في ظل جائحة كورونا ..

البالونات السلاح السلمي بيد الفلسطينيين لرفع الحصار

البالونات السلاح السلمي بيد الفلسطينيين لرفع الحصار

كنعان - باسل السقا

يُعبر الشباب الفلسطيني الثائر في قطاع غزة عن رفضهم لسياسات الاحتلال الصهيوني تجاه قطاع غزة ، خاصةًَ بعد اغلاق المعابر وإغلاق بحر قطاع غزة أمام حركة الصيادين ومنع ادخال الوقود القطري لمحظة توليد الكهرباء في غزة ، من خلال وسائل سلمية بسيطة وهي البالونات التي شتت هذا الاحتلال الصهيوني وجعلته يعيش بخوف وذعر.

فيستخدم هؤلاء الشباب الثائر هذه البالونات ؛ لإجبار الاحتلال الصهيوني على تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأكد المختص في الشأن الصهيوني أ.أنور صالح لـ "وكالة كنعان الإخبارية" ، أن قوات الاحتلال تتخذ مجموعة من الإجراءات العقابية تجاه قطاع غزة، فمنذ أيام تم إغلاق معبر كرم أبو سالم ومنع دخول مواد البناء، ومع استمرار الحرب مع قطاع غزة أصدر الاحتلال اليوم عدة قرارات عقابية منها اغلاق البحر أمام الصيادين ومنع دخول الغاز والوقود إلى قطاع غزة.

وأوضح أ.صالح ، هذه الأفعال التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ما هي إلا مؤشر مهم جداً يدل على أن الاحتلال يذهب باتجاه فرض عقوبات اقتصادية على قطاع غزة وعدم البحث عن تسهيلات أو تطبيق اتفاقيات اقتصادية، مما قد يقودنا في النهاية إلى جولة تصعيد.

وبين أ.صالح ،  أن هذه مرحلة ساخنة فإما أن تتدخل الوساطات المصرية والقطرية وغيرها من الدول، لتقليل هذه السخونة ويكون هناك تهدئة، وإما أن يكون هناك جولة جديدة من التصعيد، حيث إذا فشلت الوساطات ربما سيكون هناك استهداف للشباب الفاعلين على حدود قطاع غزة رداً البالونات الحارقة، واستهداف لمواقع المقاومة.

وفي نفس السياق ، قال الكاتب والمحلل السياسي د.هاني العقاد لـ "وكالة كنعان الإخبارية"، أن المعادلة الآن من يستطيع الصمود اكبر، غزة المحاصرة ام الكيان الذي يواجه ضغط نتيجة البالونات التي يطلقها الشبان الثائر من غزة المحاصرة.

وشدد د.العقاد، على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته في حالة صمود اسطوري ونوعي ضد سياسة الاحتلال في إبتزاز المقاومة بغزة محاولة فرض معادلة هدوء مقابل هدوء.

وأوضح د.العقاد ، أن الاحتلال الصهيوني عاجز عن عودة سياسة الاغتيالات لإدراكه أنها ستكون بداية الدخول في مواجهة عسكرية مفتوحة ستكون خاسرة وسيعجز عن انهائها.

ولفت العقاد، أننا "بتنا لا نستبعد خيار التصعيد في ظل حالة الاستعداد والحشد من المقاومة والاحتلال"، مشير أن "الاحتلال نشر القبة الحديدية بكل مستوطنات غلاف غزة حتي غوش دان خشية من نفاذ صبر المقاومة وضرب مدن مركزية لضغط على الاحتلال برفع الحصار".

ردود فعل المقاومة

وأما فيما يتعلق بردود فعل المقاومة الفلسطينية ، فقد قالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ، أن المقاومة الفلسطينية ردّت وسترد على كل استهداف من العدو لمواقعها أو أي عدوان على أبناء شعبنا.

وأوضحت الغرفة المشتركة ، أنها لن تسمح للعدو الصهيوني باستمرار الحصار الظالم على شعبنا، ومن حق شعبنا التعبير بكل الوسائل المناسبة عن رفضه لهذا الحصار.

كما أكدت الغرفة المشتركة ، أنها لن تقبل باتخاذ العدو الصهيوني للأدوات السلمية -كالبالونات وغيرها- ذريعة لقصف مواقع المقاومة.

وقالت الغرفة المشتركة ، أنها لن تسمح للاحتلال بالتغول على الصيادين من أبناء شعبنا وملاحقتهم والعربدة عليهم ، مشددة ًعلى أنها ستدافع عن الصيادين وتحميهم، مشيرةً إلى أن لدى المقاومة ما يمكنها من الدفاع عن شواطئ غزة وصياديها.

وأكدت مصادر محلية مساء أمس الثلاثاء ، وصول السفير القطري محمد العمادي إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون.

ها هي البالونات التي يُطلقها الشباب الفلسطيني في قطاع غزة تجاه مستوطنات غلاف غزة ، ما هي إلا رسالة ضغط على الاحتلال الصهيوني لكي يقوم برفع الحصار المفروض على قطاع غزة ورفع كافة الاجراءات العقابية في ظل تعنت صهيوني وتطبيع عربي مع الاحتلال.

فهل حقاً ستكون البالونات الحارقة هي ورقة ضغط على الاحتلال الصهيوني لكي يرفع الحصار عن قطاع غزة في ظل ظهور كوفيد 19 داخل القطاع!

البالونات السلاح السلمي بيد الفلسطينيين لرفع الحصار

الأربعاء 26 / أغسطس / 2020

كنعان - باسل السقا

يُعبر الشباب الفلسطيني الثائر في قطاع غزة عن رفضهم لسياسات الاحتلال الصهيوني تجاه قطاع غزة ، خاصةًَ بعد اغلاق المعابر وإغلاق بحر قطاع غزة أمام حركة الصيادين ومنع ادخال الوقود القطري لمحظة توليد الكهرباء في غزة ، من خلال وسائل سلمية بسيطة وهي البالونات التي شتت هذا الاحتلال الصهيوني وجعلته يعيش بخوف وذعر.

فيستخدم هؤلاء الشباب الثائر هذه البالونات ؛ لإجبار الاحتلال الصهيوني على تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.

وأكد المختص في الشأن الصهيوني أ.أنور صالح لـ "وكالة كنعان الإخبارية" ، أن قوات الاحتلال تتخذ مجموعة من الإجراءات العقابية تجاه قطاع غزة، فمنذ أيام تم إغلاق معبر كرم أبو سالم ومنع دخول مواد البناء، ومع استمرار الحرب مع قطاع غزة أصدر الاحتلال اليوم عدة قرارات عقابية منها اغلاق البحر أمام الصيادين ومنع دخول الغاز والوقود إلى قطاع غزة.

وأوضح أ.صالح ، هذه الأفعال التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني ما هي إلا مؤشر مهم جداً يدل على أن الاحتلال يذهب باتجاه فرض عقوبات اقتصادية على قطاع غزة وعدم البحث عن تسهيلات أو تطبيق اتفاقيات اقتصادية، مما قد يقودنا في النهاية إلى جولة تصعيد.

وبين أ.صالح ،  أن هذه مرحلة ساخنة فإما أن تتدخل الوساطات المصرية والقطرية وغيرها من الدول، لتقليل هذه السخونة ويكون هناك تهدئة، وإما أن يكون هناك جولة جديدة من التصعيد، حيث إذا فشلت الوساطات ربما سيكون هناك استهداف للشباب الفاعلين على حدود قطاع غزة رداً البالونات الحارقة، واستهداف لمواقع المقاومة.

وفي نفس السياق ، قال الكاتب والمحلل السياسي د.هاني العقاد لـ "وكالة كنعان الإخبارية"، أن المعادلة الآن من يستطيع الصمود اكبر، غزة المحاصرة ام الكيان الذي يواجه ضغط نتيجة البالونات التي يطلقها الشبان الثائر من غزة المحاصرة.

وشدد د.العقاد، على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته في حالة صمود اسطوري ونوعي ضد سياسة الاحتلال في إبتزاز المقاومة بغزة محاولة فرض معادلة هدوء مقابل هدوء.

وأوضح د.العقاد ، أن الاحتلال الصهيوني عاجز عن عودة سياسة الاغتيالات لإدراكه أنها ستكون بداية الدخول في مواجهة عسكرية مفتوحة ستكون خاسرة وسيعجز عن انهائها.

ولفت العقاد، أننا "بتنا لا نستبعد خيار التصعيد في ظل حالة الاستعداد والحشد من المقاومة والاحتلال"، مشير أن "الاحتلال نشر القبة الحديدية بكل مستوطنات غلاف غزة حتي غوش دان خشية من نفاذ صبر المقاومة وضرب مدن مركزية لضغط على الاحتلال برفع الحصار".

ردود فعل المقاومة

وأما فيما يتعلق بردود فعل المقاومة الفلسطينية ، فقد قالت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ، أن المقاومة الفلسطينية ردّت وسترد على كل استهداف من العدو لمواقعها أو أي عدوان على أبناء شعبنا.

وأوضحت الغرفة المشتركة ، أنها لن تسمح للعدو الصهيوني باستمرار الحصار الظالم على شعبنا، ومن حق شعبنا التعبير بكل الوسائل المناسبة عن رفضه لهذا الحصار.

كما أكدت الغرفة المشتركة ، أنها لن تقبل باتخاذ العدو الصهيوني للأدوات السلمية -كالبالونات وغيرها- ذريعة لقصف مواقع المقاومة.

وقالت الغرفة المشتركة ، أنها لن تسمح للاحتلال بالتغول على الصيادين من أبناء شعبنا وملاحقتهم والعربدة عليهم ، مشددة ًعلى أنها ستدافع عن الصيادين وتحميهم، مشيرةً إلى أن لدى المقاومة ما يمكنها من الدفاع عن شواطئ غزة وصياديها.

وأكدت مصادر محلية مساء أمس الثلاثاء ، وصول السفير القطري محمد العمادي إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون.

ها هي البالونات التي يُطلقها الشباب الفلسطيني في قطاع غزة تجاه مستوطنات غلاف غزة ، ما هي إلا رسالة ضغط على الاحتلال الصهيوني لكي يقوم برفع الحصار المفروض على قطاع غزة ورفع كافة الاجراءات العقابية في ظل تعنت صهيوني وتطبيع عربي مع الاحتلال.

فهل حقاً ستكون البالونات الحارقة هي ورقة ضغط على الاحتلال الصهيوني لكي يرفع الحصار عن قطاع غزة في ظل ظهور كوفيد 19 داخل القطاع!