المقاومة أدارت المعركة بحنكة واقتدار..

"وحدة الساحات".. عقارب الساعة لن تعود للوراء وزوال الاحتلال اقترب!

"وحدة الساحات".. عقارب الساعة لن تعود للوراء وزوال الاحتلال اقترب!

كنعان – خاص

استطاعت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس، تثبيت معادلة وحدة الساحات الفلسطينية وربطها ببعضها، في معركة "وحدة الساحات" التي فرضها الاحتلال "الإسرائيلي" عليها؛ بإقدامه على اغتيال القائد "تيسير الجعبري "قائد المنطقة الشمالية وعضو المجلس العسكري لسرايا القدس"، يوم الجمعة الماضي.

وبالرغم من عدم تكافؤ المعركة عسكرياً، إذ إن الاحتلال "الإسرائيلي" يمتلك أعتى ترسانة عسكرية مدعوماً من دول محور الشر برئاسة أمريكا، إلا أنها حققت معادلات هامة وراكمت إنجازات جديدة، في إطار إفشال أهداف العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة.

وأثبتت المعركة -وفقاً لقياديين ومحللين- أن جيش العدو لا يمتلك بنك أهداف واضح في قطاع غزة، وذلك ظهر جلياً من خلال استهدافه للأماكن السكنية والمدنيين العزل، وسط صمت عربي ودولي مخزٍ.

المقاومة والساحات موحدة

عضو الأمانة العامة لحركة المجاهدين الفلسطينية، أ. مؤمن عزيز، أكد أن العدو "الإسرائيلي" أراد من خلال عمليته الغادرة تمريرَ سياسة الاستفراد في الساحة الفلسطينية، من خلال الاستفراد بساحة دون غيرها وخاصة في الضفة المحتلة.

وقال عزيز، في حوار خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية، إن ما حدث في جنين للشيخ بسام السعدي ورفاقه من تنكيل واعتقال، يأتي في إطار هذه السياسة التي يسعى الاحتلال لتعزيزها وترسيخها، ولكنه فشل في ذلك فشلاً ذريعاً.

وبيَّن أن ما سطره المجاهدون الأبطال في المعركة من فصائل المقاومة الفلسطينية كلها خيَّب مساعي العدو وأهدافه، مشيراً إلى أنهم اصطفوا بلحمة واحدة جنباً لجنب مع سرايا القدس للدفاع عن شعبنا وثأراً لدماء شهدائنا.

وأوضح أن مدن العدو كلها كانت تحت مرمى نيران المقاومة الأبية، التي أصرَّت طوال ساعات المعركة على مطالبها فيما يتعلق بالشيخ السعدي والأسير البطل عواودة.

إدارة حكيمة للمعركة

وبالرغم من استهداف كبار القادة العسكريين، أكد عزيز أن رد سرايا القدس وفصائل المقاومة استمر طوال المعركة بوتيرة ثابتة، مشيراً إلى أن ذلك دلالة جلية عن أن المقاومة باتت أكثر قدرة وحكمة في إدارة المعارك، والحفاظ على كثافة النيران برغم تعقيد الظروف.

ورأى أن كل معركة تخوضها المقاومة تضيف لها مزيداً من نقاط القوة، والانتصار، والاقتدار، ومزيداً من التراجع والانحسار في صفوف العدو المجرم.

رسائل من نار

وحول رسالة المقاومة الفلسطينية في معركة "وحدة الساحات"، قال عضو الأمانة العامة لحركة المجاهدين الفلسطينية: "رسالتنا لشعبنا الصابر والمحتضن للمقاومة الباسلة رسالة تحية وإجلال، ونعده بأن النصر بات أقرب من أي وقت مضى، وندعوهم إلى مزيد من الصبر والتلاحم والوحدة".

وتابع: "رسالتنا للعدو "الإسرائيلي" بأن عقارب الساعة لن تعود للوراء، ووجودك على أرضنا أصبح مسألة وقت، وعليكم الرحيل طوعاً قبل أن تعودوا محملين".

ودعا الأمة العربية والإسلامية إلى التوحد ونبذ الفرقة، وتركيز الجهود نحو عدوها الأول وهو (كيان الاحتلال "الإسرائيلي") الذي يعيث فساداً، ويدنس مقدساتنا في فلسطين.

كما دعا حلفاءهم في محور المقاومة إلى مزيد من التعاضد والدع؛ وصولاً إلى جبهة واحدة تتوحد فيها البنادق، مبيِّناً أن المسؤولية على عاتقهم قد تكون أكبر من أي وقت مضى.

مواقف مخزية

وحول مواقف الدول العربية والأجنبية والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من عدوان الاحتلال على غزة، أوضح عزيز أن تلك المواقف لم تصل إلى حجم العدوان والجرائم "الإسرائيلية" المرتكبة والمستمرة.

وأكد أن المؤسسات الدولية وحتى معظم المواقف الرسمية العربية والإسلامية لا زالت رهينة للقرار الأمريكي الغربي المنحاز للاحتلال.

وشدد على أن الرهان على المؤسسات الدولية والأنظمة الرسمية العربية ليس في أبجديات المقاومة، بل الاعتماد الأول والكامل على الله تعالى، ومن ثم عزيمة شعبنا ومقاومتنا والأحرار في أمتنا.

دماء الشهداء وقود النصر

ووجه عزيز التحية لشهداء الشعب الفلسطيني الأبطال، وعلى رأسهم القائدين الكبيرين خالد منصور وتيسير الجعبري، مؤكداً أن دماء الشهداء هي وقود النصر والتحرير.

كما وجه عزيز الشكر لكل من يساند الشعب الفلسطيني ومقاومته سياسياً أو مالياً أو عسكرياً، وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية "التي كانت مواقفها متقدمة في هذه الجولة كما سابقاتها".

"وحدة الساحات".. عقارب الساعة لن تعود للوراء وزوال الاحتلال اقترب!

الإثنين 08 / أغسطس / 2022

كنعان – خاص

استطاعت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها سرايا القدس، تثبيت معادلة وحدة الساحات الفلسطينية وربطها ببعضها، في معركة "وحدة الساحات" التي فرضها الاحتلال "الإسرائيلي" عليها؛ بإقدامه على اغتيال القائد "تيسير الجعبري "قائد المنطقة الشمالية وعضو المجلس العسكري لسرايا القدس"، يوم الجمعة الماضي.

وبالرغم من عدم تكافؤ المعركة عسكرياً، إذ إن الاحتلال "الإسرائيلي" يمتلك أعتى ترسانة عسكرية مدعوماً من دول محور الشر برئاسة أمريكا، إلا أنها حققت معادلات هامة وراكمت إنجازات جديدة، في إطار إفشال أهداف العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة.

وأثبتت المعركة -وفقاً لقياديين ومحللين- أن جيش العدو لا يمتلك بنك أهداف واضح في قطاع غزة، وذلك ظهر جلياً من خلال استهدافه للأماكن السكنية والمدنيين العزل، وسط صمت عربي ودولي مخزٍ.

المقاومة والساحات موحدة

عضو الأمانة العامة لحركة المجاهدين الفلسطينية، أ. مؤمن عزيز، أكد أن العدو "الإسرائيلي" أراد من خلال عمليته الغادرة تمريرَ سياسة الاستفراد في الساحة الفلسطينية، من خلال الاستفراد بساحة دون غيرها وخاصة في الضفة المحتلة.

وقال عزيز، في حوار خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية، إن ما حدث في جنين للشيخ بسام السعدي ورفاقه من تنكيل واعتقال، يأتي في إطار هذه السياسة التي يسعى الاحتلال لتعزيزها وترسيخها، ولكنه فشل في ذلك فشلاً ذريعاً.

وبيَّن أن ما سطره المجاهدون الأبطال في المعركة من فصائل المقاومة الفلسطينية كلها خيَّب مساعي العدو وأهدافه، مشيراً إلى أنهم اصطفوا بلحمة واحدة جنباً لجنب مع سرايا القدس للدفاع عن شعبنا وثأراً لدماء شهدائنا.

وأوضح أن مدن العدو كلها كانت تحت مرمى نيران المقاومة الأبية، التي أصرَّت طوال ساعات المعركة على مطالبها فيما يتعلق بالشيخ السعدي والأسير البطل عواودة.

إدارة حكيمة للمعركة

وبالرغم من استهداف كبار القادة العسكريين، أكد عزيز أن رد سرايا القدس وفصائل المقاومة استمر طوال المعركة بوتيرة ثابتة، مشيراً إلى أن ذلك دلالة جلية عن أن المقاومة باتت أكثر قدرة وحكمة في إدارة المعارك، والحفاظ على كثافة النيران برغم تعقيد الظروف.

ورأى أن كل معركة تخوضها المقاومة تضيف لها مزيداً من نقاط القوة، والانتصار، والاقتدار، ومزيداً من التراجع والانحسار في صفوف العدو المجرم.

رسائل من نار

وحول رسالة المقاومة الفلسطينية في معركة "وحدة الساحات"، قال عضو الأمانة العامة لحركة المجاهدين الفلسطينية: "رسالتنا لشعبنا الصابر والمحتضن للمقاومة الباسلة رسالة تحية وإجلال، ونعده بأن النصر بات أقرب من أي وقت مضى، وندعوهم إلى مزيد من الصبر والتلاحم والوحدة".

وتابع: "رسالتنا للعدو "الإسرائيلي" بأن عقارب الساعة لن تعود للوراء، ووجودك على أرضنا أصبح مسألة وقت، وعليكم الرحيل طوعاً قبل أن تعودوا محملين".

ودعا الأمة العربية والإسلامية إلى التوحد ونبذ الفرقة، وتركيز الجهود نحو عدوها الأول وهو (كيان الاحتلال "الإسرائيلي") الذي يعيث فساداً، ويدنس مقدساتنا في فلسطين.

كما دعا حلفاءهم في محور المقاومة إلى مزيد من التعاضد والدع؛ وصولاً إلى جبهة واحدة تتوحد فيها البنادق، مبيِّناً أن المسؤولية على عاتقهم قد تكون أكبر من أي وقت مضى.

مواقف مخزية

وحول مواقف الدول العربية والأجنبية والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من عدوان الاحتلال على غزة، أوضح عزيز أن تلك المواقف لم تصل إلى حجم العدوان والجرائم "الإسرائيلية" المرتكبة والمستمرة.

وأكد أن المؤسسات الدولية وحتى معظم المواقف الرسمية العربية والإسلامية لا زالت رهينة للقرار الأمريكي الغربي المنحاز للاحتلال.

وشدد على أن الرهان على المؤسسات الدولية والأنظمة الرسمية العربية ليس في أبجديات المقاومة، بل الاعتماد الأول والكامل على الله تعالى، ومن ثم عزيمة شعبنا ومقاومتنا والأحرار في أمتنا.

دماء الشهداء وقود النصر

ووجه عزيز التحية لشهداء الشعب الفلسطيني الأبطال، وعلى رأسهم القائدين الكبيرين خالد منصور وتيسير الجعبري، مؤكداً أن دماء الشهداء هي وقود النصر والتحرير.

كما وجه عزيز الشكر لكل من يساند الشعب الفلسطيني ومقاومته سياسياً أو مالياً أو عسكرياً، وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية "التي كانت مواقفها متقدمة في هذه الجولة كما سابقاتها".