"حماية لحقوق الانسان" يُحذر من خطورة أزمة الكهرباء على المتواجدين بالحجر الصحي بغزة

"حماية لحقوق الانسان" يُحذر من خطورة أزمة الكهرباء على المتواجدين بالحجر الصحي بغزة

كنعان - وكالات

وجه مركز حماية لحقوق الإنسان يوم الأحد رسالة للأمين العام للأمم المتحدة، وعدد من الشخصيات الأممية والدولية، حذر فيها من خطورة قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال الوقود إلى محطة الكهرباء في قطاع غزة، وذلك بهدف تشديد الحصار على القطاع في ظل أزمة "كورونا".

وبين المركز في رسالته " أنه في حال استمرار سلطات الاحتلال بعدم إدخال الوقود، فإن قطاع غزة سيشهد أزمة إنسانية شديدة خاصة فيما يتعلق بمواجهة "كورونا".

وقال: إن" استمرار أزمة الكهرباء في هذا الوقت سيؤدي إلى كارثة إنسانية حقيقة، خاصة في ظل وجود ما يزيد عن (2231) مواطنًا بمراكز الحجر الصحي، وهم بحاجة ماسة إلى تهوية ومياه باردة في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، الأمر الذي يتسبب في زيادة معاناتهم، ويزيد من احتمالية تفشي الوباء داخل القطاع".

وأوضح من خلال الرسالة، مدى تأثير أزمة الكهرباء على مناحي الحياة المختلفة، خاصة على فئة المرضى، حيث سيؤدي الى توقف حوالي (128) جهاز غسيل كلى، مما يعني أن لا علاج لأكثر من (800) من بينهم (30) طفلًا من مرضى الكلي، الذين ترتبط حياتهم بإجراء عمليات الغسيل، ثلاث مرات في الأسبوع.

وأشار إلى أن انقطاع الكهرباء يؤثر على نحو 40 غرفة عمليات، و11 غرفة عمليات للولادة القيصرية، وكذلك على عمل أجهزة التشخيص المختلفة والخدمات المساندة واضطرارها إلى جدولة العمليات الجراحية، وإلغاء بعضها، الأمر الذي يهدد حياتهم بخطر داهم.

وأضاف "كما سيؤدي الى تخفيض عمل آبار المياه ومحطات ضخ المياه بنسبة 60% ومحطات التحلية بنسبة 80% من طاقتها، وقد يؤدي الى حدوث كارثة بيئية، بسبب تواصل ضخ مياه الصرف الصحي إلى البحر بدون معالجة".

وحث مركز "حماية" الأمين العام والشخصيات الأممية والدولية على ضرورة التدخل العاجل بهدف وضع حد لهذه المأساة الإنسانية، وإجبار الاحتلال على احترام قواعد القانون الدولي والتراجع عن القرارات الجديدة، والتوقف عن استخدام سياسة العقوبات الجماعية التي تفرضها على سكان القطاع.

"حماية لحقوق الانسان" يُحذر من خطورة أزمة الكهرباء على المتواجدين بالحجر الصحي بغزة

الأحد 23 / أغسطس / 2020

كنعان - وكالات

وجه مركز حماية لحقوق الإنسان يوم الأحد رسالة للأمين العام للأمم المتحدة، وعدد من الشخصيات الأممية والدولية، حذر فيها من خطورة قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال الوقود إلى محطة الكهرباء في قطاع غزة، وذلك بهدف تشديد الحصار على القطاع في ظل أزمة "كورونا".

وبين المركز في رسالته " أنه في حال استمرار سلطات الاحتلال بعدم إدخال الوقود، فإن قطاع غزة سيشهد أزمة إنسانية شديدة خاصة فيما يتعلق بمواجهة "كورونا".

وقال: إن" استمرار أزمة الكهرباء في هذا الوقت سيؤدي إلى كارثة إنسانية حقيقة، خاصة في ظل وجود ما يزيد عن (2231) مواطنًا بمراكز الحجر الصحي، وهم بحاجة ماسة إلى تهوية ومياه باردة في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، الأمر الذي يتسبب في زيادة معاناتهم، ويزيد من احتمالية تفشي الوباء داخل القطاع".

وأوضح من خلال الرسالة، مدى تأثير أزمة الكهرباء على مناحي الحياة المختلفة، خاصة على فئة المرضى، حيث سيؤدي الى توقف حوالي (128) جهاز غسيل كلى، مما يعني أن لا علاج لأكثر من (800) من بينهم (30) طفلًا من مرضى الكلي، الذين ترتبط حياتهم بإجراء عمليات الغسيل، ثلاث مرات في الأسبوع.

وأشار إلى أن انقطاع الكهرباء يؤثر على نحو 40 غرفة عمليات، و11 غرفة عمليات للولادة القيصرية، وكذلك على عمل أجهزة التشخيص المختلفة والخدمات المساندة واضطرارها إلى جدولة العمليات الجراحية، وإلغاء بعضها، الأمر الذي يهدد حياتهم بخطر داهم.

وأضاف "كما سيؤدي الى تخفيض عمل آبار المياه ومحطات ضخ المياه بنسبة 60% ومحطات التحلية بنسبة 80% من طاقتها، وقد يؤدي الى حدوث كارثة بيئية، بسبب تواصل ضخ مياه الصرف الصحي إلى البحر بدون معالجة".

وحث مركز "حماية" الأمين العام والشخصيات الأممية والدولية على ضرورة التدخل العاجل بهدف وضع حد لهذه المأساة الإنسانية، وإجبار الاحتلال على احترام قواعد القانون الدولي والتراجع عن القرارات الجديدة، والتوقف عن استخدام سياسة العقوبات الجماعية التي تفرضها على سكان القطاع.