3 أسرى من "الجهاد" يُشاركون في يوم دراسي بالجامعة الإسلامية

3 أسرى من "الجهاد" يُشاركون في يوم دراسي بالجامعة الإسلامية

كنعان - غزة

شارك ثلاثة من أسرى الجهاد الإسلامي في يوم دراسي بعنوان: “الأسرى يتحدثون عن معاناتهم”، والذي نظمه مركز التاريخ الشفوي والتراث الفلسطيني بالجامعة الإسلامية ومركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية، اليوم الإثنين بقاعة مؤتمرات مبنى طيبة بالجامعة الإسلامية بغزة.

وتقدم الأسير المجاهد باسل عاطف مخلوف بشهادة مكتوبة وصلت مركز التاريخ الشفوي والتراث الفلسطيني بالجامعة الإسلامية بعنوان: "تأثير صفقات التبادل على الأمل في الحرية في نفوس الأسرى"، استعرض من خلالها المشاعر التي عاشها خلال صفقة تبادل الأسرى التى تمت بين حزب الله والاحتلال الصهيوني والأمل الذي بعث في نفسه بعد تصريح السيد حسن نصر الله حينها بأن الفرحة ستدخل كل بيت فلسطيني، ولكن قدر الله غالب ولم يشأ الله له أن يتحرر في تلك الصفقة.

ويواصل مخلوف شهادته: "انتظرت أستمع إلى اسمي مجددًا عند صفقة وفاء الأحرار وكنت حينها أتوقع الإفراج، انتظرتني زوجتي وابني وبنتي الذين جهزوا كل ما يلزم للإفراج عني، وعند غياب اسمي بقي الأمل مستمرًا وأبلغت رفاقي أن الأسماء لم تنته بعد ولها تكملة وفي هذه المرة أيضًا لم تكتب لي الحرية وعشت بعدها يومين من أصعب أيام حياتي”.

وفي شهادة الأسير المجاهد محمد سعيد إغبارية والتي حملت عنوان: “صفقات التبادل بوابة الحرية لكل الأسرى” تناول الحديث فيها عن دور أبناء الداخل الفلسطيني المحتل في مقاومة الاحتلال، مؤكدًا على مشاركتهم في الأعمال الجهادية بشكل تنظيمي أو فردي، وأن أبناء الداخل لم يتجاهلوا دورهم في مقارعة الاحتلال الصهيونى على الرغم من أن الاحتلال يصنفهم كمواطنين في كيانه الزائل.

وأوضح إغبارية أن صفقات التبادل على مر التاريخ شملت أبناء الداخل المحتل وكان نصيبهم في صفقة وفاء الأحرار تحرر خمسة أسرى.

ومن جانبه تحدث الأسير المجاهد ماهر حمدي الهشلمون في شهادته عن المسيرة التعليمية داخل المعتقل مبينًا تجربته الشخصية في دراسة البكالوريوس من جامعة الأقصى تخصص التاريخ،

وأهم المعوقات التي واجهت الأسرى من تنقلات تعسفية هدفت إلى إجهاض المشروع التعليمي داخل السجون.

وأكد الهشلمون أن الأسرى تحدوا المحتل وواجهوا كل أساليبه القمعية بإرادتهم الكبيرة واللا محدودة، ليحولوا الألم إلى أمل والمحنة إلى منحة.

وفي نهاية اليوم الدراسي تم تكريم جميع الأسرى الذين سجلوا شهادتهم في اليوم الدراسي وهم تسعة عشر أسيرًا من الضفة والقدس والداخل المحتل وقطاع غزة، وتسلم الأستاذ تامر الزعانين الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى بالنيابة عن أسرى الجهاد شهادات شكر وتقدير من منظمي اليوم الدراسي.

3 أسرى من "الجهاد" يُشاركون في يوم دراسي بالجامعة الإسلامية

الإثنين 27 / يونيو / 2022

كنعان - غزة

شارك ثلاثة من أسرى الجهاد الإسلامي في يوم دراسي بعنوان: “الأسرى يتحدثون عن معاناتهم”، والذي نظمه مركز التاريخ الشفوي والتراث الفلسطيني بالجامعة الإسلامية ومركز حضارات للدراسات السياسية والإستراتيجية، اليوم الإثنين بقاعة مؤتمرات مبنى طيبة بالجامعة الإسلامية بغزة.

وتقدم الأسير المجاهد باسل عاطف مخلوف بشهادة مكتوبة وصلت مركز التاريخ الشفوي والتراث الفلسطيني بالجامعة الإسلامية بعنوان: "تأثير صفقات التبادل على الأمل في الحرية في نفوس الأسرى"، استعرض من خلالها المشاعر التي عاشها خلال صفقة تبادل الأسرى التى تمت بين حزب الله والاحتلال الصهيوني والأمل الذي بعث في نفسه بعد تصريح السيد حسن نصر الله حينها بأن الفرحة ستدخل كل بيت فلسطيني، ولكن قدر الله غالب ولم يشأ الله له أن يتحرر في تلك الصفقة.

ويواصل مخلوف شهادته: "انتظرت أستمع إلى اسمي مجددًا عند صفقة وفاء الأحرار وكنت حينها أتوقع الإفراج، انتظرتني زوجتي وابني وبنتي الذين جهزوا كل ما يلزم للإفراج عني، وعند غياب اسمي بقي الأمل مستمرًا وأبلغت رفاقي أن الأسماء لم تنته بعد ولها تكملة وفي هذه المرة أيضًا لم تكتب لي الحرية وعشت بعدها يومين من أصعب أيام حياتي”.

وفي شهادة الأسير المجاهد محمد سعيد إغبارية والتي حملت عنوان: “صفقات التبادل بوابة الحرية لكل الأسرى” تناول الحديث فيها عن دور أبناء الداخل الفلسطيني المحتل في مقاومة الاحتلال، مؤكدًا على مشاركتهم في الأعمال الجهادية بشكل تنظيمي أو فردي، وأن أبناء الداخل لم يتجاهلوا دورهم في مقارعة الاحتلال الصهيونى على الرغم من أن الاحتلال يصنفهم كمواطنين في كيانه الزائل.

وأوضح إغبارية أن صفقات التبادل على مر التاريخ شملت أبناء الداخل المحتل وكان نصيبهم في صفقة وفاء الأحرار تحرر خمسة أسرى.

ومن جانبه تحدث الأسير المجاهد ماهر حمدي الهشلمون في شهادته عن المسيرة التعليمية داخل المعتقل مبينًا تجربته الشخصية في دراسة البكالوريوس من جامعة الأقصى تخصص التاريخ،

وأهم المعوقات التي واجهت الأسرى من تنقلات تعسفية هدفت إلى إجهاض المشروع التعليمي داخل السجون.

وأكد الهشلمون أن الأسرى تحدوا المحتل وواجهوا كل أساليبه القمعية بإرادتهم الكبيرة واللا محدودة، ليحولوا الألم إلى أمل والمحنة إلى منحة.

وفي نهاية اليوم الدراسي تم تكريم جميع الأسرى الذين سجلوا شهادتهم في اليوم الدراسي وهم تسعة عشر أسيرًا من الضفة والقدس والداخل المحتل وقطاع غزة، وتسلم الأستاذ تامر الزعانين الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى بالنيابة عن أسرى الجهاد شهادات شكر وتقدير من منظمي اليوم الدراسي.