أوقاف القدس: استمرار تساقط حجارة الأعمدة في المسجد الأقصى

أوقاف القدس: استمرار تساقط حجارة الأعمدة في المسجد الأقصى

كنعان_القدس المحتلة

أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، الجمعة، استمرار تساقط الحجارة من أعمدة الأقصى القديم في المسجد الاقصى المبارك دون معرفة الأسباب.

وقالت "أوقاف القدس" في تصريح صحفي، إنها لا زالت تطالب شرطة الاحتلال بنزول فريق فني مختص من الأوقاف الإسلامية لفحص ما يجري من حفريات بمحيط السور الجنوبي للمسجد الأقصى، إلا أنها تماطل بذلك.

والشهر الماضي، حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من أن أساسات المسجد أصبحت مكشوفة بفعل حفريات الاحتلال، موضحًا أن "أي زلزال قوي سيدمر هذه الأساسات".

كما حذر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، من استمرار سلطات الاحتلال بتغيير المعالم التاريخية، للمسجد الأقصى.

وقال المجلس إنه رصد قيام حفريات من خلال تفريغ الأتربة وعمل ثقوب بجدران محاذية للسور الجنوبي للمسجد وتفريغ للممرات في محاولة لإخفاء ما يقومون به من حفريات.

وأشار إلى أن مراقبين رصدوا عمليات تكسير مستمر منذ أشهر لحجارة أثرية مهمة حيث يتم تحويلها لحجارة صغيرة بهدف إخفاء أثرها واخراجها على نفايات وذلك من قبل عمال حفريات تابعين لجمعيات استيطانية.

وتعود جذور الحفريات "الإسرائيلية" لعقود طويلة، وكان اكتشاف الفلسطينيين عام 1981 نفقا يصل إلى سبيل قايتباي داخل المسجد، وعلى بعد أمتار قليلة من قبة الصخرة المشرفة، بمثابة الإنذار الأخطر لأسرار ما يجري تحت الأرض.

أوقاف القدس: استمرار تساقط حجارة الأعمدة في المسجد الأقصى

الجمعة 01 / يوليو / 2022

كنعان_القدس المحتلة

أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، الجمعة، استمرار تساقط الحجارة من أعمدة الأقصى القديم في المسجد الاقصى المبارك دون معرفة الأسباب.

وقالت "أوقاف القدس" في تصريح صحفي، إنها لا زالت تطالب شرطة الاحتلال بنزول فريق فني مختص من الأوقاف الإسلامية لفحص ما يجري من حفريات بمحيط السور الجنوبي للمسجد الأقصى، إلا أنها تماطل بذلك.

والشهر الماضي، حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري من أن أساسات المسجد أصبحت مكشوفة بفعل حفريات الاحتلال، موضحًا أن "أي زلزال قوي سيدمر هذه الأساسات".

كما حذر مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، من استمرار سلطات الاحتلال بتغيير المعالم التاريخية، للمسجد الأقصى.

وقال المجلس إنه رصد قيام حفريات من خلال تفريغ الأتربة وعمل ثقوب بجدران محاذية للسور الجنوبي للمسجد وتفريغ للممرات في محاولة لإخفاء ما يقومون به من حفريات.

وأشار إلى أن مراقبين رصدوا عمليات تكسير مستمر منذ أشهر لحجارة أثرية مهمة حيث يتم تحويلها لحجارة صغيرة بهدف إخفاء أثرها واخراجها على نفايات وذلك من قبل عمال حفريات تابعين لجمعيات استيطانية.

وتعود جذور الحفريات "الإسرائيلية" لعقود طويلة، وكان اكتشاف الفلسطينيين عام 1981 نفقا يصل إلى سبيل قايتباي داخل المسجد، وعلى بعد أمتار قليلة من قبة الصخرة المشرفة، بمثابة الإنذار الأخطر لأسرار ما يجري تحت الأرض.