وفد من حركة حماس يغادر قطاع غزة لبحث ملفات المصالحة

وفد من حركة حماس يغادر قطاع غزة لبحث ملفات المصالحة

كنعان _ وكالات

أكدت مصادر مطلعة ظهر اليوم الأربعاء، أن وفد من حركة حماس غادر للقاهرة برئاسة نائب رئيس حركة حماس في غزة د.خليل الحية للقاء اللواء عباس كامل، رئيس المخابرات المصرية يوم غد الخميس، حيث سيركز الاجتماع على تطورات ملف المصالحة، وسبل حل أزمات قطاع عزة.

ويتزامن وصول وفد حماس الداخل مع قدوم وفد الخارج بقياده نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري.

وأكدت المصادر إن المسؤولين الجدد عن الملف الفلسطيني في إدارة جهاز المخابرات المصرية، يريدون البدء بـ "خطوات عملية" في المرحلة المقبلة، يتم من خلالها إنجاز بعض الملفات التي جرى تأجيل حلها خلال الأشهر الماضية، والمقترنة جميعها بملف "التمكين".

وتكمن هذه القضايا المرتبطة بالتمكين في ملف استيعاب موظفي غزة الذين عينتهم حركة حماس، واعتمادهم بشكل كامل في سلم وظائف السلطة الفلسطينية، وكذلك تحويل أموال الجباية من غزة إلى حزينة السلطة الفلسطينية.

ويأتي التحرك الجديد من قبل المصريين بعد التوقف الذي أصاب عجلة المصالحة، منذ 13 آذار الماضي، الذي شهد حادثة تفجير موكب رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله، خلال زيارته إلى قطاع غزة، حيث وجهت الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح وقتها الاتهامات لحركة حماس، وتبع العملية خروج الوفد الأمني المصري من غزة، واتخاذ السلطة الفلسطينية إجراءات جديدة لإضعاف حركة حماس في القطاع.

وفد من حركة حماس يغادر قطاع غزة لبحث ملفات المصالحة

الأربعاء 11 / يوليو / 2018

كنعان _ وكالات

أكدت مصادر مطلعة ظهر اليوم الأربعاء، أن وفد من حركة حماس غادر للقاهرة برئاسة نائب رئيس حركة حماس في غزة د.خليل الحية للقاء اللواء عباس كامل، رئيس المخابرات المصرية يوم غد الخميس، حيث سيركز الاجتماع على تطورات ملف المصالحة، وسبل حل أزمات قطاع عزة.

ويتزامن وصول وفد حماس الداخل مع قدوم وفد الخارج بقياده نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري.

وأكدت المصادر إن المسؤولين الجدد عن الملف الفلسطيني في إدارة جهاز المخابرات المصرية، يريدون البدء بـ "خطوات عملية" في المرحلة المقبلة، يتم من خلالها إنجاز بعض الملفات التي جرى تأجيل حلها خلال الأشهر الماضية، والمقترنة جميعها بملف "التمكين".

وتكمن هذه القضايا المرتبطة بالتمكين في ملف استيعاب موظفي غزة الذين عينتهم حركة حماس، واعتمادهم بشكل كامل في سلم وظائف السلطة الفلسطينية، وكذلك تحويل أموال الجباية من غزة إلى حزينة السلطة الفلسطينية.

ويأتي التحرك الجديد من قبل المصريين بعد التوقف الذي أصاب عجلة المصالحة، منذ 13 آذار الماضي، الذي شهد حادثة تفجير موكب رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله، خلال زيارته إلى قطاع غزة، حيث وجهت الرئاسة الفلسطينية وحركة فتح وقتها الاتهامات لحركة حماس، وتبع العملية خروج الوفد الأمني المصري من غزة، واتخاذ السلطة الفلسطينية إجراءات جديدة لإضعاف حركة حماس في القطاع.