القيادي المدلل: نرفض تقرير (UN WATCH)المتعلق بالمعلمين الفلسطينيين

القيادي المدلل: نرفض تقرير (UN WATCH)المتعلق بالمعلمين الفلسطينيين

كنعان _ غزة

أكد القيادي أحمد المدلل، مسئول ملف اللاجئين في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن ما جاء به تقرير الــ UN WATCH يأتي في سياق التحريض المستمر ضد وكالة الأونروا ويتماهى بشكل فاضح مع الدعوات الأمريكية والصهيونية والضغوطات على الدول المانحة لوقف دعم الأونروا ومن ثم تصفيتها وشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين .

وقال المدلل في تصريح صحفي اليوم السبت: من الطبيعي أن يعبر المعلمون الفلسطينيون الذين ينتمون لقضية حقوق عادلة، عن المظلومية التى يعيشها شعبهم منذ أربعة وسبعين عاماً وعن حق شعبهم في مقاومة الاحتلال الصهيوني الغاصب الذي يمارس جرائم يندى لها جبين البشرية ، ومقاومته حق كفلته المعاهدات والمواثيق الدولية".

وأعلن المدلل عن رفض ما جاء به هذا التقرير المجحف ضد المعلمين الفلسطينيين، ووصفه بأنه يكيل بمكيالين، حيث يتجاهل ما تمارسه المدارس اليهودية والحاخامات والقادة الصهاينة من تحريض مستمر ضد الشعب الفلسطيني وارتكاب الجرائم ضد أطفاله ونسائه وشيوخه.

وطالب إدارة وكالة الأونروا بعدم التعاطي مع هذا التقرير الظالم، محذرا من المساس بالأمن الوظيفي للمعلمين الفلسطينيين.

القيادي المدلل: نرفض تقرير (UN WATCH)المتعلق بالمعلمين الفلسطينيين

السبت 25 / يونيو / 2022

كنعان _ غزة

أكد القيادي أحمد المدلل، مسئول ملف اللاجئين في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن ما جاء به تقرير الــ UN WATCH يأتي في سياق التحريض المستمر ضد وكالة الأونروا ويتماهى بشكل فاضح مع الدعوات الأمريكية والصهيونية والضغوطات على الدول المانحة لوقف دعم الأونروا ومن ثم تصفيتها وشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين .

وقال المدلل في تصريح صحفي اليوم السبت: من الطبيعي أن يعبر المعلمون الفلسطينيون الذين ينتمون لقضية حقوق عادلة، عن المظلومية التى يعيشها شعبهم منذ أربعة وسبعين عاماً وعن حق شعبهم في مقاومة الاحتلال الصهيوني الغاصب الذي يمارس جرائم يندى لها جبين البشرية ، ومقاومته حق كفلته المعاهدات والمواثيق الدولية".

وأعلن المدلل عن رفض ما جاء به هذا التقرير المجحف ضد المعلمين الفلسطينيين، ووصفه بأنه يكيل بمكيالين، حيث يتجاهل ما تمارسه المدارس اليهودية والحاخامات والقادة الصهاينة من تحريض مستمر ضد الشعب الفلسطيني وارتكاب الجرائم ضد أطفاله ونسائه وشيوخه.

وطالب إدارة وكالة الأونروا بعدم التعاطي مع هذا التقرير الظالم، محذرا من المساس بالأمن الوظيفي للمعلمين الفلسطينيين.