قياديون لـ"كنعان": تصدي كتيبة نابلس لعدوان الاحتلال يثبت قوة الإرادة الفلسطينية والمقاومة في الضفة يزداد وهجها

قياديون لـ"كنعان": تصدي كتيبة نابلس لعدوان الاحتلال يثبت قوة الإرادة الفلسطينية والمقاومة في الضفة يزداد وهجها

كنعان _ ياسر أبو عاذرة 

أكد قياديون في الفصائل الفلسطينية، أن العمل المقاوم المسلح في الضفة الغربية المحتلة، يزداد تطوراً وتألقاً، وقوة للجم عدوان الاحتلال.     

وقال القياديون، في تصريح خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، إن الاشتباكات التي خاضتها كتيبة نابلس التابعة لسرايا القدس، التي أسفرت عن إصابة عدد من جنود الاحتلال، رسالةٌ للاحتلال مفادها أن المقاومة حاضرة وقادرة على حماية أبناء شعبنا، ووقف جرائم الاحتلال. 

زادت الثقة بالمقاومة

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، رأى أن الاشتباكات قرب "قبر يوسف"في مدينة نابلس، هي من أقوى وأجرأ العمليات التى خاضتها سرايا القدس من خلال كتيبة نابلس التي  أوجعت الاحتلال، وبثت حالة من الطمأنينة لدى أهلنا في الضفة الغربية، وزادت ثقتهم بالمقاومة. 

وقال المدلل إن العملية البطولية تأكيد عملي على نهج الجهاد الإسلامي في استمرار الاشتباك مع الاحتلال، بحيث لا يشعر الاحتلال بالأمن والاستقرار طالما يحتل أرضنا ويدنس مقدساتنا، مشدداً على أن جرائمه ضد أبناء شعبنا لن تمر مرور الكرام. 

معركة التحدي

من جهته، أوضح القيادي في حركة حماس، جمعة الغول، أن ما نراه من مقاومة متنامية في الضفة الغربية بعد سنوات من إرهاقها في الميدان ما بين المطاردة والأسر، يدلل على حتمية الانتصار في معركة التحدي لهذا الاحتلال وقطعان المستوطنين. 

وبيَّن الغول أن هذه الروح القتالية تستلزم وحدة فصائلية وتنسيق ميداني بين الأجنحة العسكرية كافة؛ لكسر حاجز القبضة الأمنية التي يفرضها الاحتلال وأدواته في الضفة. 

وأشار إلى أن ما حدث في "قبر يوسف" امتداد لهذه الروح المُقاوِمَة التي ستلاحق الاحتلال في كل شارع حتى يتم إجلاؤه عن أرضنا. 

قوة الإرادة الفلسطينية

بدوره، أكد المتحدث باسم حركة الأحرار الفلسطينية، ياسر خلف، أن مسار العمل البطولي المُقَاوِم في الضفة لن يتوقف، بل سيزداد تطوراً وتألقاً وقوة؛ للجم عدوان الاحتلال. 

وشدد خلف على أن التصدي البطولي من كتيبة نابلس لعدوان الاحتلال يثبت قوة الإرادة الفلسطينية المتجددة والعنفوان الثوري الرافض للعدو وعربدته وإجرامه. 

وقال: "إصابة قائد جيش الاحتلال في شمال الضفة وعدد من المستوطنين برصاص المقاومين الأبطال يؤكد أن المقاومة في تطور وبخير رغم كل العقبات، ولن توقفها قبضة التعاون الأمني أو إجرام الاحتلال ومساعيه لاستئصالها، كما أن الكمائن المُحْكَمَة لكتيبة نابلس تعكس الفشل الاستخباراتي الذي تعيشه منظومة الاحتلال الأمنية". 

وتابع: "هذه النماذج المباركة من المواجهات المسلحة التي نراها في جنين البطولة ونابلس الثورة تبشر بالخير، وهي دافع قوة لتمدد وتنامي وتصاعد العمل البطولي المُقَاوِم في مدن وقرى وأحياء الضفة كلها؛ لرسم معادلة جديدة في مقاومة الاحتلال، واستنزافه، ورفع كلفة اقتحاماته للضفة ووجوده على أرضنا الفلسطينية". 

تطور نوعي للمقاومة

من ناحيته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبوظريفة، إن العملية تشكل تطوراً نوعياً في أداء العمل المقاوم الفلسطيني. 

وأضاف أن من حق شعبنا الفلسطيني في كل مكان مقاومة هذا الاحتلال، مشيراً إلى أن مثل هذه العمليات النوعية مدخل للتراكم عليها؛ لإرهاق الاحتلال "الإسرائيلي"، على ضوء ما يمارسه من قتل وتدمير للمنازل ومصادرة الأراضي وتدنيس المقدسات. 

واوضح أبو ظريفة أن اشتباكات كتيبة نابلس وإصابة عدد منهم، وعلى رأسهم قائد جيش الاحتلال في شمال الضفة المحتلة، رسالة قوية للاحتلال ومستوطنيه مفادها أن هناك مقاومة قادرة على حماية أبناء شعبها. 

وبارك أبو ظريفة العمل المقاوم التي تخوضه سرايا القدس في الضفة الغربية المحتلة، معتبراً أنه خطوة مهمة ورئيسة ورافعة مهمة في أداء المقاومة الفلسطينية.

حالة تأهب وطني

من جانبه، أكد القيادي في لجان المقاومة، جبريل الصوفي، أن تمكن كتيبة نابلس من التصدي للعدو وإيقاع جنوده في كمين محكم أثناء اقتحام قبر يوسف، رسالة للعدو الصهيوني بأن الضفة اليوم بشبابها ومقاوميها في حالة تأهب واستنفار وطني لن يسمح بتمرير مخططات التهويد والسيطرة الاستيطانية على الضفة المحتلة. 

وأضاف: "لقد أثبتت سرايا القدس قدرتها على مشاغلة العدو، وإرباك خططه على جبهة الضفة المحتلة، مشيراً إلى أن مجاهدي سرايا القدس في كتيبة نابلس وجنين أخذو على عاتقهم رفع كلفة التوغلات والاقتحامات الإسرائيلية لمدن وقرى ومخيمات الضفة المحتلة، وقدمت في سبيل ذلك الشهداء والجرحى والأسرى". 

وبين الصوفي أن كتيبتي جنين ونابلس في سرايا القدس تشكلان نموذجاً متقدماً للفدائي الحر الذي يرفض مظاهر الإذلال والخضوع التي يحاول العدو تمريرها على الأجيال الفلسطينية وكي الوعي. 

وكشفت سرايا القدس - كتيبة نابلس، أمس الخميس، عن تمكن مجاهديها من نصب كمائن، مساء يوم الأربعاء، لقوات الاحتلال التي اقتحمت شرق مدينة نابلس برفقة قطعان المستوطنين والذين قاموا بأداء صلوات داخل قبر يوسف. 

وقالت الكتيبة، في بلاغ عسكري، "لقد استهدف مقاتلونا قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بزخات من الرصاص في أعنف اشتباكات مسلحة شهدتها المدينة، حيث كمن مجاهدونا في الكتيبة لقوات الاحتلال المقتحمة للمنطقة الشرقية، فكان الاستهداف لها بشكل مباشر حيث سقط عدد من الإصابات بشكل محقق في صفوف قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين". 

وأكدت سرايا القدس - كتيبة نابلس، أن هذه العملية تأتي رداً على استشهاد المجاهد البطل محمد ماهر مرعي ابن كتيبة جنين، والذي ارتقى شهيداً على أرض جنين البطولة والفداء فجر امس الاربعاء. 

وشددت أن مجاهديها على جهوزية عالية للتصدي لقوات الاحتلال وإجرامه بحق أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا. 

وتابعت أن مدينة نابلس "جبل النار"، ستبقى قلعة شامخة في وجه الاحتلال المجرم، مضيفتاً " وسنواصل جهادنا المبارك حتى تحرير أرضنا من هذا الاحتلال المجرم". 

وأوضحت سرايا القدس_كتيلة نابلس، أن لدى مجاهيها من التوثيق لهذه العملية ما يثلج الصدور، وهو ما ستعلن عنها حال سمحت الظروف الأمنية بذلك.

قياديون لـ"كنعان": تصدي كتيبة نابلس لعدوان الاحتلال يثبت قوة الإرادة الفلسطينية والمقاومة في الضفة يزداد وهجها

الجمعة 01 / يوليو / 2022

كنعان _ ياسر أبو عاذرة 

أكد قياديون في الفصائل الفلسطينية، أن العمل المقاوم المسلح في الضفة الغربية المحتلة، يزداد تطوراً وتألقاً، وقوة للجم عدوان الاحتلال.     

وقال القياديون، في تصريح خاص لـ"وكالة كنعان الإخبارية"، إن الاشتباكات التي خاضتها كتيبة نابلس التابعة لسرايا القدس، التي أسفرت عن إصابة عدد من جنود الاحتلال، رسالةٌ للاحتلال مفادها أن المقاومة حاضرة وقادرة على حماية أبناء شعبنا، ووقف جرائم الاحتلال. 

زادت الثقة بالمقاومة

القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، رأى أن الاشتباكات قرب "قبر يوسف"في مدينة نابلس، هي من أقوى وأجرأ العمليات التى خاضتها سرايا القدس من خلال كتيبة نابلس التي  أوجعت الاحتلال، وبثت حالة من الطمأنينة لدى أهلنا في الضفة الغربية، وزادت ثقتهم بالمقاومة. 

وقال المدلل إن العملية البطولية تأكيد عملي على نهج الجهاد الإسلامي في استمرار الاشتباك مع الاحتلال، بحيث لا يشعر الاحتلال بالأمن والاستقرار طالما يحتل أرضنا ويدنس مقدساتنا، مشدداً على أن جرائمه ضد أبناء شعبنا لن تمر مرور الكرام. 

معركة التحدي

من جهته، أوضح القيادي في حركة حماس، جمعة الغول، أن ما نراه من مقاومة متنامية في الضفة الغربية بعد سنوات من إرهاقها في الميدان ما بين المطاردة والأسر، يدلل على حتمية الانتصار في معركة التحدي لهذا الاحتلال وقطعان المستوطنين. 

وبيَّن الغول أن هذه الروح القتالية تستلزم وحدة فصائلية وتنسيق ميداني بين الأجنحة العسكرية كافة؛ لكسر حاجز القبضة الأمنية التي يفرضها الاحتلال وأدواته في الضفة. 

وأشار إلى أن ما حدث في "قبر يوسف" امتداد لهذه الروح المُقاوِمَة التي ستلاحق الاحتلال في كل شارع حتى يتم إجلاؤه عن أرضنا. 

قوة الإرادة الفلسطينية

بدوره، أكد المتحدث باسم حركة الأحرار الفلسطينية، ياسر خلف، أن مسار العمل البطولي المُقَاوِم في الضفة لن يتوقف، بل سيزداد تطوراً وتألقاً وقوة؛ للجم عدوان الاحتلال. 

وشدد خلف على أن التصدي البطولي من كتيبة نابلس لعدوان الاحتلال يثبت قوة الإرادة الفلسطينية المتجددة والعنفوان الثوري الرافض للعدو وعربدته وإجرامه. 

وقال: "إصابة قائد جيش الاحتلال في شمال الضفة وعدد من المستوطنين برصاص المقاومين الأبطال يؤكد أن المقاومة في تطور وبخير رغم كل العقبات، ولن توقفها قبضة التعاون الأمني أو إجرام الاحتلال ومساعيه لاستئصالها، كما أن الكمائن المُحْكَمَة لكتيبة نابلس تعكس الفشل الاستخباراتي الذي تعيشه منظومة الاحتلال الأمنية". 

وتابع: "هذه النماذج المباركة من المواجهات المسلحة التي نراها في جنين البطولة ونابلس الثورة تبشر بالخير، وهي دافع قوة لتمدد وتنامي وتصاعد العمل البطولي المُقَاوِم في مدن وقرى وأحياء الضفة كلها؛ لرسم معادلة جديدة في مقاومة الاحتلال، واستنزافه، ورفع كلفة اقتحاماته للضفة ووجوده على أرضنا الفلسطينية". 

تطور نوعي للمقاومة

من ناحيته، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، طلال أبوظريفة، إن العملية تشكل تطوراً نوعياً في أداء العمل المقاوم الفلسطيني. 

وأضاف أن من حق شعبنا الفلسطيني في كل مكان مقاومة هذا الاحتلال، مشيراً إلى أن مثل هذه العمليات النوعية مدخل للتراكم عليها؛ لإرهاق الاحتلال "الإسرائيلي"، على ضوء ما يمارسه من قتل وتدمير للمنازل ومصادرة الأراضي وتدنيس المقدسات. 

واوضح أبو ظريفة أن اشتباكات كتيبة نابلس وإصابة عدد منهم، وعلى رأسهم قائد جيش الاحتلال في شمال الضفة المحتلة، رسالة قوية للاحتلال ومستوطنيه مفادها أن هناك مقاومة قادرة على حماية أبناء شعبها. 

وبارك أبو ظريفة العمل المقاوم التي تخوضه سرايا القدس في الضفة الغربية المحتلة، معتبراً أنه خطوة مهمة ورئيسة ورافعة مهمة في أداء المقاومة الفلسطينية.

حالة تأهب وطني

من جانبه، أكد القيادي في لجان المقاومة، جبريل الصوفي، أن تمكن كتيبة نابلس من التصدي للعدو وإيقاع جنوده في كمين محكم أثناء اقتحام قبر يوسف، رسالة للعدو الصهيوني بأن الضفة اليوم بشبابها ومقاوميها في حالة تأهب واستنفار وطني لن يسمح بتمرير مخططات التهويد والسيطرة الاستيطانية على الضفة المحتلة. 

وأضاف: "لقد أثبتت سرايا القدس قدرتها على مشاغلة العدو، وإرباك خططه على جبهة الضفة المحتلة، مشيراً إلى أن مجاهدي سرايا القدس في كتيبة نابلس وجنين أخذو على عاتقهم رفع كلفة التوغلات والاقتحامات الإسرائيلية لمدن وقرى ومخيمات الضفة المحتلة، وقدمت في سبيل ذلك الشهداء والجرحى والأسرى". 

وبين الصوفي أن كتيبتي جنين ونابلس في سرايا القدس تشكلان نموذجاً متقدماً للفدائي الحر الذي يرفض مظاهر الإذلال والخضوع التي يحاول العدو تمريرها على الأجيال الفلسطينية وكي الوعي. 

وكشفت سرايا القدس - كتيبة نابلس، أمس الخميس، عن تمكن مجاهديها من نصب كمائن، مساء يوم الأربعاء، لقوات الاحتلال التي اقتحمت شرق مدينة نابلس برفقة قطعان المستوطنين والذين قاموا بأداء صلوات داخل قبر يوسف. 

وقالت الكتيبة، في بلاغ عسكري، "لقد استهدف مقاتلونا قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين بزخات من الرصاص في أعنف اشتباكات مسلحة شهدتها المدينة، حيث كمن مجاهدونا في الكتيبة لقوات الاحتلال المقتحمة للمنطقة الشرقية، فكان الاستهداف لها بشكل مباشر حيث سقط عدد من الإصابات بشكل محقق في صفوف قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين". 

وأكدت سرايا القدس - كتيبة نابلس، أن هذه العملية تأتي رداً على استشهاد المجاهد البطل محمد ماهر مرعي ابن كتيبة جنين، والذي ارتقى شهيداً على أرض جنين البطولة والفداء فجر امس الاربعاء. 

وشددت أن مجاهديها على جهوزية عالية للتصدي لقوات الاحتلال وإجرامه بحق أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا. 

وتابعت أن مدينة نابلس "جبل النار"، ستبقى قلعة شامخة في وجه الاحتلال المجرم، مضيفتاً " وسنواصل جهادنا المبارك حتى تحرير أرضنا من هذا الاحتلال المجرم". 

وأوضحت سرايا القدس_كتيلة نابلس، أن لدى مجاهيها من التوثيق لهذه العملية ما يثلج الصدور، وهو ما ستعلن عنها حال سمحت الظروف الأمنية بذلك.