عملية القدس.. رسائل الرصاص من ساحة البراق

عملية القدس.. رسائل الرصاص من ساحة البراق

كنعان _ القدس المحتلة

على مدخل حائط البراق حيث أكثر مواقع قوات الاحتلال الأمنية تشديداً، نفذت عملية القدس ب10 رصاصات أطلقها ثائر مقدسي.

رصاصات حملت رسائل عدة، بأن الضرب بالضرب، وأن ما يجري في غزة سيجد صدى له في القدس، وأن ما يجري في الضفة سيرتد على الاحتلال في الداخل المحتل.

لن نقبل بالذل

وأكد الناشط المقدسي أمجد أبو عصب أن الاحتلال يتصرف بغباء، فهو يريد أن يَضرب الفلسطيني دون أن يُضرب.

وأَضاف أبو عصب أن العملية رسالة صمود وثبات وتمسك بالمسجد الأقصى، وتأكيد على أن الفلسطيني لن يرحل ويترك أرضه مهما كلف من ثمن.

وأوضح أبو عصب أن الاحتلال يضغط على الناس بشكل كبير، ويتوقع أنه سيطر عليهم، لكن ما حصل فجر اليوم نتيجة للحالة التي سببها الاحتلال.

وحدة الساحات

بدوره قال رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية محمد المصري إن توقيت "عملية القدس" يؤكد على وحدة الساحات الفلسطينية.

وأوضح المصري أن للعملية أبعاد سياسية كبيرة وجاءت لترد الصاع صاعين، وتؤكد فشل الأمن الإسرائيلي.

وقال إن العملية أكدت أن الفدائي المقدسي يعرف هدفه جيداّ، ونفذ عمليته في أكثر المناطق أهمية.

سبيل التحرر

من جانبه أكد المحلل السياسي عماد أبو عواد أن الاحتلال فشل من الناحية الفكرية في اقناع الفلسطينيين بالتسليم بعدم المقاومة.

وأوضح أن الاحتلال كان لديه قناعة بأن الفلسطينيين في الداخل المحتل والقدس لن يقاوموا، لكن أبناء القدس اثبتوا أنهم في المقدمة ويقودون العمليات الفدائية.

وأِشار أبو عواد إلى أن العمليات الفردية، تنفذ تحت مظلة المقاومة كونها باتت قناعة بأنها السبيل الوحيد للتحرر.

كما أكد على أن العمليات التي تنفذ في القدس والداخل المحتل، باتت أكثر تأثيراً من السابق وحتى العمليات الفردية باتت تتطور وتكون أكثر نوعية وتأثيراً وإيلاماً للاحتلال.

عملية القدس.. رسائل الرصاص من ساحة البراق

الأحد 14 / أغسطس / 2022

كنعان _ القدس المحتلة

على مدخل حائط البراق حيث أكثر مواقع قوات الاحتلال الأمنية تشديداً، نفذت عملية القدس ب10 رصاصات أطلقها ثائر مقدسي.

رصاصات حملت رسائل عدة، بأن الضرب بالضرب، وأن ما يجري في غزة سيجد صدى له في القدس، وأن ما يجري في الضفة سيرتد على الاحتلال في الداخل المحتل.

لن نقبل بالذل

وأكد الناشط المقدسي أمجد أبو عصب أن الاحتلال يتصرف بغباء، فهو يريد أن يَضرب الفلسطيني دون أن يُضرب.

وأَضاف أبو عصب أن العملية رسالة صمود وثبات وتمسك بالمسجد الأقصى، وتأكيد على أن الفلسطيني لن يرحل ويترك أرضه مهما كلف من ثمن.

وأوضح أبو عصب أن الاحتلال يضغط على الناس بشكل كبير، ويتوقع أنه سيطر عليهم، لكن ما حصل فجر اليوم نتيجة للحالة التي سببها الاحتلال.

وحدة الساحات

بدوره قال رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية محمد المصري إن توقيت "عملية القدس" يؤكد على وحدة الساحات الفلسطينية.

وأوضح المصري أن للعملية أبعاد سياسية كبيرة وجاءت لترد الصاع صاعين، وتؤكد فشل الأمن الإسرائيلي.

وقال إن العملية أكدت أن الفدائي المقدسي يعرف هدفه جيداّ، ونفذ عمليته في أكثر المناطق أهمية.

سبيل التحرر

من جانبه أكد المحلل السياسي عماد أبو عواد أن الاحتلال فشل من الناحية الفكرية في اقناع الفلسطينيين بالتسليم بعدم المقاومة.

وأوضح أن الاحتلال كان لديه قناعة بأن الفلسطينيين في الداخل المحتل والقدس لن يقاوموا، لكن أبناء القدس اثبتوا أنهم في المقدمة ويقودون العمليات الفدائية.

وأِشار أبو عواد إلى أن العمليات الفردية، تنفذ تحت مظلة المقاومة كونها باتت قناعة بأنها السبيل الوحيد للتحرر.

كما أكد على أن العمليات التي تنفذ في القدس والداخل المحتل، باتت أكثر تأثيراً من السابق وحتى العمليات الفردية باتت تتطور وتكون أكثر نوعية وتأثيراً وإيلاماً للاحتلال.