الشعبية والجهاد تُحملان الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى المضربين والمرضى

الشعبية والجهاد تُحملان الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى المضربين والمرضى

كنعان_وكالات

نظمت لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومؤسسة"مهجة القدس" للشهداء والأسرى وقفة إسنادية أمام برج "شوا وحصري" بمدينة غزة، دعماً للأسيرات والأسرى البواسل في سجون الاحتلال، وخصوصاً الأسرى المضربين والمرضى، ورفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.

وألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة، وعضو لجنة الأسرى الرفيق عوض السلطان، كلمة الجبهة، استهلها بالإعلان عن دخول الرفيق الأسير القائد حمدي قرعان، الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجاً على مواصلة عزل القيادي في الجبهة الشعبية، ومسؤول فرعها في السجون، وائل الجاغوب.

وتوجه عوض في كلمته بالتحية إلى الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، وفي المقدمة منهم الأسرى الأبطال المضربين عن الطعام، الذين يخوضون معركة التحدي والعنفوان بأمعائهم الخاوية، ضد إدارة مصلحة السجون النازية دفاعاً عن حقوقهم التي كفلتها القوانين والأعراف الدولية، وهم الأسرى الأبطال (ماهر الأخرس، موسى زهران، محمد وهدان، عبد الرحمن شعيبات).


وحمل عوض الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا المضربين والمرضي منهم، والمؤسسات الدولية المسؤولية أيضاً على صمتها وعجزها عن نصرة أسرانا، داعياً إياها للتوجه إلى ساحات السجون (ساحات الإعدام البطيء) لإنقاذ أسرانا من بطش إدارة الحقد النازي.

واعتبر السلطان أن الحديث عن معاناة أسرانا وأسيراتنا في هذا التوقيت بالذات، يأتي في ظروف صعبة وقاسية تعيشها قضيتنا الفلسطينية في ظل تكالب الخونة والمتآمرين علينا الذين التقت مصالحهم مع الاحتلال الصهيوني بالتطبيع، والتي لن تكون الإمارات الأخيرة منهم، وأيضاً في ظل تفشي وباء (كورونا) وصولاً لما يحدث في السجون من انتهاكات صهيونية متواصلة، والإعلان عن إصابة عدد من أسرانا بالمرض.

ولفت عوض بأن ما يزيد عن ألف وسبعمائة أسير يعانون من أمراضاً مزمنة منهم ما يزيد عن ثلاثين أسيراً مقيمين في مسلخ سجن الرملة، متطرقاً إلى مناشدة الاسير المريض يسري المصري.

واعتبر عوض أن ما يجري داخل السجون من سياسة موت بطيء يمارسها الاحتلال بحق أسيراتنا وأسرانا، تستوجب من الجميع الوقوف إلى مسئولياته وواجبه الأخلاقي والإنساني تجاه من قدموا حياتهم وأفنوا زهرات شبابهم لنحيا حياة عز وكرامة.

ودعا عوض القيادة الفلسطينية، وقادة فصائل العمل الوطني والإسلامي، لإطلاق أوسع حملة تضامن شعبي مع أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال، مؤكداً أن المقاومة حتماً من ستضع لمسات الوفاء الأخيرة للأسرى.

وفي ختام كلمته، استحضر نداء للأسير القائد كميل أبو حنيش والتي قال فيها: "بعد أن باعت هذه الأنظمة العميلة نفسها منذ زمن بعيد للقوي الاستعمارية، عليكم أن تطووا صفحة الانقسام الأسود وإنجاز المصالحة بأقصى وقت لأن قضيتنا وأسرانا وشعبنا بأمس الحاجة لذلك".

من جهته، أشار القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، في كلمة له في الوقفة أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول من خلال هذه الجرائم التي يرتكبها بحق الأسرى، كالاعتقال الإداري وغيرها، كسر إرادة وروح المقاومة لدى الأسرى لكن معارك الإضراب عن الطعام السابقة، أثبتت انتصار الأسرى على تلك السياسات".

وتابع المدلل"الأمعاء الخاوية (الإضراب عن الطعام) والإرادة القوية، هي السلاح الذي يقاوم به الأسرى سياسة الاعتقال الإداري، بحجة ملفات سرية لدى النيابة الإسرائيلية".

طالب المدلل الجهات الرسمية والدولية المعنيّة بـ"تقديم قادة الاحتلال الصهيوني للعدالة الدولية، بسبب جرائمهم بحق الفلسطينيين والمعتقلين منهم".

وشدد المدلل على أن العدو لا يعرف إلا لغة القوة، مطالباً أبناء شعبنا للانتفاض من أجل الأسرى، وللتأكيد على أن الأسرى ليسوا وحدهم في المعركة، مندداً بالتطبيع مع العدو الصهيوني، الذي يضر بأبناء شعبنا، مطالباً الدول العربية التي تهرول للتطبيع أن تتوقف عما وصفه بالمهزلة التي تعطي الشرعية للاحتلال برعاية أمريكية.

الشعبية والجهاد تُحملان الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى المضربين والمرضى

الأحد 23 / أغسطس / 2020

كنعان_وكالات

نظمت لجنة الأسرى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومؤسسة"مهجة القدس" للشهداء والأسرى وقفة إسنادية أمام برج "شوا وحصري" بمدينة غزة، دعماً للأسيرات والأسرى البواسل في سجون الاحتلال، وخصوصاً الأسرى المضربين والمرضى، ورفضاً لسياسة الاعتقال الإداري.

وألقى عضو اللجنة المركزية للجبهة، وعضو لجنة الأسرى الرفيق عوض السلطان، كلمة الجبهة، استهلها بالإعلان عن دخول الرفيق الأسير القائد حمدي قرعان، الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجاً على مواصلة عزل القيادي في الجبهة الشعبية، ومسؤول فرعها في السجون، وائل الجاغوب.

وتوجه عوض في كلمته بالتحية إلى الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال، وفي المقدمة منهم الأسرى الأبطال المضربين عن الطعام، الذين يخوضون معركة التحدي والعنفوان بأمعائهم الخاوية، ضد إدارة مصلحة السجون النازية دفاعاً عن حقوقهم التي كفلتها القوانين والأعراف الدولية، وهم الأسرى الأبطال (ماهر الأخرس، موسى زهران، محمد وهدان، عبد الرحمن شعيبات).


وحمل عوض الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا المضربين والمرضي منهم، والمؤسسات الدولية المسؤولية أيضاً على صمتها وعجزها عن نصرة أسرانا، داعياً إياها للتوجه إلى ساحات السجون (ساحات الإعدام البطيء) لإنقاذ أسرانا من بطش إدارة الحقد النازي.

واعتبر السلطان أن الحديث عن معاناة أسرانا وأسيراتنا في هذا التوقيت بالذات، يأتي في ظروف صعبة وقاسية تعيشها قضيتنا الفلسطينية في ظل تكالب الخونة والمتآمرين علينا الذين التقت مصالحهم مع الاحتلال الصهيوني بالتطبيع، والتي لن تكون الإمارات الأخيرة منهم، وأيضاً في ظل تفشي وباء (كورونا) وصولاً لما يحدث في السجون من انتهاكات صهيونية متواصلة، والإعلان عن إصابة عدد من أسرانا بالمرض.

ولفت عوض بأن ما يزيد عن ألف وسبعمائة أسير يعانون من أمراضاً مزمنة منهم ما يزيد عن ثلاثين أسيراً مقيمين في مسلخ سجن الرملة، متطرقاً إلى مناشدة الاسير المريض يسري المصري.

واعتبر عوض أن ما يجري داخل السجون من سياسة موت بطيء يمارسها الاحتلال بحق أسيراتنا وأسرانا، تستوجب من الجميع الوقوف إلى مسئولياته وواجبه الأخلاقي والإنساني تجاه من قدموا حياتهم وأفنوا زهرات شبابهم لنحيا حياة عز وكرامة.

ودعا عوض القيادة الفلسطينية، وقادة فصائل العمل الوطني والإسلامي، لإطلاق أوسع حملة تضامن شعبي مع أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال، مؤكداً أن المقاومة حتماً من ستضع لمسات الوفاء الأخيرة للأسرى.

وفي ختام كلمته، استحضر نداء للأسير القائد كميل أبو حنيش والتي قال فيها: "بعد أن باعت هذه الأنظمة العميلة نفسها منذ زمن بعيد للقوي الاستعمارية، عليكم أن تطووا صفحة الانقسام الأسود وإنجاز المصالحة بأقصى وقت لأن قضيتنا وأسرانا وشعبنا بأمس الحاجة لذلك".

من جهته، أشار القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، في كلمة له في الوقفة أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول من خلال هذه الجرائم التي يرتكبها بحق الأسرى، كالاعتقال الإداري وغيرها، كسر إرادة وروح المقاومة لدى الأسرى لكن معارك الإضراب عن الطعام السابقة، أثبتت انتصار الأسرى على تلك السياسات".

وتابع المدلل"الأمعاء الخاوية (الإضراب عن الطعام) والإرادة القوية، هي السلاح الذي يقاوم به الأسرى سياسة الاعتقال الإداري، بحجة ملفات سرية لدى النيابة الإسرائيلية".

طالب المدلل الجهات الرسمية والدولية المعنيّة بـ"تقديم قادة الاحتلال الصهيوني للعدالة الدولية، بسبب جرائمهم بحق الفلسطينيين والمعتقلين منهم".

وشدد المدلل على أن العدو لا يعرف إلا لغة القوة، مطالباً أبناء شعبنا للانتفاض من أجل الأسرى، وللتأكيد على أن الأسرى ليسوا وحدهم في المعركة، مندداً بالتطبيع مع العدو الصهيوني، الذي يضر بأبناء شعبنا، مطالباً الدول العربية التي تهرول للتطبيع أن تتوقف عما وصفه بالمهزلة التي تعطي الشرعية للاحتلال برعاية أمريكية.