نجاح محتجز الجثمان

بالصور .. عائلة عبد العال تستقبل المهنئين بتفوق الشهيد "خالد"

عائلة عبد العال تستقبل المهنئين بتفوق الشهيد "خالد"

كنعان _ خاص  

رغم الألم الذي يعتصر صدورهم أصرت عائلة الشهيد خالد عبد العال "17" عاماً المحتجز جثمانه لدى الاحتلال، على استقبال المهنئين لهم  بنجاح الشهيد "خالد" وتوزيع الحلوى عليهم.  

وعمت اجواء من الفرحة الممزوجة بالحزن والألم على فراق الشهيد "خالد" الذي يصر الاحتلال الإسرائيلي على احتجاز جثمانه لديه.

وكانالاحتلال الإسرائيلي أطلق النار صوب مجموعة من الشبان كان على مقربة من السياج الفاصل شرق رفح جنوب قطاع غزة يوم 3/7/ 2018، مما أدى لاستشهاد الشاب خالد سمير عبد العال، وإصابة اثنين آخرين، حيث  اعتقل الاحتلال الشهيد والمصابين ونقلهم إلى جهة مجهولة عبر طائرات مروحية.

بقلب يعتصره الألم، قالت والدة الشهيد "خالد عبد العال" لمراسل وكالة "كنعان":" كنّا وخالد ننتظر هذه اللحظة السعيدة بفارغ الصبر، لكنها جاءت بعد استشهاد خالد لتزيد من حزنناً وألمنا على فراقه"، مؤكدةً اصرارها وعائلته على الاحتفاء بنجاح الشهيد.

وعن تفاصيل استشهاده أوضحت الوالدة المكلومة أنها  "كانت تظن بأن نجلها الصغير ابن السبعة عشر عاماً، خارج مع أصدقائه"، مضيفةً أنه بعد مغادرة البيت بساعة واحدة أبلغوها بأن نجلها معتقل لدى الاحتلال، ومن ثم أبلغوها بأنه مصاب، وبعد ساعات قليلة أبلغت بأنه شهيد  ومحتجز جثمانه لدى الاحتلال.

وتابعت: "ابني عمره 17 عاماً، ايش بدو يعمل في اللي معاه دبابة ولا طيارة، إيش بدو يعمل حتى لو رمى حجر ايش بدو يعمل فيهم "، مطالبةً مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية وحقوق الانسان وكافة الأحرار بالعمل على تحرير جثمان نجلها المعتقل لدى الاحتلال.

 

بالصور .. عائلة عبد العال تستقبل المهنئين بتفوق الشهيد "خالد"

الأحد 08 / يوليو / 2018

كنعان _ خاص  

رغم الألم الذي يعتصر صدورهم أصرت عائلة الشهيد خالد عبد العال "17" عاماً المحتجز جثمانه لدى الاحتلال، على استقبال المهنئين لهم  بنجاح الشهيد "خالد" وتوزيع الحلوى عليهم.  

وعمت اجواء من الفرحة الممزوجة بالحزن والألم على فراق الشهيد "خالد" الذي يصر الاحتلال الإسرائيلي على احتجاز جثمانه لديه.

وكانالاحتلال الإسرائيلي أطلق النار صوب مجموعة من الشبان كان على مقربة من السياج الفاصل شرق رفح جنوب قطاع غزة يوم 3/7/ 2018، مما أدى لاستشهاد الشاب خالد سمير عبد العال، وإصابة اثنين آخرين، حيث  اعتقل الاحتلال الشهيد والمصابين ونقلهم إلى جهة مجهولة عبر طائرات مروحية.

بقلب يعتصره الألم، قالت والدة الشهيد "خالد عبد العال" لمراسل وكالة "كنعان":" كنّا وخالد ننتظر هذه اللحظة السعيدة بفارغ الصبر، لكنها جاءت بعد استشهاد خالد لتزيد من حزنناً وألمنا على فراقه"، مؤكدةً اصرارها وعائلته على الاحتفاء بنجاح الشهيد.

وعن تفاصيل استشهاده أوضحت الوالدة المكلومة أنها  "كانت تظن بأن نجلها الصغير ابن السبعة عشر عاماً، خارج مع أصدقائه"، مضيفةً أنه بعد مغادرة البيت بساعة واحدة أبلغوها بأن نجلها معتقل لدى الاحتلال، ومن ثم أبلغوها بأنه مصاب، وبعد ساعات قليلة أبلغت بأنه شهيد  ومحتجز جثمانه لدى الاحتلال.

وتابعت: "ابني عمره 17 عاماً، ايش بدو يعمل في اللي معاه دبابة ولا طيارة، إيش بدو يعمل حتى لو رمى حجر ايش بدو يعمل فيهم "، مطالبةً مؤسسات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية وحقوق الانسان وكافة الأحرار بالعمل على تحرير جثمان نجلها المعتقل لدى الاحتلال.