العاصفة الحربية قادمة..

عطوان لـ"كنعان": المنطقة تمر بحالة غليان سياسي وعسكري غير مسبوق

عطوان لـ"كنعان": المنطقة تمر بحالة غليان سياسي وعسكري غير مسبوق

كنعان - خاص

يبدو أن الأمور تسير بوتيرة متسارعة نحو عاصفة حربية، المرجح أنها ستكون الأكبر، وفق أقوال الكتاب والمحللين لـ"كنعان"، ولاسيما في ظل التصعيد الخطير الذي تمارسه حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" بدعمٍ وتغطية واضحة من الإدارة الأمريكية بقيادة "بايدن" المقرر زيارته للمنطقة مطلع الشهر المقبل، وليس بعيداً عن عمليات الاغتيال التي طالت قادة وعلماء ايرانيين بوتيرة مرتفعة وغير مسبوقة، وصولاً لاستهداف مطار دمشق الدولي، و الشروع في تشغيل خط "كاريش" الواقع في المياه الإقليمية الفلسطينية المحتلة _ اللبنانية، دون الاكتراث للحق اللبناني- الفلسطيني، الأمر الذي دفع حزب الله إلى التهديد باستهداف السفينة حال لم تلتزم "إسرائيل" بالقرارات الشرعية الدولية، وليس اخراً عمليات الاغتيال التي طالت عدد من القادة الميدانيين للمقاومة الفلسطينية بالضفة المحتلة..

الحرب مسالة وقت لا أكثر

الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، عبد الباري عطوان، يرى أن المنطقة تمر بحالة غليان سياسي وعسكري غير مسبوق، واصفاً ما يجري بحالة السكون الذي يسبق العاصفة.

وقال عطوان لـ "كنعان": " العاصفة هذه المرة مش عاصفة رملية او حرارية، فهي قد تكون عاصفة حربية، وربما تكون اخر الحروب، التي ستغير امبراطوريات ودول وتزيل حدود "، معرباً عن تفاؤله لقادم الأيام للامتين العربية والإسلامية والعالم الحر، لما ستحمله من مفاجآت ستغير وجه المعمورة.

وفي معرض  رده عن للسيناريوهات القادمة ؟، أجاب المحلل السياسي عطوان :" أن كافة الارهاصات تشير أن الأمور تسير نحو الحرب، فالغارة على مطار دمشق لمزاعم انه يستخدم لنفل معدات  تكنولوجيا حديثة إلى حزب الله لتطوير صواريخ  اكثر دقة،  وهو امر غير صحيح، إنما الهدف منه واضح استفزاز الدب الروسي وايصال رسالة له بأن إسرائيل تستطيع أن تهدد مصالحه، وأخرى لإيران أن لا خطوط حمراء".

وتابع قوله :" حتى المبعوث الأمريكي هوكشتين، الذي ارسل للوساطة بين لبنان و(إسرائيل)، هو في الأصل يهودي صهيوني خدم في جيش الاحتلال، ولازال برتبة ضابط احتياط، إذن كيف المراهنة عليه لتقديم حلول، أو إجبار الكيان على الانصياع للشروط الدولية التي تمنح الدول العربية جزء من حقوقها"، جازماً ان الجانب اللبناني الذي قدم تنازلات لن يجني من تلك المفاوضات إلا الوهم والتسويف واضاعة الوقت والجهد، كما حدث لمنظمة التحرير الفلسطينية التي لم تحصل على شيء من المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية طوال ثلاثة عقود.

ولفت إلى أن تهديدات حزب الله باستهداف المنصة الجديدة لاستخراج الغاز من حقل "كاريش"، سيكون أحد مسببات الحرب القادمة، متوقعاً ان تكون الحرب اول الشهر المقبل، حال لم يقدم الاحتلال "الإسرائيلي" على عمليات اغتيال كبيرة، وخاصة انه طلب من رعياه في تركيا وغيرها من البلدان العودة إلى الكيان، دون وجود أي تهديد حقيقي للمستوطنين "الإسرائيليين" في تركيا وغيرها، وهو ما يتطلب من محور المقاومة أخذ اعلى درجات الحيطة والحذر والاستعداد..  

"اسرائيل" وامريكا اعلنا الحرب

ونبّه عبد الباري عطوان إلى أن "إسرائيل" وأمريكيا، اعلنا الحرب عملياً على الأرض ضد ما يسمى بمحور الممانعة او المقاومة، وذلك حين تراجعت امريكا عن اتفاقها مع "إيران"، وقامت "إسرائيل" بعدة جرائم اغتيال طالت قادة إيرانيين، واستهداف مطار دمشق المدني، واغتيال عدد من المقاومين الفلسطينيين، وغيرها من الأمور الاستفزازية التي تعني وفق المثل القائل "وصل السكين العظم".

عن رؤيته للحرب القادمة، قال المحلل السياسي :" ان الحرب القادمة لن تكون وفق الحجم والرؤية الزمنية الإسرائيلية، لأنها ستخرج بمفاجآت كثيرة، وفق المعطيات على الأرض، والتصريحات السابقة لقادة المقاومة حول رؤيتهم للمعركة التي لن تكون نزهة .."، مستدلاً على رؤيته بمعركة "سيف القدس" التي جاءت خارج صندوق الرؤيا الاستخباراتية "الإسرائيلية" والأمريكية والأنظمة المنطوية تحت جناحهم، مؤكداً ان الشعوب العربية هذه المرة لن تقبل بخيانة قادتها لعروبتهم واسلامهم، وسيكون لها كلمتها التي ستعيد النقاط على الحروف.

 

 

عطوان لـ"كنعان": المنطقة تمر بحالة غليان سياسي وعسكري غير مسبوق

الثلاثاء 21 / يونيو / 2022

كنعان - خاص

يبدو أن الأمور تسير بوتيرة متسارعة نحو عاصفة حربية، المرجح أنها ستكون الأكبر، وفق أقوال الكتاب والمحللين لـ"كنعان"، ولاسيما في ظل التصعيد الخطير الذي تمارسه حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" بدعمٍ وتغطية واضحة من الإدارة الأمريكية بقيادة "بايدن" المقرر زيارته للمنطقة مطلع الشهر المقبل، وليس بعيداً عن عمليات الاغتيال التي طالت قادة وعلماء ايرانيين بوتيرة مرتفعة وغير مسبوقة، وصولاً لاستهداف مطار دمشق الدولي، و الشروع في تشغيل خط "كاريش" الواقع في المياه الإقليمية الفلسطينية المحتلة _ اللبنانية، دون الاكتراث للحق اللبناني- الفلسطيني، الأمر الذي دفع حزب الله إلى التهديد باستهداف السفينة حال لم تلتزم "إسرائيل" بالقرارات الشرعية الدولية، وليس اخراً عمليات الاغتيال التي طالت عدد من القادة الميدانيين للمقاومة الفلسطينية بالضفة المحتلة..

الحرب مسالة وقت لا أكثر

الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، عبد الباري عطوان، يرى أن المنطقة تمر بحالة غليان سياسي وعسكري غير مسبوق، واصفاً ما يجري بحالة السكون الذي يسبق العاصفة.

وقال عطوان لـ "كنعان": " العاصفة هذه المرة مش عاصفة رملية او حرارية، فهي قد تكون عاصفة حربية، وربما تكون اخر الحروب، التي ستغير امبراطوريات ودول وتزيل حدود "، معرباً عن تفاؤله لقادم الأيام للامتين العربية والإسلامية والعالم الحر، لما ستحمله من مفاجآت ستغير وجه المعمورة.

وفي معرض  رده عن للسيناريوهات القادمة ؟، أجاب المحلل السياسي عطوان :" أن كافة الارهاصات تشير أن الأمور تسير نحو الحرب، فالغارة على مطار دمشق لمزاعم انه يستخدم لنفل معدات  تكنولوجيا حديثة إلى حزب الله لتطوير صواريخ  اكثر دقة،  وهو امر غير صحيح، إنما الهدف منه واضح استفزاز الدب الروسي وايصال رسالة له بأن إسرائيل تستطيع أن تهدد مصالحه، وأخرى لإيران أن لا خطوط حمراء".

وتابع قوله :" حتى المبعوث الأمريكي هوكشتين، الذي ارسل للوساطة بين لبنان و(إسرائيل)، هو في الأصل يهودي صهيوني خدم في جيش الاحتلال، ولازال برتبة ضابط احتياط، إذن كيف المراهنة عليه لتقديم حلول، أو إجبار الكيان على الانصياع للشروط الدولية التي تمنح الدول العربية جزء من حقوقها"، جازماً ان الجانب اللبناني الذي قدم تنازلات لن يجني من تلك المفاوضات إلا الوهم والتسويف واضاعة الوقت والجهد، كما حدث لمنظمة التحرير الفلسطينية التي لم تحصل على شيء من المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية طوال ثلاثة عقود.

ولفت إلى أن تهديدات حزب الله باستهداف المنصة الجديدة لاستخراج الغاز من حقل "كاريش"، سيكون أحد مسببات الحرب القادمة، متوقعاً ان تكون الحرب اول الشهر المقبل، حال لم يقدم الاحتلال "الإسرائيلي" على عمليات اغتيال كبيرة، وخاصة انه طلب من رعياه في تركيا وغيرها من البلدان العودة إلى الكيان، دون وجود أي تهديد حقيقي للمستوطنين "الإسرائيليين" في تركيا وغيرها، وهو ما يتطلب من محور المقاومة أخذ اعلى درجات الحيطة والحذر والاستعداد..  

"اسرائيل" وامريكا اعلنا الحرب

ونبّه عبد الباري عطوان إلى أن "إسرائيل" وأمريكيا، اعلنا الحرب عملياً على الأرض ضد ما يسمى بمحور الممانعة او المقاومة، وذلك حين تراجعت امريكا عن اتفاقها مع "إيران"، وقامت "إسرائيل" بعدة جرائم اغتيال طالت قادة إيرانيين، واستهداف مطار دمشق المدني، واغتيال عدد من المقاومين الفلسطينيين، وغيرها من الأمور الاستفزازية التي تعني وفق المثل القائل "وصل السكين العظم".

عن رؤيته للحرب القادمة، قال المحلل السياسي :" ان الحرب القادمة لن تكون وفق الحجم والرؤية الزمنية الإسرائيلية، لأنها ستخرج بمفاجآت كثيرة، وفق المعطيات على الأرض، والتصريحات السابقة لقادة المقاومة حول رؤيتهم للمعركة التي لن تكون نزهة .."، مستدلاً على رؤيته بمعركة "سيف القدس" التي جاءت خارج صندوق الرؤيا الاستخباراتية "الإسرائيلية" والأمريكية والأنظمة المنطوية تحت جناحهم، مؤكداً ان الشعوب العربية هذه المرة لن تقبل بخيانة قادتها لعروبتهم واسلامهم، وسيكون لها كلمتها التي ستعيد النقاط على الحروف.