رفضًا للتهجير القسري ..

القوى الوطنية والإسلامية تدعو إلى الإحتشاد والرباط في الخان الأحمر

القوى الوطنية والإسلامية تدعو إلى الإحتشاد والرباط في الخان الأحمر

دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة الضفة المحتلة، جماهير شعبنا إلى الإحتشاد والرباط في قرية الخان الأحمر شرق القدس,  يوم الثلاثاء القادم الساعة الخامسة، وذلك دعمًا واسنادًا للمرابطين، الرافضين للتهجير القسري من قبل الاحتلال .

وشددت القوى في بيان لها اليوم السبت، على ضرورة كسر قرارات الاحتلال بفرض الحصار واعلان الخان الأحمر منطقة عسكرية، مشيدة في ذات الوقت بصمود أهلنا في الخان الأحمر وتجمع أبو النوار البدوي وكل المناطق المستهدفة بالاستيطان والجدار العنصري.

ولفتت القوى إلى أنها قررت تحويل مسيرات الجمعة المنظمة أسبوعيًا عند حاجز "بيت ايل", للمشاركة في الفعاليات المساندة لتجمع الخان الأحمر حيث ستقام صلاة الجمعة هناك.

كما دعت القوى لأوسع حملات لإسناد للأسرى الاداريين في خطواتهم التصعيدية، وإعلان عدد منهم الشروع في اضراب عن الطعام, رفضًا لسياسة المماطلة والتسويف من قبل ما تسمى إداراة مصلحة السجون ورفض الاستجابة لمطالبهم .

وفيما يتعلق بخدمات الأونروا, جددت القوى رفضها للتقليصات المتواصلة في خدمات الوكالة الأممية, داعية إياها الاستمرار بالإيفاء في التزاماتها المالية والخدماتية للمخيمات, حتى حل قضية اللاجئين بالعودة لديارهم التي شرودا منها وفق قرار الأمم التحدة 194.

القوى الوطنية والإسلامية تدعو إلى الإحتشاد والرباط في الخان الأحمر

السبت 07 / يوليو / 2018

دعت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة الضفة المحتلة، جماهير شعبنا إلى الإحتشاد والرباط في قرية الخان الأحمر شرق القدس,  يوم الثلاثاء القادم الساعة الخامسة، وذلك دعمًا واسنادًا للمرابطين، الرافضين للتهجير القسري من قبل الاحتلال .

وشددت القوى في بيان لها اليوم السبت، على ضرورة كسر قرارات الاحتلال بفرض الحصار واعلان الخان الأحمر منطقة عسكرية، مشيدة في ذات الوقت بصمود أهلنا في الخان الأحمر وتجمع أبو النوار البدوي وكل المناطق المستهدفة بالاستيطان والجدار العنصري.

ولفتت القوى إلى أنها قررت تحويل مسيرات الجمعة المنظمة أسبوعيًا عند حاجز "بيت ايل", للمشاركة في الفعاليات المساندة لتجمع الخان الأحمر حيث ستقام صلاة الجمعة هناك.

كما دعت القوى لأوسع حملات لإسناد للأسرى الاداريين في خطواتهم التصعيدية، وإعلان عدد منهم الشروع في اضراب عن الطعام, رفضًا لسياسة المماطلة والتسويف من قبل ما تسمى إداراة مصلحة السجون ورفض الاستجابة لمطالبهم .

وفيما يتعلق بخدمات الأونروا, جددت القوى رفضها للتقليصات المتواصلة في خدمات الوكالة الأممية, داعية إياها الاستمرار بالإيفاء في التزاماتها المالية والخدماتية للمخيمات, حتى حل قضية اللاجئين بالعودة لديارهم التي شرودا منها وفق قرار الأمم التحدة 194.