الري السودانية: تراجع في الموقفين الإثيوبي والمصري بشأن "سد النهضة"

الري السودانية: تراجع في الموقفين الإثيوبي والمصري بشأن "سد النهضة"

كنعان _ السودان

أعلن وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، عن تراجع الموقفين المصري والأثيوبي، في مفاوضات "سد النهضة"، بشكلٍ واضح مقارنة بمواقفهما قبل الجولة الأولى تحت رعاية الإتحاد الإفريقي.

وأشار عباس في تصريح صحفي، إلى أن المفاوضات الثلاثية بشأن "سد النهضة" بين السودان ومصر وأثيوبيا، متواصلة تحت رعاية الاتحاد الأفريقي بحضور الخبراء ومراقبي الاتحاد.

وأفاد بأن التفاوض جرى على مسارين، الأول الذي أكمل فيه ممثلو الدول الثلاث دمج مقترحات الدول في مسودة واحدة توضح نقاط الاتفاق والخلاف وتسليمها لوزراء الدول الثلاث.

وقال: "بعدها انعقد المسار الثاني للاجتماع علي المستوى الوزاري للدول الثلاث"، مشيرًا إلى أن "أطراف المفاوضات وافقت على مواصلة التفاوض على المسودة المدمجة وحتى الجمعة القادمة 28 أغسطس الجاري، حيث يختتم التداول برفع المسودة كتقرير لرئيس الاتحاد الإفريقي".

 
 

وتابع: "التفاوض خلال الأسبوع القادم سيكون على المستويين الفني والقانوني مع تخصيص يوم الأربعاء للقاء ثنائي للخبراء والمراقبين مع كل دولة علي حدة".

وفي 21 يوليو الماضي، عقد الاتحاد الإفريقي قمة مصغرة، بمشاركة الدول الثلاث، عقب نحو أسبوع من انتهاء مفاوضات رعاها الاتحاد لنحو 10 أيام، دون اتفاق، وأسفرت القمة عن الدعوة مجددا إلى عقد مفاوضات ثلاثية جديدة.

وتعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة بفرض حلول غير واقعية.

فيما قالت أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.

الري السودانية: تراجع في الموقفين الإثيوبي والمصري بشأن "سد النهضة"

الأحد 23 / أغسطس / 2020

كنعان _ السودان

أعلن وزير الري والموارد المائية السوداني ياسر عباس، عن تراجع الموقفين المصري والأثيوبي، في مفاوضات "سد النهضة"، بشكلٍ واضح مقارنة بمواقفهما قبل الجولة الأولى تحت رعاية الإتحاد الإفريقي.

وأشار عباس في تصريح صحفي، إلى أن المفاوضات الثلاثية بشأن "سد النهضة" بين السودان ومصر وأثيوبيا، متواصلة تحت رعاية الاتحاد الأفريقي بحضور الخبراء ومراقبي الاتحاد.

وأفاد بأن التفاوض جرى على مسارين، الأول الذي أكمل فيه ممثلو الدول الثلاث دمج مقترحات الدول في مسودة واحدة توضح نقاط الاتفاق والخلاف وتسليمها لوزراء الدول الثلاث.

وقال: "بعدها انعقد المسار الثاني للاجتماع علي المستوى الوزاري للدول الثلاث"، مشيرًا إلى أن "أطراف المفاوضات وافقت على مواصلة التفاوض على المسودة المدمجة وحتى الجمعة القادمة 28 أغسطس الجاري، حيث يختتم التداول برفع المسودة كتقرير لرئيس الاتحاد الإفريقي".

 
 

وتابع: "التفاوض خلال الأسبوع القادم سيكون على المستويين الفني والقانوني مع تخصيص يوم الأربعاء للقاء ثنائي للخبراء والمراقبين مع كل دولة علي حدة".

وفي 21 يوليو الماضي، عقد الاتحاد الإفريقي قمة مصغرة، بمشاركة الدول الثلاث، عقب نحو أسبوع من انتهاء مفاوضات رعاها الاتحاد لنحو 10 أيام، دون اتفاق، وأسفرت القمة عن الدعوة مجددا إلى عقد مفاوضات ثلاثية جديدة.

وتعثرت المفاوضات بين الدول الثلاث على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة بفرض حلول غير واقعية.

فيما قالت أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء بالأساس.