قيادي في حماس يكشف حقيقة عودة العلاقات الرسمية مع سوريا

قيادي في حماس يكشف حقيقة عودة العلاقات الرسمية مع سوريا

كنعان_غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، اليوم الثلاثاء، إن الحركة أجرت نقاشاً داخلياً وخارجياً، من أجل حسم النقاش المتعلق باستعادة العلاقات مع سوريا.

وقال الحية في تصريحات لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، إنه وبخلاصة النقاشات التي شاركت فيها قيادات وكوادر ومؤثرون، وحتى المعتقلون داخل السجون، تم إقرار السعي من أجل استعادة العلاقة مع دمشق.

وفي سياق آخر، كشف الحية طبيعة العلاقة مع السلطات المصرية في هذه الأيام، في ظل الحديث عن تدهورها.

وأوضح الحية، أن الحركة أخذت خطوات إيجابية لطمأنة مصر حيال القوى والمجموعات التكفيرية التي كانت موجودة في سيناء، مبيناً أن غزة لا تزال ترى أنهم أخطر علينا من أي جهة أخرى.

وأضاف: "كان المصريون يتهموننا بأننا نفتح الحدود والأنفاق لتستخدمها هذه المجموعات، إلا أنهم في الحقيقة كانوا يشكلون خطراً داخلياً علينا وعلى بيئتنا الدينية والسياسية والثقافية، عالجناها لاحقاً معالجة داخلية بالثقافة والحوار ونجحنا إلى حد كبير".

وتابع: "قلنا للمصريين إن هذه الأنفاق تفيد غزة والمقاومة، واقترحنا أن نؤمّن الحدود من جهتنا، وهم يؤمّنونها من جهتهم، وما كان يدخل من الأنفاق، في الموضوع الاقتصادي، يدخل بشكل علني فوق الأرض. على أن لا تخضع الأنفاق المتعلقة بعمل المقاومة لهذه المعادلة، وقد أبدى المصريون موافقتهم".

وشدد الحية على أنه من مصلحة الحركة، أن لا تتهم غزة والمقاومة بأنها رديف للحالة التكفيرية التي هي في الواقع تضر بغزة وتضر بمصر.

في سياق اخر قال الحية إن لدى الحركة عدة خطط لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وأكد الحية في تصريحات لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، إن الخطط لدى الحركة، هي عبر استقدام سفن مساعدات من الخارج، مبيناً أنه كانت لدى الحركة تجربة سابقاً، ولكنها لم تكتمل بسبب التطورات التي أدّت إلى اندلاع معركة «سيف القدس».

وأضاف: "أذكر أنه قبل أيام قليلة من إعلان الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، في أحد خطاباته، عن أن سفينة المساعدات النفطية الآتية من إيران هي أرض لبنانية وتحظى بحماية المقاومة، كنا في القيادة نفكر في طريقة لكسر الحصار عن غزة، وفكرنا في شراء سفن مساعدات من الخارج لإدخالها إلى غزة".

وتابع: "بالفعل وضعنا خططاً تلحظ احتمال الاحتكاك مع الاحتلال في سبيل حماية هذه السفن(..)، هذه الفكرة بالنسبة لنا هي جزء من جهود كسر الحصار، والتي لا تقتصر فقط على طرق باب الدول والضغط على الاحتلال، بل كإحدى أدوات الاشتباك مع الاحتلال ولفت أنظار العالم إلى أن غزة محاصرة، وأيضاً هي إحدى طرق تفعيل المقاومة".

وفي سياق آخر، أكد الحية أن الحركة والمقاومة في قطاع غزة، جاهزة لخوض معركة "سيف القدس 2".

وذكر الحية أن المقاومة لديها ا خطّ استراتيجي واضح، وغزة لا خوف عليها، والمقاومة جاهزة في حال حصلت معركة حقيقية لأن تخوض «سيف قدس» اثنين وأكثر بشكل أكبر يجعل الإسرائيلي يُفاجأ بحجم التطور مقارنة بـ«سيف القدس» الأولى، وهذا الوضع مطمئنون له.

وأشار إلى أن المهم في المعركة المقبلة هو الإجابة عن السؤال المركزي التالي: أين ستدور رحى هذه المعركة؟ نحن نجهز أرضاً لتكون المعركة في قلب الكيان وليس في الأطراف، يجب أن تكون المعركة حيث يؤذى الاحتلال، في القدس والضفة وأراضي الـ48، هذا لا يعني تحييد غزة. لكن من المهم نقل المعركة إلى قلب الكيان، فالإسرائيلي بنى مشروعه ليبعد المعركة عنه، وعمل كل ما في وسعه، بمعاونة السلطة، حتى لا تنشأ حالة مقاومة في الضفة الغربية.

وأضاف: "اليوم توجد معطيات جديدة سمحت بأن ننشئ بنية للمقاومة في الضفة، فالأولوية لرعاية هذا الوليد وإيجاد البيئة الثقافية والفكرية المناسبة لنشر روح المقاومة الفردية والجماعية، ما جعل التخوف قائماً من هذه الروح التي وُجدت في الضفة والـ48 بفعل عمليات المقاومة، وصارت الناس تتحدى السلطة والاحتلال".

وأكمل الحية: "هذه الروح لا بد أن تبنى. من هنا أتى تبنّي عملية سلفيت من قبل كتائب القسام. والهدف تغذية هذه الروح والقول إن العمل المقاوم هناك منظم. هذا البناء هو مسؤولية الجميع وكلنا نفكر كيف نجعل في الضفة الغربية بيئة للمقاومة، الآن بدأت تتحرك هذه البيئة وقتلت منذ بداية العام ما يزيد على 20 عنصراً من الاحتلال جنوداً ومستوطنين، وهذا غير مسبوق في العشرين عاماً الماضية".

 

قيادي في حماس يكشف حقيقة عودة العلاقات الرسمية مع سوريا

الثلاثاء 28 / يونيو / 2022

كنعان_غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، اليوم الثلاثاء، إن الحركة أجرت نقاشاً داخلياً وخارجياً، من أجل حسم النقاش المتعلق باستعادة العلاقات مع سوريا.

وقال الحية في تصريحات لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، إنه وبخلاصة النقاشات التي شاركت فيها قيادات وكوادر ومؤثرون، وحتى المعتقلون داخل السجون، تم إقرار السعي من أجل استعادة العلاقة مع دمشق.

وفي سياق آخر، كشف الحية طبيعة العلاقة مع السلطات المصرية في هذه الأيام، في ظل الحديث عن تدهورها.

وأوضح الحية، أن الحركة أخذت خطوات إيجابية لطمأنة مصر حيال القوى والمجموعات التكفيرية التي كانت موجودة في سيناء، مبيناً أن غزة لا تزال ترى أنهم أخطر علينا من أي جهة أخرى.

وأضاف: "كان المصريون يتهموننا بأننا نفتح الحدود والأنفاق لتستخدمها هذه المجموعات، إلا أنهم في الحقيقة كانوا يشكلون خطراً داخلياً علينا وعلى بيئتنا الدينية والسياسية والثقافية، عالجناها لاحقاً معالجة داخلية بالثقافة والحوار ونجحنا إلى حد كبير".

وتابع: "قلنا للمصريين إن هذه الأنفاق تفيد غزة والمقاومة، واقترحنا أن نؤمّن الحدود من جهتنا، وهم يؤمّنونها من جهتهم، وما كان يدخل من الأنفاق، في الموضوع الاقتصادي، يدخل بشكل علني فوق الأرض. على أن لا تخضع الأنفاق المتعلقة بعمل المقاومة لهذه المعادلة، وقد أبدى المصريون موافقتهم".

وشدد الحية على أنه من مصلحة الحركة، أن لا تتهم غزة والمقاومة بأنها رديف للحالة التكفيرية التي هي في الواقع تضر بغزة وتضر بمصر.

في سياق اخر قال الحية إن لدى الحركة عدة خطط لكسر الحصار عن قطاع غزة.

وأكد الحية في تصريحات لصحيفة "الأخبار" اللبنانية، إن الخطط لدى الحركة، هي عبر استقدام سفن مساعدات من الخارج، مبيناً أنه كانت لدى الحركة تجربة سابقاً، ولكنها لم تكتمل بسبب التطورات التي أدّت إلى اندلاع معركة «سيف القدس».

وأضاف: "أذكر أنه قبل أيام قليلة من إعلان الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، في أحد خطاباته، عن أن سفينة المساعدات النفطية الآتية من إيران هي أرض لبنانية وتحظى بحماية المقاومة، كنا في القيادة نفكر في طريقة لكسر الحصار عن غزة، وفكرنا في شراء سفن مساعدات من الخارج لإدخالها إلى غزة".

وتابع: "بالفعل وضعنا خططاً تلحظ احتمال الاحتكاك مع الاحتلال في سبيل حماية هذه السفن(..)، هذه الفكرة بالنسبة لنا هي جزء من جهود كسر الحصار، والتي لا تقتصر فقط على طرق باب الدول والضغط على الاحتلال، بل كإحدى أدوات الاشتباك مع الاحتلال ولفت أنظار العالم إلى أن غزة محاصرة، وأيضاً هي إحدى طرق تفعيل المقاومة".

وفي سياق آخر، أكد الحية أن الحركة والمقاومة في قطاع غزة، جاهزة لخوض معركة "سيف القدس 2".

وذكر الحية أن المقاومة لديها ا خطّ استراتيجي واضح، وغزة لا خوف عليها، والمقاومة جاهزة في حال حصلت معركة حقيقية لأن تخوض «سيف قدس» اثنين وأكثر بشكل أكبر يجعل الإسرائيلي يُفاجأ بحجم التطور مقارنة بـ«سيف القدس» الأولى، وهذا الوضع مطمئنون له.

وأشار إلى أن المهم في المعركة المقبلة هو الإجابة عن السؤال المركزي التالي: أين ستدور رحى هذه المعركة؟ نحن نجهز أرضاً لتكون المعركة في قلب الكيان وليس في الأطراف، يجب أن تكون المعركة حيث يؤذى الاحتلال، في القدس والضفة وأراضي الـ48، هذا لا يعني تحييد غزة. لكن من المهم نقل المعركة إلى قلب الكيان، فالإسرائيلي بنى مشروعه ليبعد المعركة عنه، وعمل كل ما في وسعه، بمعاونة السلطة، حتى لا تنشأ حالة مقاومة في الضفة الغربية.

وأضاف: "اليوم توجد معطيات جديدة سمحت بأن ننشئ بنية للمقاومة في الضفة، فالأولوية لرعاية هذا الوليد وإيجاد البيئة الثقافية والفكرية المناسبة لنشر روح المقاومة الفردية والجماعية، ما جعل التخوف قائماً من هذه الروح التي وُجدت في الضفة والـ48 بفعل عمليات المقاومة، وصارت الناس تتحدى السلطة والاحتلال".

وأكمل الحية: "هذه الروح لا بد أن تبنى. من هنا أتى تبنّي عملية سلفيت من قبل كتائب القسام. والهدف تغذية هذه الروح والقول إن العمل المقاوم هناك منظم. هذا البناء هو مسؤولية الجميع وكلنا نفكر كيف نجعل في الضفة الغربية بيئة للمقاومة، الآن بدأت تتحرك هذه البيئة وقتلت منذ بداية العام ما يزيد على 20 عنصراً من الاحتلال جنوداً ومستوطنين، وهذا غير مسبوق في العشرين عاماً الماضية".