كتيبة جنين تحذر الاحتلال: أيادي مقاتلينا ما زالت على الزناد

كتيبة جنين تحذر الاحتلال: أيادي مقاتلينا ما زالت على الزناد

كنعان _ جنين

حذرت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم السبت، قوات جيش الاحتلال من اقتحام مدينة جنين ومدن الضفة، مؤكدة أيادي مقاتليها ما زالت على الزناد.

وأفادت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، نقلاً عن مصادر في المقاومة بجنين: "أن العدو يعتقد أنه إذا لم يَقُم بعمليات تصفية واغتيال وهدم، واكتفى بالاعتقال، بالإضافة إلى تسهيلات اقتصادية محدّدة، وتصاريح عمل لأبناء الضفة، فإن ذلك سيدفع المقاومين إلى التهدئة والتراجع، واعتبارها فرصة للراحة".

وتابعت المصادر: "هذا غير وارد، واعتقاد العدو ليس سوى وهم، إذ إنه طالما يدفع بقوّاته الخاصة إلى أنحاء الضفة، لأي مهمة كانت، فإن هذه القوات ستكون هدفاً أكيداً للمقاومين وأبناء شعبنا".

وقالت: ولا تزال الضفة الغربية تشكّل ثغرة كبيرة في جدار الأمن "الإسرائيلي". وكلّما اعتقد العدو أنه استطاع تدمير البنية التحتية للمقاومة هناك، وقتَل أو اعتَقل كوادرها، تفاجَأ بعدها بأن زخم التصدّي المسلّح لاقتحاماته يزداد ويتوسّع، ولم يَعُد مقتصراً على مدينة جنين ومخيّمها.

ولافتت الصحيفة "الأخبار" اللبنانية، إلى أنه على رغم الطلب الواضح الذي أوصله موفدو الإدارة الأميركية إلى تل أبيب، بضرورة تهدئة الأوضاع الأمنية في عموم الأراضي المحتلة، ومع قطاع غزة والضفة الغربية بشكل خاص، إلّا أن العدو لم يوقف بعد اقتحاماته المتكرّرة لمدن الضفة وبلداتها، الأمر الذي لا يساهم في تحقيق الهدوء المطلوب.

ورغم أن جيش الاحتلال أوقف عمليات الاغتيال والتصفية، وخفّض عدد الاقتحامات، وجمّد تنفيذ أوامر هدم البيوت، إلّا أنه لم يتمكّن من إرساء الاستقرار، بسبب إصرار المقاومين على التصدّي لقواته المقتحِمة، ما يجبرها على الاشتباك معهم، ويدفع بالتالي إلى وقوع التصعيد، وربّما سقوط شهداء وجرحى.

كتيبة جنين تحذر الاحتلال: أيادي مقاتلينا ما زالت على الزناد

السبت 02 / يوليو / 2022

كنعان _ جنين

حذرت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم السبت، قوات جيش الاحتلال من اقتحام مدينة جنين ومدن الضفة، مؤكدة أيادي مقاتليها ما زالت على الزناد.

وأفادت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، نقلاً عن مصادر في المقاومة بجنين: "أن العدو يعتقد أنه إذا لم يَقُم بعمليات تصفية واغتيال وهدم، واكتفى بالاعتقال، بالإضافة إلى تسهيلات اقتصادية محدّدة، وتصاريح عمل لأبناء الضفة، فإن ذلك سيدفع المقاومين إلى التهدئة والتراجع، واعتبارها فرصة للراحة".

وتابعت المصادر: "هذا غير وارد، واعتقاد العدو ليس سوى وهم، إذ إنه طالما يدفع بقوّاته الخاصة إلى أنحاء الضفة، لأي مهمة كانت، فإن هذه القوات ستكون هدفاً أكيداً للمقاومين وأبناء شعبنا".

وقالت: ولا تزال الضفة الغربية تشكّل ثغرة كبيرة في جدار الأمن "الإسرائيلي". وكلّما اعتقد العدو أنه استطاع تدمير البنية التحتية للمقاومة هناك، وقتَل أو اعتَقل كوادرها، تفاجَأ بعدها بأن زخم التصدّي المسلّح لاقتحاماته يزداد ويتوسّع، ولم يَعُد مقتصراً على مدينة جنين ومخيّمها.

ولافتت الصحيفة "الأخبار" اللبنانية، إلى أنه على رغم الطلب الواضح الذي أوصله موفدو الإدارة الأميركية إلى تل أبيب، بضرورة تهدئة الأوضاع الأمنية في عموم الأراضي المحتلة، ومع قطاع غزة والضفة الغربية بشكل خاص، إلّا أن العدو لم يوقف بعد اقتحاماته المتكرّرة لمدن الضفة وبلداتها، الأمر الذي لا يساهم في تحقيق الهدوء المطلوب.

ورغم أن جيش الاحتلال أوقف عمليات الاغتيال والتصفية، وخفّض عدد الاقتحامات، وجمّد تنفيذ أوامر هدم البيوت، إلّا أنه لم يتمكّن من إرساء الاستقرار، بسبب إصرار المقاومين على التصدّي لقواته المقتحِمة، ما يجبرها على الاشتباك معهم، ويدفع بالتالي إلى وقوع التصعيد، وربّما سقوط شهداء وجرحى.