خلال تأبين الشهيد القائد أبو سمهدانة..

القائد النخالة: المقاتلون والشهداء وحدهم قادرون على صُنع الانتصارات

القائد النخالة: المقاتلون والشهداء وحدهم قادرون على صُنع الانتصارات

كنعان - بيروت

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة مساء اليوم الجمعة، أن المقاتلين والشهداء وحدهم يصنعون الانتصارات ويصححون المسار ويعيدون التوازن للأمتين العربية والإسلامية.

جاء ذلك في كلمة القائد النخالة خلال مهرجان تأبين الشهيد القائد جمال أبو سمهدانة (أبو عطايا)، بالتزامن بين غزة وبيروت اليوم الجمعة.

وأضاف القائد النخالة: يخرج الشهداء من بيننا ليكسروا معادلات الذل، ويصيغوا عالمًا جديدًا يطرد كل المرجفين وتجار الأوطان..نحن اليوم نجتمع في ذكرى قائدٍ مميزٍ، خرج من وسط الصمت المريب، وذهول الاتفاقيات المذلة والمهينة، شاهرًا سيف المقاومة... إنه الشهيد المؤسس للجان المقاومة الشعبية، القائد جمال أبو سمهدانة (أبو عطايا)".

وأوضح أن القائد جمال أبو سمهدانة خرج ليقول لكل الذين ركنوا للعدو: إن هذا ليس طريقنا، وإن شعبنا الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه وتاريخه في فلسطين، مقابل وعود كاذبة، وأوهام فارغة، واتفاقيات أعطت العدو أحلامنا ومستقبل أطفالنا.

وزاد القائد النخالة: أبو عطايا إنه الاسم الذي سيبقى صداه يتردد، ليسمع في جنين ونابلس وطولكرم، عبر كتائبها المقاتلة وسراياها المظفرة، وعبر الشهداء جميل العموري، رعد حازم، وعبد الله الحصري، وأحمد السعدي، وسيف أبو لبدة".

وأشار إلى أن الشهداء يصنعون مجدًا لشعبنا ومقاومته كل يوم على امتداد الضفة الباسلة التي لم ولن تتوقف مقاومتها "فكان مقتل قائد وحدة العمليات الخاصة للعدو في جنين، على يد كتيبة الأبطال، وكانت إصابة قائد قوات العدو وعدد من جنوده في الضفة الغربية، على يد أبطال كتيبة نابلس التابعة لسرايا القدس" بحسب القائد النخالة.

وأردف يقول: إنها أيام الجهاد الفلسطيني الممتدة من غزة ومجاهديها الأبطال، إلى الضفة والقدس، ومن القائد جمال أبو سمهدانة في غزة إلى القائد جميل العموري في جنين.. نحن ننهض ونقاتل، ويومًا بعد يوم، يؤكد شعبنا على حقوقه في فلسطين، عبر الجهاد والمقاومة..وحدهم الشهداء قادرون على وقف الانهيارات، ووحدهم الشهداء قادرون على تصويب المسار".

وشدد القائد النخالة على أن الفلسطينيين سيواصلون المقاومة، حتى إسقاط أحلام القتلة والمجرمين الصهاينة، وتبديد أوهامهم، مؤكدا أن "مستقبل فلسطين سيبقى معلقًا بسلاحنا وتضحياتنا وشهدائنا".

القائد النخالة: المقاتلون والشهداء وحدهم قادرون على صُنع الانتصارات

الجمعة 01 / يوليو / 2022

كنعان - بيروت

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة مساء اليوم الجمعة، أن المقاتلين والشهداء وحدهم يصنعون الانتصارات ويصححون المسار ويعيدون التوازن للأمتين العربية والإسلامية.

جاء ذلك في كلمة القائد النخالة خلال مهرجان تأبين الشهيد القائد جمال أبو سمهدانة (أبو عطايا)، بالتزامن بين غزة وبيروت اليوم الجمعة.

وأضاف القائد النخالة: يخرج الشهداء من بيننا ليكسروا معادلات الذل، ويصيغوا عالمًا جديدًا يطرد كل المرجفين وتجار الأوطان..نحن اليوم نجتمع في ذكرى قائدٍ مميزٍ، خرج من وسط الصمت المريب، وذهول الاتفاقيات المذلة والمهينة، شاهرًا سيف المقاومة... إنه الشهيد المؤسس للجان المقاومة الشعبية، القائد جمال أبو سمهدانة (أبو عطايا)".

وأوضح أن القائد جمال أبو سمهدانة خرج ليقول لكل الذين ركنوا للعدو: إن هذا ليس طريقنا، وإن شعبنا الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه وتاريخه في فلسطين، مقابل وعود كاذبة، وأوهام فارغة، واتفاقيات أعطت العدو أحلامنا ومستقبل أطفالنا.

وزاد القائد النخالة: أبو عطايا إنه الاسم الذي سيبقى صداه يتردد، ليسمع في جنين ونابلس وطولكرم، عبر كتائبها المقاتلة وسراياها المظفرة، وعبر الشهداء جميل العموري، رعد حازم، وعبد الله الحصري، وأحمد السعدي، وسيف أبو لبدة".

وأشار إلى أن الشهداء يصنعون مجدًا لشعبنا ومقاومته كل يوم على امتداد الضفة الباسلة التي لم ولن تتوقف مقاومتها "فكان مقتل قائد وحدة العمليات الخاصة للعدو في جنين، على يد كتيبة الأبطال، وكانت إصابة قائد قوات العدو وعدد من جنوده في الضفة الغربية، على يد أبطال كتيبة نابلس التابعة لسرايا القدس" بحسب القائد النخالة.

وأردف يقول: إنها أيام الجهاد الفلسطيني الممتدة من غزة ومجاهديها الأبطال، إلى الضفة والقدس، ومن القائد جمال أبو سمهدانة في غزة إلى القائد جميل العموري في جنين.. نحن ننهض ونقاتل، ويومًا بعد يوم، يؤكد شعبنا على حقوقه في فلسطين، عبر الجهاد والمقاومة..وحدهم الشهداء قادرون على وقف الانهيارات، ووحدهم الشهداء قادرون على تصويب المسار".

وشدد القائد النخالة على أن الفلسطينيين سيواصلون المقاومة، حتى إسقاط أحلام القتلة والمجرمين الصهاينة، وتبديد أوهامهم، مؤكدا أن "مستقبل فلسطين سيبقى معلقًا بسلاحنا وتضحياتنا وشهدائنا".