لا يفرق بين الضفة وغزة

العدو يغتال أبطال "جبل النار".. "وحدة الساحات" الخيار الوحيد لدحر الاحتلال وكنسه

العدو يغتال أبطال "جبل النار".. "وحدة الساحات" الخيار الوحيد لدحر الاحتلال وكنسه

كنعان – خاص

لا يزال الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعِن في إجرامه وتغوله واستباحته لدماء الشعب الفلسطيني، الذي ينوب عن الأمة كلها في الدفاع عن ثرى أرضه المباركة ومعراج النبي، بصمودٍ أسطوريٍّ وبسالةٍ عزَّ نظيرُها.

جريمة جديدة يرتكبها الاحتلال في مدينة نابلس المحتلة، حيث اغتال المجاهد إبراهيم النابلسي برفقة اثنين من مجاهدي كتيبة نابلس التابعة لسرايا القدس؛ لتضاف إلى سجل إجرامه الدامي وعنجهيته بحق الشعب الفلسطيني.

جريمةٌ يقول المحللون والمراقبون إنها تأكيدٌ واضحٌ على أن العدو "الإسرائيلي" لا يُفرِّق بين غزة أو الضفة، وأن الاحتلال يستهدف الفلسطيني لمجرد كونه فلسطينياً فقط، وهو ما أكَّد عليه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، القائد زياد النخالة، وطالب بتوحيد الساحات والجبهات الفلسطينية؛ لمقاومة الاحتلال بيد واحدة وقلب واحد، ودحره عن أرضنا بكل قوة واقتدار.

 

استهداف للجهاد الإسلامي


الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور ثابت العمور، يرى أن كيان الاحتلال "الإسرائيلي" ضاق ذرعاً بحركة الجهاد الإسلامي التي لا تزال متمسكة بنهج المقاومة المسلحة، وعدم اعترافها أو انتهاجها نهج المفاوضات والتنازل، ولهذا يكثف اعتداءاته وجرائمه بحقها.

وقال العمور، في حوار مع "وكالة كنعان الإخبارية"، إن الاحتلال من خلال هذه الاعتداءات والجرائم يسعى "لحصد رأس" الجهاد الإسلامي في كل مكان وأي زمان، مشيراً إلى أنها محاولات بائسة لإنهاء درب الجهاد والمقاومة والمشاغلة التي تقوم بها فصائل المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس، وهذا ما صرح به وزير حرب الاحتلال "غانتس" يوم أمس بأنه سيذهب للضربات الاستباقية من طهران إلى خانيونس.

وأكد المحلل السياسي أن المشتبك مع الاحتلال في هذه المرحلة "الحرجة" من التاريخ الفلسطيني هي حركة الجهاد الإسلامي؛ لذلك استفرد الاحتلال بها في غزة والضفة، منبِّهاً إلى أن الشهيد إبراهيم النابلسي -المطلوب للاحتلال في الضفة- هو محركٌ لحالة الاشتباك الحاصلة في نابلس بعدما باتت جنين محرمة على الاحتلال.

 

دعاية انتخابية


وحول توقيت هذه الجريمة، أوضح أن قادة كيان الاحتلال يبحثون عن إنجاز أمني وعسكري قُبيل الانتخابات الإسرائيلية، ويريدون أن يمر إليها عبر الدم الفلسطيني عموماً والجهاد الإسلامي على وجه الخصوص.

وبيَّن أن حالة المشاغلة في الضفة الغربية بدأت بكتيبة جنين، ثم تطورت وأصبحت كتيبة نابلس وطولكرم وغيرها، مشدداً على أن هذا تحدٍّ أمني غير مسبوق ويعني أن كل مخططات الاحتلال فشلت في ترويض الضفة وإخراجها من معادلة الاشتباك.

 

الرد من نار


ولفت الكاتب العمور إلى أن المقاومة بالضفة سترد لا محالة على اغتيال النابلسي؛ لأن كتائب سرايا القدس في الضفة مشتبكة قبل عملية الاغتيال، مشيراً إلى أن الاغتيال دافع للثأر بل إن الأمر قد يكون انفجاراً شاملاً وانتفاضة شعبية شاملة في الضفة الغربية.

وحول المطلوب فلسطينياً في ظل تصاعد جرائم الاحتلال، رأى أن الأولوية لتثبيت معادلة وحدة الساحات ووحدة الجبهات، وعدم ترك فصيل أو مدينة لكي يستفرد بها الاحتلال.

وأضاف: "يجب الإبقاء على حالة الاشتباك مع الاحتلال، وإعادة ترتيب الصفوف بعد معركة "وحدة الساحات".

وطالب أن تكون دماء الشهداء في غزة والضفة صاعقَ تفجير لانتفاضة شاملة في كل فلسطين.

العدو يغتال أبطال "جبل النار".. "وحدة الساحات" الخيار الوحيد لدحر الاحتلال وكنسه

الثلاثاء 09 / أغسطس / 2022

كنعان – خاص

لا يزال الاحتلال "الإسرائيلي" يُمعِن في إجرامه وتغوله واستباحته لدماء الشعب الفلسطيني، الذي ينوب عن الأمة كلها في الدفاع عن ثرى أرضه المباركة ومعراج النبي، بصمودٍ أسطوريٍّ وبسالةٍ عزَّ نظيرُها.

جريمة جديدة يرتكبها الاحتلال في مدينة نابلس المحتلة، حيث اغتال المجاهد إبراهيم النابلسي برفقة اثنين من مجاهدي كتيبة نابلس التابعة لسرايا القدس؛ لتضاف إلى سجل إجرامه الدامي وعنجهيته بحق الشعب الفلسطيني.

جريمةٌ يقول المحللون والمراقبون إنها تأكيدٌ واضحٌ على أن العدو "الإسرائيلي" لا يُفرِّق بين غزة أو الضفة، وأن الاحتلال يستهدف الفلسطيني لمجرد كونه فلسطينياً فقط، وهو ما أكَّد عليه الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، القائد زياد النخالة، وطالب بتوحيد الساحات والجبهات الفلسطينية؛ لمقاومة الاحتلال بيد واحدة وقلب واحد، ودحره عن أرضنا بكل قوة واقتدار.

 

استهداف للجهاد الإسلامي


الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور ثابت العمور، يرى أن كيان الاحتلال "الإسرائيلي" ضاق ذرعاً بحركة الجهاد الإسلامي التي لا تزال متمسكة بنهج المقاومة المسلحة، وعدم اعترافها أو انتهاجها نهج المفاوضات والتنازل، ولهذا يكثف اعتداءاته وجرائمه بحقها.

وقال العمور، في حوار مع "وكالة كنعان الإخبارية"، إن الاحتلال من خلال هذه الاعتداءات والجرائم يسعى "لحصد رأس" الجهاد الإسلامي في كل مكان وأي زمان، مشيراً إلى أنها محاولات بائسة لإنهاء درب الجهاد والمقاومة والمشاغلة التي تقوم بها فصائل المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس، وهذا ما صرح به وزير حرب الاحتلال "غانتس" يوم أمس بأنه سيذهب للضربات الاستباقية من طهران إلى خانيونس.

وأكد المحلل السياسي أن المشتبك مع الاحتلال في هذه المرحلة "الحرجة" من التاريخ الفلسطيني هي حركة الجهاد الإسلامي؛ لذلك استفرد الاحتلال بها في غزة والضفة، منبِّهاً إلى أن الشهيد إبراهيم النابلسي -المطلوب للاحتلال في الضفة- هو محركٌ لحالة الاشتباك الحاصلة في نابلس بعدما باتت جنين محرمة على الاحتلال.

 

دعاية انتخابية


وحول توقيت هذه الجريمة، أوضح أن قادة كيان الاحتلال يبحثون عن إنجاز أمني وعسكري قُبيل الانتخابات الإسرائيلية، ويريدون أن يمر إليها عبر الدم الفلسطيني عموماً والجهاد الإسلامي على وجه الخصوص.

وبيَّن أن حالة المشاغلة في الضفة الغربية بدأت بكتيبة جنين، ثم تطورت وأصبحت كتيبة نابلس وطولكرم وغيرها، مشدداً على أن هذا تحدٍّ أمني غير مسبوق ويعني أن كل مخططات الاحتلال فشلت في ترويض الضفة وإخراجها من معادلة الاشتباك.

 

الرد من نار


ولفت الكاتب العمور إلى أن المقاومة بالضفة سترد لا محالة على اغتيال النابلسي؛ لأن كتائب سرايا القدس في الضفة مشتبكة قبل عملية الاغتيال، مشيراً إلى أن الاغتيال دافع للثأر بل إن الأمر قد يكون انفجاراً شاملاً وانتفاضة شعبية شاملة في الضفة الغربية.

وحول المطلوب فلسطينياً في ظل تصاعد جرائم الاحتلال، رأى أن الأولوية لتثبيت معادلة وحدة الساحات ووحدة الجبهات، وعدم ترك فصيل أو مدينة لكي يستفرد بها الاحتلال.

وأضاف: "يجب الإبقاء على حالة الاشتباك مع الاحتلال، وإعادة ترتيب الصفوف بعد معركة "وحدة الساحات".

وطالب أن تكون دماء الشهداء في غزة والضفة صاعقَ تفجير لانتفاضة شاملة في كل فلسطين.