".

وأشار إلى أنه "بعد انجاز الفتحة بدأوا بحفر النفق بأدوات صلبة كانت بحوزتهم واشترك في الحفر كل من مناضل نفيعات ومحمد العارضة ويعقوب قادري وايهم كممجي".

ولفت الأسير العارضة إلى أن "ما ساعدهم أيضا هو مواد البناء التي تركت أثناء بناء السجن من بقايا قضبان حديديه وادوات صلبة وحبال لحفر النفق".

وكان موقع "والا" العبري قد كشف عن تفاصيل جديدة حول عملية الهروب من سجن جلبوع وأعمال الحفر التي قام بها الأسرى الستة.

ونقل الموقع العبري عن مسؤول مطّلع على تفاصيل التحقيقات في حادثة الهروب من سجن جلبوع قوله إن "سجّانا إسرائيليا جاء إلى زنزانة الأسرى الذين هربوا في سجن جلبوع ونادى على مناضل انفيعات لتسليمه رسالة بينما كان وقتها تحت الأرض وكان يحفر النفق".

وأكمل أن "زميله في الزنزانة محمود العارضة اقترب على الفور من السجان من خلف قضبان الزنزانة وأوضح له أنه متعب جدًا ونام".

وتابع قوله أن "السجان أصرّ على التحدث إلى انفعيات، لكن دون جدوى - تمكن العارضة من إقناعه بأنه نائم بالفعل، وأنه سيعطيه الرسالة".

وقال المسؤول إن "السجان لو أصر على التحدث إلى انفيعات بنفسه أو فتح باب الزنزانة لتم تفادي هذه الحادثة بأكلمها". وفي سرد تفاصيل أكثر حول أعمال الحفر في سجن جلبوع، قال المسؤول إن "أعمال الحفر في النفق كانت تتم بشكل رئيسي خلال النهار".

وبين أن "تنفيذ الحفريات بشكل رئيسي من قبل الأسير إنفيعات". وحول الأدوات المستخدمة في عمليات الحفر، قال إن "التحقيقات أشارت إلى أنهم استخدموا في عمليات الحفر مقابض أواني الطهي القديمة، كما ساعدت ساق سرير حديدي تم تفكيكه في الحفر".

هنا، تعريف مختصر بالأسرى الستة وأحكامهم: محمود العارضة (47 عاما) من عرابة جنوب جنين والمحكوم بالسجن مؤبد و15 عاما، بتهمة الإنتماء والعضوية للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في عمليات للمقاومة، أمضى في سجون الاحتلال (29 عاماً ونصف) فقد سبق أن اعتقل ل3 أعوام ونصف عام 1992، ويعقوب قادري (50 عاما) من بير الباشا جنوب جنين، والمحكوم بمؤبدين و35 عاما، بتهمة الإنتماء والعضوية للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في عمليات للمقاومة، وأمضى في سجون الاحتلال 20 عاماً، وأيهم كممجي (36 عاما) من كفر دان غرب جنين والمحكوم بمؤبدين، بتهمة الإنتماء والعضوية للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في عمليات للمقاومة، أمضى في سجون الاحتلال 17 عاماً، ومناضل انفيعات (27 عاما) من يعبد (موقوف منذ 3 سنوات)، بتهمة الإنتماء والعضوية للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في عمليات للمقاومة، ومحمد العارضة (40 عاما) من عرابة جنوب جنين، والمحكوم ثلاثة مؤبدات و20 عاما، بتهمة الإنتماء والعضوية للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في عمليات للمقاومة، وأمضى في سجون الاحتلال 20 عاما ونصف، وزكريا الزبيدي (46 عاما) من مخيم جنين  القائد لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، موقوف منذ 3 سنوات، وأمضى في سجون الاحتلال 8 سنوات.

محكمة الاحتلال وبعد عدة جلسات، أضافت لكل أسير من الأسرى الستة، حكماً بالسجن مدة 5 سنوات، وغرامة مالية 2000 شيقل.

كما فرضت على الأسرى الـ 5 المساعدين بالسجن لمدة 4 سنوات إضافية، وغرامة مالية 2000 شيقل، وهم: محمود شريم، وقصي مرعي، وعلي أبو بكر، ومحمد أبو بكر وإياد جرادات.

 

عام على طلوع الشمس من "نفق الحرية"

الثلاثاء 06 / سبتمبر / 2022

كنعان_غزة

يُصادف اليوم الثلاثاء ذكرى مرور عام على تمكّن الأسرى الستة "محمود العارضة، ومحمد العارضة، وأيهم كممجي، ويعقوب قادري، وزكريا الزبيدي، ومناضل انفيعات"، من تحرير أنفسهم من سجن "جلبوع" عبر "نفق الحرية".

السادس من أيلول 2021، يوم طلعت شمس البلاد من "جلبوع"، متوهجة.. حادة، حتى أن الناس كانت توقظ بعضها البعض من النوم: استيقظوا، استيقظوا طلعت شمسٌ أخرى، غير تلك التي اعتدناها.

حين سأل محقق مخابرات الاحتلال "الإسرائيلي" محمود العارضة: كيف عرفت أنك وصلت إلى نهاية النفق؟ أجابه العارضة: "رأيت الشمس وهكذا أدركت أنها كانت النهاية".

قبل عام عَلا صوت البلاد مرة واحدة، هاتفاً بأسمائهم: محمود العارضة، محمد العارضة، زكريا الزبيدي، أيهم كممجي، مناضل انفيعات، يعقوب قادري. ستة أسرى حفروا نفقاً في أكثر سجون الاحتلال تحصينا وحراسة "سجن جلبوع".

وكل ذلك كان لأول مرة بعد 25 عاماً بالنسبة لمحمود العارضة، ولأول مرة بعد 20 عاماً ليعقوب قادري ومحمد العارضة.

خرجوا من تحت الأرض، ليعلنوا للعالم أن قضية الأسرى لن تموت، وأن تغييبهم لسنوات طويلة في الظلمات والزنازين، له نهار، سيطلع.

تسعة أشهر من الحفر بالإرادة، بما توفر من قطع حديدية بسيطة للغاية لا نستخدمها في حياتنا العامة، ولا حتى لعمل حفرة بعمق 5 سنتيميتر، فيما كان تصريف التراب الذي يستخرجونه الأعقد، لكنهم في النهاية تمكنوا من تدبيره بواسطة جيبوهم إلى دورة المياه والمواسير، والتي سُدت في بعض الأحيان الأمر الذي كاد يكشفهم.

تسعة أشهر وهم يغوصون تحت الأرض وصولاً إلى مساحة 25 مترا، دون أوكسجين، دون إضاءة، دون أن يكون هناك كما في ورش البناء من يدعوك لتستريح قليلاً أو يصنع لك فنجان قهوة، ودون أن يكون بانتظارك كوب ماء بارد، ودوش ساخن.

كل هذه البطولة كانت تجري أسفل بلاطة مساحتها 60 سم، تحت مغسلة حمام غرفة رقم (2) في قسم رقم (5) من سجن "جلبوع" الذي افتتح عام 2004 بإشراف خبراء إيرلنديين جيء بهم خصيصا، لبناء هذه القلعة الحصينة.

وفي التفاصيل 

كشف الأسير محمود العارضة، عن تفاصيل عن عملية الفرار من سجن جلبوع وطريقة حفر نفق الخروج، وذلك خلال لقاءه محامي هيئة شؤون الأسرى.

وبحسب محامي هيئة الأسرى فقد قال الأسير محمود العارضة، إن فتحة الخروج من النفق داخل الغرفة نفذها هو وحده، وأنه قص الحديد عبر استعماله برغيا حديديا كان قد وجده، وأنه كان باستطاعة هذا البرغي أن يدخل في الحديد".

وأضاف أنه "كانت لديه "حديدة" – آلة حادة- كان قد استخرجها من احدى الخزائن الخشبية وهي التي ساعدته في قص الصاج المغطي لحفرة المجاري".

وأشار إلى أنه "بعد انجاز الفتحة بدأوا بحفر النفق بأدوات صلبة كانت بحوزتهم واشترك في الحفر كل من مناضل نفيعات ومحمد العارضة ويعقوب قادري وايهم كممجي".

ولفت الأسير العارضة إلى أن "ما ساعدهم أيضا هو مواد البناء التي تركت أثناء بناء السجن من بقايا قضبان حديديه وادوات صلبة وحبال لحفر النفق".

وكان موقع "والا" العبري قد كشف عن تفاصيل جديدة حول عملية الهروب من سجن جلبوع وأعمال الحفر التي قام بها الأسرى الستة.

ونقل الموقع العبري عن مسؤول مطّلع على تفاصيل التحقيقات في حادثة الهروب من سجن جلبوع قوله إن "سجّانا إسرائيليا جاء إلى زنزانة الأسرى الذين هربوا في سجن جلبوع ونادى على مناضل انفيعات لتسليمه رسالة بينما كان وقتها تحت الأرض وكان يحفر النفق".

وأكمل أن "زميله في الزنزانة محمود العارضة اقترب على الفور من السجان من خلف قضبان الزنزانة وأوضح له أنه متعب جدًا ونام".

وتابع قوله أن "السجان أصرّ على التحدث إلى انفعيات، لكن دون جدوى - تمكن العارضة من إقناعه بأنه نائم بالفعل، وأنه سيعطيه الرسالة".

وقال المسؤول إن "السجان لو أصر على التحدث إلى انفيعات بنفسه أو فتح باب الزنزانة لتم تفادي هذه الحادثة بأكلمها". وفي سرد تفاصيل أكثر حول أعمال الحفر في سجن جلبوع، قال المسؤول إن "أعمال الحفر في النفق كانت تتم بشكل رئيسي خلال النهار".

وبين أن "تنفيذ الحفريات بشكل رئيسي من قبل الأسير إنفيعات". وحول الأدوات المستخدمة في عمليات الحفر، قال إن "التحقيقات أشارت إلى أنهم استخدموا في عمليات الحفر مقابض أواني الطهي القديمة، كما ساعدت ساق سرير حديدي تم تفكيكه في الحفر".

هنا، تعريف مختصر بالأسرى الستة وأحكامهم: محمود العارضة (47 عاما) من عرابة جنوب جنين والمحكوم بالسجن مؤبد و15 عاما، بتهمة الإنتماء والعضوية للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في عمليات للمقاومة، أمضى في سجون الاحتلال (29 عاماً ونصف) فقد سبق أن اعتقل ل3 أعوام ونصف عام 1992، ويعقوب قادري (50 عاما) من بير الباشا جنوب جنين، والمحكوم بمؤبدين و35 عاما، بتهمة الإنتماء والعضوية للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في عمليات للمقاومة، وأمضى في سجون الاحتلال 20 عاماً، وأيهم كممجي (36 عاما) من كفر دان غرب جنين والمحكوم بمؤبدين، بتهمة الإنتماء والعضوية للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في عمليات للمقاومة، أمضى في سجون الاحتلال 17 عاماً، ومناضل انفيعات (27 عاما) من يعبد (موقوف منذ 3 سنوات)، بتهمة الإنتماء والعضوية للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في عمليات للمقاومة، ومحمد العارضة (40 عاما) من عرابة جنوب جنين، والمحكوم ثلاثة مؤبدات و20 عاما، بتهمة الإنتماء والعضوية للجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة في عمليات للمقاومة، وأمضى في سجون الاحتلال 20 عاما ونصف، وزكريا الزبيدي (46 عاما) من مخيم جنين  القائد لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، موقوف منذ 3 سنوات، وأمضى في سجون الاحتلال 8 سنوات.

محكمة الاحتلال وبعد عدة جلسات، أضافت لكل أسير من الأسرى الستة، حكماً بالسجن مدة 5 سنوات، وغرامة مالية 2000 شيقل.

كما فرضت على الأسرى الـ 5 المساعدين بالسجن لمدة 4 سنوات إضافية، وغرامة مالية 2000 شيقل، وهم: محمود شريم، وقصي مرعي، وعلي أبو بكر، ومحمد أبو بكر وإياد جرادات.